Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إذا مشت أمتي المطيطاء، وخدمتها فارس والروم، سلط الله بعضهم على بعض

بَابٌ فِي الْخَدَمِ
٣١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ رَجُلٍ، قَدْ سَمَّاهُ، يَرْفَعُهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ، وَخَدَمَتْهَا فَارِسُ وَالرُّومُ، سَلَّطَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ».

التي هم العيالات والخدم، ويجعلك الله قيما على أهل بيتك وأنت مسئول عنهم، هم شياطين أوبهم

بَابٌ فِي الْخَدَمِ
٢٩ - عَنْ حَرْبِ بْنِ سُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي دَعْوَةِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ، فَإِذَا الْمُتَحَفِّلُونَ وَالْمُتَحَفِّلَاتُ الْفِتْيَانُ وَالْفَتَيَاتُ خَدَمٌ كَثِيرٌ، إِذْ دَخَلَ مَالِكٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَيْ مَالِكٍ، أَكُلُّ هَؤُلَاءِ شَيَاطِينُكَ؟ فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَشَيَاطِينُ هَؤُلَاءِ؟ إِنَّهُمْ يُصَلُّونَ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ} [النساء: ٥] الَّتِي هُمُ الْعِيَالَاتُ وَالْخَدَمُ، وَيَجْعَلُكَ اللَّهُ قَيِّمًا عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ وَأَنْتَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، هُمْ شَيَاطِينُ أَوْبِهِمْ، فَأَبْصَرَ مَالِكٌ ذَلِكَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَرْسَلَ إِلَى مَالِكٍ، فَقَالَ: أَكْثَرْتُمْ وَأَطَبْتُمْ ".

ما ازداد عبد من السلطان قربانا إلا ازداد من الله بعدا، ولا كثر مال عبد إلا اشتد حسابه

بَابٌ فِي الْخَدَمِ
٢٨ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: «مَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنِ السُّلْطَانِ قُرْبَانًا إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا، وَلَا كَثُرَ مَالُ عَبْدٍ إِلَّا اشْتَدَّ حِسَابُهُ، وَلَا كَثُرَ تَبِعُهُ إِلَّا كَثُرَتْ شَيَاطِينُهُ، وَمَنْ أَصْبَحَ أَكْبَرُ هَمِّهِ غَيْرُ اللَّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ، وَمَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ».

أما الذي منعنا فأكثر الله ماله وولده، وأما الذي منحنا فجعل الله رزقه كفافا يوما بيوم

بَابٌ فِي فَضْلِ قِلَّةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ
٢٧ - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ ذُكِرَ لَهُ عِنْدَهُ لِقَاحٌ يَمْنَحُهُ لِقْحَةً، فَقَالَ: مَا عِنْدَنَا لِقْحَةً نَمْنَحُهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَذُكِرَ لَهُ آخَرُ فَبَعَثَنِي إِلَيْهِ، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ لِقْحَةً، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، إِنَّ الَّذِي مَنَعَكَ. . . . . لِقْحَهُ، وَمَا لِلَّذِي لَمْ يَمْنَعْكَ لِقْحَةٌ غَيْرُهَا، فَادْعُ اللَّهَ عَلَى مَانِعِكَ، وَادْعُ اللَّهَ لِلَّذِي مَنَحَكَ، قَالَ: «أَمَّا الَّذِي مَنَعَنَا فَأَكْثَرَ اللَّهُ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَمَّا الَّذِي مَنَحَنَا فَجَعَلَ اللَّهُ رِزْقَهُ كَفَافًا يَوْمًا بِيَوْمٍ».

يكثر الله ماله وولده، ويطيل بقاءه

بَابٌ فِي فَضْلِ قِلَّةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ
٢٦ - عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحِمْصِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قِيلَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: مَا تُحِبُّ لِصَدِيقِكَ؟ قَالَ: «يَقِلُّ مَالُهُ وَوَلَدُهُ، وَيُعَجَّلُ مَوْتُهُ»، قِيلَ: مَا تُحِبُّ لِعَدِوِّكَ؟ قَالَ: «يُكَثِّرُ اللَّهُ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَيُطِيلُ بَقَاءَهُ».

كثر ماله وولده، ومن يكثر ماله وولده تكثر شياطينه

بَابٌ فِي فَضْلِ قِلَّةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ
٢٤ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ تَنَازَعَا، فَعَابَا، فَاسْتَطَالَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ، فَعَابَ الْمُسْتَطَالِ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَدِمَ فَلَقِيَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: شَعَرْتُ أَنَّكَ قَدْ تَصَوَّتَّ عَلَى صَاحِبِكَ، قَالَ: بِمَ ذَا يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ؟ قَالَ: «كَثُرَ مَالُهُ وَوَلَدُهُ، وَمَنْ يَكْثُرْ مَالُهُ وَوَلَدُهُ تَكْثُرْ شَيَاطِينُهُ».

اللهم إن كان كذب علي فأكثر ماله وولده، وأوطئ عقبه

بَابٌ فِي فَضْلِ قِلَّةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ
٢٣ - عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، أَنَّ عَمَّارًا، سَابَّ إِنْسَانًا، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ عَلَيَّ فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَوْطِئْ عَقِبَهُ».

دارت رحى الإسلام على خمس وثلاثين، لأن يموت أهل داري أحب إلي من عدتهم من الجعلان

بَابٌ فِي فَضْلِ قِلَّةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ
٢٢ - عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ وَأَكْثَرُ أَهْلِهِ. . . . . فَقَالَ: «دَارَتْ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، لَأَنْ يَمُوتَ أَهْلُ دَارِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِدَّتِهِمْ مِنَ الْجُعْلَانِ، وَالْخَنَافِسِ، وَالذِّبَانِ، وَالْحَنْظُبِ».

📚 کتێبەکان