Latest Posts

نوێترین ئەثەر

الربا بضع وسبعون بابا والشرك نحو ذلك

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٦٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «الرِّبَا بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا وَالشِّرْكُ نَحْوُ ذَلِكَ».

التمائم والرقى والتولة شرك

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٦٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو كَامِلٍ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَيْرِ بْنِ أُمِّ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «التَّمَائِمُ وَالرُّقَى وَالتِّوَلَةُ شِرْكٌ».

لا تدعوا هذا الملعون يدخل علي بعد ما تكلم في الإرجاء يعني حمادا

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٦٦ - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِمَكَّةَ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى يَعْنِي السِّينَانِيَّ، أنا شَرِيكٌ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: «لَا تَدَعُوا هَذَا الْمَلْعُونَ يَدْخُلُ عَلَيَّ بَعْدَ مَا تَكَلَّمَ فِي الْإِرْجَاءِ يَعْنِي -  حَمَّادًا».

إذا جاء الرجلان دخلا في الإسلام ثم اهتجرا فأحدهما خارج حتى يرجع

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٦٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِذَا جَاءَ الرَّجُلَانِ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ اهْتَجَرَا فَأَحَدُهُمَا خَارِجٌ حَتَّى يَرْجِعَ»، يَعْنِي الظَّالِمَ.

اتقوا الكذب فإن الكذب مجانب للإيمان

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٦٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو كَامِلٍ، نا زُهَيْرٌ، نا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: «اتَّقُوا الْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ».

سب أو سباب المسلم أو المؤمن فسق أو فسوق، وقتاله أو قتله كفر

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٦٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «سَبُّ أَوْ سِبَابُ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ فِسْقٌ أَوْ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ أَوْ قَتْلُهُ كُفْرٌ».

سباب المسلم أو المؤمن فسوق أو فسق، وقتاله أو قتله كفر

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٦١ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنِ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ أَوْ فِسْقٌ، وَقِتَالُهُ أَوْ قَتْلُهُ كُفْرٌ».

سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٦٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ».

من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٥٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، مِنْ كِتَابِهِ، نا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، فَقَالَ: «مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ تَكُنْ لَهُ نُورًا وَلَا بُرْهَانًا وَلَا نَجَاةً وَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ».

📚 کتێبەکان