Latest Posts

نوێترین ئەثەر

تكذيب جهم في إنكاره للصراط

تكذيب جهم في إنكاره للصراط:

والْآثَار جَاءَت بتكذيب جهم فِي إِنْكَاره أَن الله يُجِيز على الصِّرَاط عباده، روى أَبُو هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يضْرب الجسر على جَهَنَّم فَأَكُون أول من يُجِيز وَدُعَاء الرُّسُل: اللَّهُمَّ سلم سلم، وَعَن أبي سعيد عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مثله.

وَعَن ابْن مَسْعُود قَالَ: يَأْمر الله عز وَجل بالصراط فَيضْرب على جَهَنَّم فيمر النَّاس على قدر أَعْمَالهم كلمح الْبَرْق ثمَّ كمر الرّيح ثمَّ كمر الطير ثمَّ كأسرع من الْبَهَائِم، كَذَلِك حَتَّى يمر الرجل سعيا ثمَّ حفى الرجل مشيا حَتَّى يكون آخِرهم رجلا يتلبط على بَطْنه فَيَقُول: يَا رب أَبْطَأت، فَيَقُول: إِنَّمَا أبطأك عَمَلك.

وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة: يضْرب الله الصِّرَاط بَين ظهراني جَهَنَّم كَحَد السَّيْف عَلَيْهِ خطاطيف وكلاليب وحسك كحسك السعدان دونه جسر دحض مزلة فيمرون كطرف الْعين أَو كلمح الْبَرْق أَو كمر الرّيح أَو كجياد الْخَيل أَو كجياد الركْبَان أَو كجياد الرِّجَال فناج سَالم وناج مخدوش أَو مكدوس على وَجهه فِي جَهَنَّم.

قول أبي عاصم أن الله سبحانه وتعالى في السماء دون الأرض

قول أبي عاصم أن الله سبحانه وتعالى في السماء دون الأرض:

وَكَانَ أبو عَاصِم يَقُول: لَو كَانَ فِي الأَرْض كَمَا هُوَ فِي السَّمَاء لم ينزل من السَّمَاء إِلَى الأَرْض شَيْئا ولكان يصعد من الأَرْض إِلَى السَّمَاء كَمَا ينزل من السَّمَاء إِلَى الأَرْض، وَقد جَاءَت الْآثَار عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن الله عز وَجل فِي السَّمَاء دون الأَرْض، وَعَن الْبَراء بن عَازِب قَالَ: إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الْمُؤمن إِذا خرج روحه صلى عَلَيْهِ كل ملك بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وكل ملك فِي السَّمَاء وَفتحت لَهُ أَبْوَاب السَّمَاء لَيْسَ من أهل بَاب إِلَّا وهم يدعونَ الله أَن يصعد بِرُوحِهِ قبلهم فَإِذا عرج بِرُوحِهِ قَالُوا: رَبنَا عَبدك فلَان، فَيَقُول: ارجعوه فَإِنِّي عهِدت إِلَيْهِم أَن {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وفيهَا نعيدكم وَمِنْهَا نخرجكم تَارَة أُخْرَى}.

وَقَالَ ابْن مَسْعُود: مَا من عبد يَقُول: سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد الله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر، إِلَّا أخذهن ملك فجعلهن تَحت جنَاحه فيعرج بِهن إِلَى السَّمَوَات فَلَا يمر بسماء إِلَّا دعوا لصاحبهن حَتَّى يَجِيء بِهن وَجه الله تبَارك وَتَعَالَى.

أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى

بَابُ ذِكْرِ شِدَّةِ عَذَابِ أَهْلِ النَّارِ

٤٠ - نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الْأَصْبَحِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْأَذَى، يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ، يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ، وَيَقُولُ أَهْلُ النَّارِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا بَالُ هَؤُلَاءِ قَدْ آذَوْنَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ قَالَ: فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتٌ مِنْ جَمْرٍ، وَرَجُلٌ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ، وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا، وَرَجُلٌ يَأْكُلُ لَحْمَهُ. قَالَ: فَيُقَالُ لِصَاحِبِ التَّابُوتِ: مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ قَالَ: فَيَقُولُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ مَاتَ وَفِي عُنُقِهِ أَمْوَالُ النَّاسِ، لَمْ يَجِدْ لَهَا قَضَاءً أَوْ وَفَاءً. ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ: مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فَيُقَالُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ كَانَ لَا يُبَالِي أَيْنَ مَا أَصَابَ الْبَوْلُ مِنْهُ لَا يَغْسِلُهُ. ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا: مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فَيُقَالُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ يَسْتَلِذُّهَا كَمَا يَسْتَلِذُّ الرَّفَثَ. قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَأْكُلُ لَحْمَهُ: مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فَيُقَالُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ، وَيَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ».

يلقى الجرب على أهل النار فيحتكون حتى يبدو العظم

بَابُ ذِكْرِ شِدَّةِ عَذَابِ أَهْلِ النَّارِ

٣٩ - نا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «يُلْقَى الْجَرَبُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيَحْتَكُّونَ حَتَّى يَبْدُوَ الْعَظْمُ، فَيَقُولُونَ: بِمَ أَصَابَنَا هَذَا؟ فَيَقُولُ: بِأَذَاكُمُ الْمُؤْمِنِينَ».

عذابا لا راحة فيه

بَابُ ذِكْرِ شِدَّةِ عَذَابِ أَهْلِ النَّارِ

٣٨ - نا عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {سَأُرْهِقَهُ صَعُودًا} [المدثر: ١٧] قَالَ: «عَذَابًا لَا رَاحَةَ فِيهِ».

تأكلهم النار كل يوم سبعين ألف مرة، كلما أنضجتهم وأكلتهم

بَابُ ذِكْرِ شِدَّةِ عَذَابِ أَهْلِ النَّارِ

٣٧ - نا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «تَأْكُلُهُمُ النَّارُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ، كُلَّمَا أَنْضَجَتْهُمْ وَأَكَلَتْهُمْ، قِيلَ: عُودُوا، فَيَعُودُونَ كَمَا كَانُوا أَوَّلَ مَرَّةٍ».

لو أن قطرة من زقوم جهنم نزلت إلى الدنيا، لأفسدت على الناس معاشهم

بَابُ ذِكْرِ شَرَابِ أَهْلِ النَّارِ

٣٦ - نا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنْ زَقُّومِ جَهَنَّمَ نَزَلَتْ إِلَى الدُّنْيَا، لَأَفْسَدَتْ عَلَى النَّاسِ مَعَاشَهُمْ».

لو أن قطرة من قطران جهنم وقعت إلى الأرض، لأحرقت الأرض ومن فيها

بَابُ ذِكْرِ شَرَابِ أَهْلِ النَّارِ

٣٥ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنْ قَطِرَانِ جَهَنَّمَ وَقَعَتْ إِلَى الْأَرْضِ، لَأَحْرَقَتِ الْأَرْضَ وَمَنْ فِيهَا».

أوقدت عليها جهنم منذ خلقت، فأنى حرها

بَابُ ذِكْرِ شَرَابِ أَهْلِ النَّارِ

٣٤ - نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ} [الغاشية: ٥] قَالَ: «كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ إِذَا انْتَهَى حَرُّ الشَيْءِ، لَا يَكُونُ شَيْءٌ أَحَرَّ مِنْهَا: قَدْ أَنَى حَرُّهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ} [الغاشية: ٥] قَالَ: أُوقِدَتْ عَلَيْهَا جَهَنَّمُ مُنْذُ خُلِقَتْ، فَأَنَى حَرُّهَا».

أعوذ بالله من النار، لو أن جرعة من غسلين أهبطت إلى الأرض، لأفسدت عليهم عيشهم

بَابُ ذِكْرِ شَرَابِ أَهْلِ النَّارِ

٣٣ - نا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ قَاعِدًا فِي الْحَطِيمِ، فَقَالَ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، لَوْ أَنَّ جَرْعَةً مِنْ غِسْلِينٍ أُهْبِطَتْ إِلَى الْأَرْضِ، لَأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ عَيْشَهُمْ».

📚 کتێبەکان