Latest Posts

نوێترین ئەثەر

يؤتى يوم القيامة بابن آدم كأنه بذج

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٩٤ - نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِابْنِ آدَمَ كَأَنَّهُ بَذَجٌ - يَعْنِي: كَأَنَّهُ وَلَدُ شَاةٍ - فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ: يَا ابْنَ آدَمَ أَيْنَ مَا خَوَّلْتُكَ، وَأَيْنَ مَا مَلَكْتَ، وَأَيْنَ مَا أَعْطَيْتُكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّ جَمَعْتُهُ، وَثَمَّرْتُهُ، وَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ. فَيَقُولُ: هَاتِ مَا قَدَّمْتَ مِنْهُ فَلَا يَرَاهُ قَدَّمَ شَيْئًا، وَلَيْسَ بِرَاجِعٍ إِلَى مَا بَعْدَهُ».

يسأل عن الرجل يوم القيامة زوجه، وخدمه، وبنوه، وعشيرته، والأرض

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٩٣ - نا ابْنُ لَهِيعَةَ، نا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ كَثِيرٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: «يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَوْجُهُ، وَخَدَمُهُ، وَبَنُوهُ، وَعَشِيرَتُهُ، وَالْأَرْضُ. فَإِنْ أَثْنَوْا خَيْرًا زَكَّاهُ اللَّهُ، وَإِنْ أَثْنَوْا شَرًّا صَاحَتْ فَخِذُهُ الْيُسْرَى حَتَّى تُسْمَعَ، ثُمَّ أَدْحَضَ اللَّهُ حُجَّتُهُ».

إذا كان يوم القيامة عرف الكافر بعمله، فجحد وخاصم

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٩٢ - نا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا دَرَّاجٌ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُرِّفَ الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ، فَجَحَدَ وَخَاصَمَ، فَيُقَالُ: هَؤُلَاءِ جِيرَانُكَ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ فَيَقُولُ: كَذَبُوا. فَيُقَالُ: أَهْلُكَ وَعَشِيرَتُكَ؟ فَيَقُولُ: كَذَبُوا. فَيُقَالُ: احْلِفُوا، فَيَحْلِفُونَ. ثُمَّ يُصْمِتُهُمُ اللَّهُ فَتَشَهَّدُ أَلْسِنَتُهُمْ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ النَّارَ».

بلغنا أنه يجاء يوم القيامة لابن آدم بثلاث دواوين

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٩١ - نا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِابْنِ آدَمَ بِثَلَاثِ دَوَاوِينَ: دِيوَانٌ فِيهِ النِّعَمُ، وَدِيوَانٌ فِيهِ الْحِسَابُ، وَدِيوَانٌ فِيهِ ذُنُوبُهُ. فَيُقَالُ لِأَصْغَرِ تِلْكَ النِّعَمِ: قَوْمِي فَاسْتَوْفِي ثَمَنَكِ مِنَ الْحِسَابِ، فَتَسْتَوْعِبُ عَمَلَهُ ذَلِكَ كُلَّهُ، فَتَبْقَى ذُنُوبُهُ، وَالنِّعَمُ كَمَا هِيَ، فَمِنْ ثُمَّ يَقُولُ الْعَبْدُ: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: ٣٤] ».

إنكم تدعون يوم القيامة مفدمة أفواهكم بالفدام، فأول ما يبين من أحدكم فخذه أو كفه

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٩٠ - ثنا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُفَدَّمَةً أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ، فَأَوَّلُ مَا يُبِينُ مِنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ أَوْ كَفُّهُ».

إذا كان يوم القيامة أعطي المؤمن كتابه بينه وبين ربه

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٨٩ - نا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطِيَ الْمُؤْمِنُ كِتَابَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، فَيُقَرِّرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذُنُوبِهِ، فَيَقُولُ: عَبْدِي عَمِلْتَ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُ، وَيُبْدِلُهُ مَكَانَهَا حَسَنَاتٍ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} فَيَوَدُّ أَنَّ مَنْ عَلَى الْأَرْضِ يَنْظُرُونَ فِي كِتَابِهِ. وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيُعْطَى كِتَابَهُ، فَيَقُولُ: عَبْدِي عَمِلْتَ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: وَعِزَّتِكَ إِنْ عَمِلْتُهُ فَيَقُولُ الْمَلِكُ: أَمَا عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ إِنْ كُتِبَ عَلَيَّ إِلَّا بَاطِلٌ فَيَقُولُ: عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: لَا. فَيَقُولُ الْمَلِكُ: أَمَا عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ» قَالَ الْأَشْعَرِيُّ: فَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يَنْطِقُ مِنْهُ فَخِذُهُ الْيُمْنَى.

إن الله تعالى يدعو العبد يوم القيامة، فيستره بيده

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٨٨ - ثنا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَدْعُو الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَسْتُرُهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: أَتَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ فَيَقُولُ: إِنِّي قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ».

فضل الصدقة

فضل الصدقة

وَقَالَ ابْن مَسْعُود: خلق الله آدم مِمَّا وَصفه فِي كِتَابه ثمَّ أسْكنهُ الْجنَّة وإبليس إِنَّمَا خلقه ريحًا يدْخل فِي فَم الشَّيْء وَيخرج من دبره، وَقَالَ {ألم يعلمُوا أَن الله هُوَ يقبل التَّوْبَة عَن عباده وَيَأْخُذ الصَّدقَات وَأَن الله هُوَ التواب الرَّحِيم}.

وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن العَبْد إِذا تصدق من طيب يتقبلها الله مِنْهُ ويربيها كَمَا يُربي أحدكُم مهره أَو فَصِيله وَأَن الرجل ليتصدق باللقمة فتربو فِي يَد الله - أَو فِي كف الله حَتَّى تكون مثل جبل، فتصدقوا.

إنكار جهم لخلق الجنة والنار والرد عليه

إنكار جهم لخلق الجنة والنار والرد عليه:

وَأنكر جهم أَن الله جلّ اسْمه خلق الْجنَّة وَالنَّار وَالله عز وَجل يَقُول: {اسكن أَنْت وزوجك الْجنَّة وكلا مِنْهَا رغدا حَيْثُ شئتما وَلَا تقربا هَذِه الشَّجَرَة فتكونا من الظَّالِمين} [البقرة: ٣٥].

إنكار جهم بأن لله يدا والرد عليه

إنكار جهم بأن لله يدا والرد عليه:

قَالَ أَبُو عَاصِم: وَأنكر جهم أَن يكون لله تَعَالَى يَد، وَكذب على الله عز وَجل، وَالله يَقُول: {وَقَالَت الْيَهُود يَد الله مغلولة غلت أَيْديهم ولعنوا بِمَا قَالُوا بل يَدَاهُ مبسوطتان ينْفق كَيفَ يَشَاء وليزيدن كثيرا مِنْهُم مَا أنزل إِلَيْك من رَبك طغيانا وَكفرا وألقينا بَينهم الْعَدَاوَة والبغضاء إِلَى يَوْم الْقِيَامَة كلما أوقدوا نَارا للحرب أطفأها الله ويسعون فِي الأَرْض فَسَادًا وَالله لَا يحب المفسدين} وَقَالَ: {قال يَا إِبْلِيس مَا مَنعك أَن تسْجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من الْعَالين} وَقَالَ: {وَالْأَرْض جَمِيعًا قَبضته يَوْم الْقِيَامَة وَالسَّمَاوَات مَطْوِيَّات بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يشركُونَ} وَقَالَ {إِن الَّذين يُبَايعُونَك إِنَّمَا يبايعون الله يَد الله فَوق أَيْديهم فَمن نكث فَإِنَّمَا ينْكث على نَفسه وَمن أوفى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ الله فسيؤتيه أجرا عَظِيما}.

وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ: إِنَّمَا سمى آدم لِأَنَّهُ من أَدِيم الأَرْض قَبضه من تربة الأَرْض فخلقه مِنْهَا وَفِي الأَرْض الْبيَاض والحمرة والسواد وَكَذَلِكَ ألوان النَّاس مُخْتَلفَة.

وَعَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله عز وَجل {وقربناه نجيا} قَالَ: سمع صريف الْقَلَم حِين كتب فِي اللَّوْح، وَعَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أول من يكسى يَوْم الْقِيَامَة يَقُول الله عز وَجل: أكسوا خليلي إِبْرَاهِيم ثمَّ أكسي على أَثَره ثمَّ أقوم عَن يَمِين الله مقَاما يغبطني بِهِ الْأَولونَ وَالْآخرُونَ، وَفِي حَدِيث آخر: ساعد الله أَشد ومُوسَى الله أحد، وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: مَا التقى فئتان إِلَّا وكف الله بَينهمَا، فَإِذا أَرَادَ الله أَن يهْزم إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أمال كَفه بَينهمَا، وَعَن أم سَلمَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا من خلق من بني آدم إِلَّا وَقَلبه بَين أصبعين من أَصَابِع الله إِن شَاءَ أَقَامَهُ وَإِن شَاءَ أزاغه، قَالَ جَابر بن عبد الله: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يكثر من القَوْل: يَا مُقَلِّب الْقُلُوب ثَبت قُلُوبنَا على دينك، قَالَ لَهُ رجل من أَصْحَابه: تخَاف علينا وَقد آمنا بك وَمَا جِئْت بِهِ؟ قَالَ: الْقلب بَين أصبعين من أَصَابِع الرَّحْمَن، يَقُول بهَا هَكَذَا وقلب بِأُصْبُعَيْهِ السبابَة وَالْوُسْطَى.

وَعَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله {يكْشف عَن سَاق} قَالَ: عَن سَاق عَرْشه تبَارك وَتَعَالَى، وَقَالَ أَيْضا: يقومُونَ يَوْم الْقِيَامَة لرب الْعَالمين فَعِنْدَ ذَلِك يكْشف عَن سَاق فَلَا يبْقى مُؤمن إِلَّا خر سَاجِدا وَيبقى المُنَافِقُونَ ظُهُورهمْ طبقًا وَاحِدًا، وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: أيفرح أحدكُم براحلته إِذا ضلت ثمَّ وجدهَا؟ قَالُوا: نعم، قَالَ: وَالَّذِي نفسي بِيَدِهِ الله أَشد فَرحا بتوبة عَبده إِذا تَابَ من أحدكُم براحلته، رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَة، وروى أَيْضا عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: تَحَاجَّتْ الْجنَّة وَالنَّار فَقَالَ الله عز وَجل للجنة: إِنَّمَا أَنْت رحمتي أرْحم بك من أَشَاء من عبادي، وَقَالَ للنار: إِنَّمَا أَنْت عذابي أعذب بك من أَشَاء من عبادي وَلكُل وَاحِدَة مِنْكُمَا ملؤُهَا، فَأَما أهل النَّار فيلقون فِيهَا وَتقول: هَل من مزِيد؟ وَلَا تمتلئ حَتَّى يضع رجله - أَو قَالَ قدمه فيها، فَتَقول: قطّ قطّ قطّ، فهناك تمتلئ وتنزوى، وَأما الْجنَّة فَإِن الله ينشئ لَهَا مَا شَاءَ.

📚 کتێبەکان