Latest Posts

نوێترین ئەثەر

يأتي الرب تبارك وتعالى في الكروبيين

بَابُ نُزُولِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ لِلْحِسَابِ

٥٣ - ثنا أَبُو عَلِيٍّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «يَأْتِي الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْكُرُوبِيِّينَ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ وَحَمَلَةِ الْعَرْشِ، مَا بَيْنَ أَخْمَصِ أَحَدِهِمْ إِلَى عَقِبِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَمِنْ عَقِبِهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَمِنْ رُكْبَتَيْهِ إِلَى أَرْنَبَتِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَمِنْ بَيْنِ أَرْنَبَتِهِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَمِنْ تَرْقُوَتِهِ إِلَى مَوْضِعِ الْقُرْطِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ».

إذا كان يوم القيامة اجتمعت الجن والإنس في صعيد واحد

بَابُ نُزُولِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ لِلْحِسَابِ

٥٢ - ثنا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ الطُّهَوِيُّ، نا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ الرِّيَاحِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ اجْتَمَعَتِ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، لَا يَذْكُرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَيَكُونُ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ، فَيَكُونُ الْجِنُّ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ، وَيَكُونُ الْإِنْسُ جُزْءًا وَاحِدًا، ثُمَّ تَنْشَقُّ السَّمَاءُ الدُّنْيَا، فَتَنْزِلُ الْمَلَائِكَةُ صُفُوفًا، عَلَى كُلِّ صَفٍّ رَأْسٌ، فَيَدْعُو أَهْلُ الْأَرْضِ مِنْهُمْ، فَيَقُولُونَ: فِيكُمْ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالُوا: لَيْسَ فِينَا وَهُوَ آتٍ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالْإِنْسُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ، وَيَكُونُ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ جُزْءًا وَاحِدًا، ثُمَّ تَنْشَقُّ السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ، فَتَنْزِلُ الْمَلَائِكَةُ صُفُوفًا، عَلَى كُلِّ صَفٍّ رَأْسٌ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْأَرْضِ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى؟ فَيَقُولُونَ: لَيْسَ فِينَا، وَهُوَ آتٍ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَأَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ، وَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ جُزْءًا وَاحِدًا، ثُمَّ تَنْشَقُّ السَّمَاءُ الثَّالِثَةَ، فَتَنْزِلُ الْمَلَائِكَةُ صُفُوفًا، عَلَى كُلِّ صَفٍّ رَأْسٌ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْأَرْضِ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى؟ فَيَقُولُونَ: لَيْسَ فِينَا، وَهُوَ آتٍ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَمَا أَسْفَلَ مِنْهَا مِنَ السَّمَوَاتِ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ، وَيَكُونُ مَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ السَّمَوَاتِ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ جُزْءًا وَاحِدًا، ثُمَّ يَكُونُ أَهْلُ السَّمَوَاتِ عَلَى هَذَا حَتَّى يَبْلُغَ لِلْسَابِعَةِ، حَتَّى يَجِيءَ رَبُّكَ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ صُفُوفًا لَا يَتَكَلَّمُونَ».

فيمر فتزل قدمه، ويستمسك بالأخرى، فتزل ركبته، ويستمسك بالأخرى

بَابُ ذِكْرِ الصِّرَاطِ وَالْمَمَرِّ عَلَيْهِ

٥١ - ثنا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ مُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ، قَالَ: فَيَمُرُّ فَتَزِلُّ قَدَمُهُ، وَيَسْتَمْسِكُ بِالْأُخْرَى، فَتَزِلُّ رُكْبَتُهُ، وَيَسْتَمْسِكُ بِالْأُخْرَى، وَالنَّارُ تَأْخُذُ مِنْهُ، فَتَرْمِيهِ بِشَرَرِهَا، وَتَلْذَعُهُ بِلَهَبِهَا، كُلَّمَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْهَا، ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَيْهِ وَقَالَ:...... حَتَّى يَنْجُوَ مِنْهَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ».

{وإن منكم إلا واردها} [مريم: ٧١] قال: «الصراط»

بَابُ ذِكْرِ الصِّرَاطِ وَالْمَمَرِّ عَلَيْهِ

٥٠ - ثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: ٧١] قَالَ: «الصِّرَاطُ».

الصراط بين ظهري جهنم، جنبتاه كلاليب وحسك كثير

بَابُ ذِكْرِ الصِّرَاطِ وَالْمَمَرِّ عَلَيْهِ

٤٩ - نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ، جَنْبَتَاهُ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ كَثِيرٌ، يَحْتَبِسُ اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، وَالْمُنَافِقُونَ يَوْمَئِذٍ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيُدْفَعُ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُنَافِقٍ نُورٌ يَمْشُونَ بِهِ عَلَى الصِّرَاطِ، إِذْ غَشِيَتْهُمْ ظُلْمَةٌ، فَجَعَلَتْ تُطْفِئُ نُورَ الْمُنَافِقِينَ، وَتُضِئُ نُورَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُوَرٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ» وَالرَّحْمَةُ: الْجَنَّةُ، قَالَ الْحَسَنُ: فَثَمَّ أَدْرَكَتْهُمْ خَدِيعَةُ اللَّهِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: ١٤٢] عَلَى الصِّرَاطِ.

على جهنم جسر يمر به الرجل أسرع من البرق، ومن الريح، ومن الطير

بَابُ ذِكْرِ الصِّرَاطِ وَالْمَمَرِّ عَلَيْهِ

٤٨ - نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أنا أَبُو الْفَيْضِ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى جَهَنَّمَ جِسْرٌ يَمُرُّ بِهِ الرَّجُلُ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، وَمِنَ الرِّيحِ، وَمِنَ الطَّيْرِ».

إن على النار ثلاث قناطر

بَابُ ذِكْرِ الصِّرَاطِ وَالْمَمَرِّ عَلَيْهِ

٤٧ - ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «إِنَّ عَلَى النَّارِ ثَلَاثَ قَنَاطِرَ: قَنْطَرَةٌ عَلَيْهَا الْأَمَانَةُ، لَا يَمُرُّ بِهَا مُضَيِّعُ الْأَمَانَةِ إِلَّا قَالَتْ: رَبِّ هَذَا ضَيَّعَنِي، وَقَنْطَرَةٌ عَلَيْهَا الرَّحِمُ، لَا يَمُرُّ بِهَا قَاطَعُ رَحِمٍ، إِلَّا تَقُولُ: رَبِّ هَذَا قَطَعَنِي، وَقَنْطَرَةٌ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهَا بِالْمِرْصَادِ» . قَالَ سَالِمٌ: وَلَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا نَاجٍ.

يعطى كل إنسان منافق ومؤمن نورا، ويغشاه ظلمة

بَابُ ذِكْرِ الصِّرَاطِ وَالْمَمَرِّ عَلَيْهِ

٤٦ - نا ابْنُ لَهِيعَةَ، نا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مُنَافِقٍ وَمُؤْمِنٍ نُورًا، وَيَغْشَاهُ ظُلْمَةٌ، ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ مَعَهُمُ الْمُنَافِقُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فِيهَا كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ، يَأْخُذُونَ مَنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِ وَيَنْجُو الْمُؤْمِنُ. فَيَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ، وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، سَبْعُونَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَإِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ كَذَلِكَ حَتَّى تَحِلَّ الشَّفَاعَةُ، فَيُشَفَّعُونَ».

رؤية رسول الله ﷺ ربه

رؤية رسول الله ﷺ ربه
وَسُئِلَ ابْن عَبَّاس: هَل رأى مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ربه؟ قَالَ: نعم رَآهُ، قَالَ عِكْرِمَة: فَقيل لِابْنِ عَبَّاس: أَلَيْسَ الله يَقُول: {لَا تُدْرِكهُ الْأَبْصَار}؟ قَالَ ابْن عَبَّاس: لَا أم لَك ذَلِك نوره الَّذِي هُوَ نوره إِذا تجلى بِهِ لم يستقم لَهُ شَيْء.

وَقَالَ عِكْرِمَة: مَاذَا أعْطى الله عَبده من النُّور فِي عَيْنَيْهِ أَن لَو جعل نور أعين جَمِيع خلقه من الْجِنّ وَالْإِنْس وَالدَّوَاب وكل شَيْء خلق الله فَجعل نور أَعينهم فِي عين عبد من عباده ثمَّ كشف عَن الشَّمْس سترا وَاحِدًا ودونها سَبْعُونَ سترا إِذا مَا قدر أَن ينظر إِلَى الشَّمْس وَالشَّمْس جُزْء من سبعين جُزْءا من نور السّتْر، قَالَ عِكْرِمَة: فَانْظُر مَاذَا أعْطى الله عَبده من النُّور أَن ينظر إِلَى وَجه ربه الْكَرِيم عيَانًا فِي الْجنَّة.

وَعَن عِكْرِمَة: أَن الله يُرْسل إِلَى أوليائه فِي الْجنَّة براذين من ياقوت سرجها ولجمها من ذهب أَلين من الْحَرِير يخرجُون زائرين إِلَى رب الْعَالمين، وَقَالَ: يظلهم الْغَمَام وتحفهم الْمَلَائِكَة، قَالَ: ثمَّ يَقُول الله عز وَجل: يَا ملائكتي عبَادي وزواري وجيراني أطعموهم من لحم طير خضر لَيْسَ فِي الْجنَّة مثلهَا، ثمَّ يكسون ويطيبون ثمَّ يتجلى لَهُم الرب تبَارك وَتَعَالَى.

وَقد قَالَ أَبُو عَاصِم: إِذا كَانَ الْمُؤمن يحجب عَن ربه وَلَا يرَاهُ وَالْكَافِر مَحْجُوب عَن ربه فَمَا فضل الْمُؤمن على الْكَافِر؟ وَقَول الله عز وَجل وَرَسُوله وَأَصْحَاب رَسُوله أَحَق أَن يتبع من قَول جهم فِي النّظر إِلَى الله عز وَجل.

إنكار جهم النظر إلى الله عز وجل والرد عليه

إنكار جهم النظر إلى الله عز وجل والرد عليه:

وَأنكر جهم النّظر إِلَى الله جلّ وَعز وَجل، وَالله يَقُول: {وُجُوه يَوْمئِذٍ ناضرة إِلَى رَبهَا ناظرة} وَقَالَ {تحيتهم يَوْم يلقونه سَلام} وَقَالَ {فِي مقْعد صدق عِنْد مليك مقتدر} وَقَالَ {كلا إِنَّهُم عَن رَبهم يَوْمئِذٍ لمحجوبون}.

وَاعْلَمُوا رحمكم الله أَن أعظم مَا يَرْجُو أهل الْجنَّة من الثَّوَاب النّظر إِلَى الله عز وَجل، وَقد روى أَبُو هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ النَّاس: يَا رَسُول الله هَل نرى رَبنَا يَوْم الْقِيَامَة؟ قَالَ: هَل تضَارونَ فِي الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر لَيْسَ دونه سَحَاب؟ قَالُوا: لَا يَا رَسُول الله، قَالَ: فَهَل تضَارونَ فِي رُؤْيَة الشَّمْس لَيْسَ دونهَا سَحَاب؟ قَالُوا: لَا يَا رَسُول الله، قَالَ: فَأنْتم تَرَوْنَهُ يَوْم الْقِيَامَة كَذَلِك، وَقَالَ جرير بن عبد الله البَجلِيّ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَرَأى الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر قَالَ: فَإِنَّكُم ترَوْنَ ربكُم كَمَا ترَوْنَ هَذَا لَا تضَارونَ فِي رُؤْيَته.

وَعَن صُهَيْب عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله {للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى وَزِيَادَة} قَالَ: النّظر إِلَى وَجه الله عز وَجل، وَعَن عِكْرِمَة فِي قَوْله {للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى وَزِيَادَة} قَالُوا: لَا إِلَه إِلَّا الله و {الْحسنى} الْجنَّة {وَزِيَادَة} قَالَ: النّظر إِلَى وَجه الله الْكَرِيم.

وَسُئِلَ ابْن عَبَّاس عَن كل من دخل الْجنَّة نظر إِلَى الله؟ قَالَ: نعم، وَكَانَ عَلَيْهِ السَّلَام يَقُول فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَالَك برد الْعَيْش وَلَذَّة النّظر إِلَى وَجهك وشوقا إِلَى لقائك.

وَعَن أنس بن مَالك قَالَ: ذكر الْمَزِيد، فَقلت: وَمَا الْمَزِيد؟ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن أهل الْجنَّة يَغْدُونَ إِلَى رَبهم كل جُمُعَة فتوضع لَهُم مجَالِس فَمنهمْ على مَنَابِر وَمِنْهُم على كراسي وَنَحْو ذَلِك، فَيَقُول: أطعموا عبَادي، فيطعمون، ثمَّ يَقُول: اسقوا عبَادي، فيسقون، ثمَّ يَقُول: اكسوا عبَادي، فيكسون، قَالَ: وَذكر النّظر، قَالَ: فَيَنْظُرُونَ إِلَى الله تبَارك وَتَعَالَى.

📚 کتێبەکان