Latest Posts

نوێترین ئەثەر

من آذى عليا فقد آذاني

مَجْلِسٌ ثَالِثٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، ثنا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ الْأَسْلَمَيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكَ آذَيْتَنِي» قَالَ: قُلْتُ: مَا أُحِبُّ أَنْ أُوذِيَكَ، قَالَ: «مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي».

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية

مَجْلِسٌ ثَالِثٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٤٥ - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ».

وبين يديه عنزة أو شبيه بالعنزة والطريق من ورائها

مَجْلِسٌ ثَالِثٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٤٤ - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ أَوْ شَبِيهٌ بِالْعَنَزَةِ وَالطَّرِيقُ مِنْ وَرَائِهَا ".

أشهدكم أني قد غفرت لهم

مَجْلِسٌ ثَالِثٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ قَالَ: يَقُولُ: مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا مِنْ كُلِ فَجٍّ عَمِيقٍ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ".

التسبيح للرجال والتصفيق للنساء

مَجْلِسٌ ثَالِثٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٤٢ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ثنا سُلَيْمَانُ الْقَافْلَانِيُّ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ».

الناس تبع لقريش في الخير والشر

مَجْلِسٌ ثَالِثٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٤١ - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ».

فدعا بطست فأغنث فيه وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم

مَجْلِسٌ ثَالِثٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: مُثِّلَ لَهَا أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى، قَالَتْ: وَمَنْ يَقُولُ ذَلِكَ وَقَدْ كَانَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي فَدَعَا بِطَسْتٍ فَأَغْنَثَ فِيهِ وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

لأحسنهما خلقا كان معها في الدنيا، يا أم حبيبة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة

مَجْلِسٌ ثَانٍ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٣٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، ثنا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ مِنَّا يَكُونُ لَهَا زَوْجَانِ فِي الدُّنْيَا فَيَمُوتُ وَيَمُوتَانِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لِأَيِّهِمَا تَكُونُ لِلْآخِرِ؟ قَالَ: «لِأَحْسَنِهِمَا خُلُقًا كَانَ مَعَهَا فِي الدُّنْيَا، يَا أُمَّ حَبِيبَةَ ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ».

أي شيء أثقل في الميزان، قال: «الخلق الحسن»

مَجْلِسٌ ثَانٍ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَا: ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ، قَالَ: «الْخُلُقُ الْحَسَنُ».

سألت الله عز وجل آجالا مضروبة، وآثارا معدودة وأرزاقا مقسومة

مَجْلِسٌ ثَانٍ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي أَبِي سُفْيَانَ وَأَخِي مُعَاوِيَةَ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَأَلْتِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ آجَالًا مَضْرُوبَةً، وَآثَارًا مَعْدُودَةً وَأَرْزَاقًا مَقْسُومَةً لَا يُجْعَلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ أَجَلِهِ، وَلَا يُؤَخَّرُ مِنْهَا شَيْءٌ بَعْدَ أَجَلِهِ، وَلَوْ سَأَلْتِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا لَكِ».
قَالَ: وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ أَهِيَ فِيمَا مُسِخَ؟ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَمْسَخْ أُمَّةً قَطُّ فَيُجْعَلْ لَهَا نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً، وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ».

📚 کتێبەکان