Latest Posts

نوێترین ئەثەر

{ولتصنع على عيني} [طه: ٣٩] قال: «يربى بعين الله»

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: ٣٩] قَالَ: «يُرَبَّى بِعَيْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».

وقال للذي في يساره: إلى النار ولا أبالي

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٧ - حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، أَنَا أَبُو الرَّبِيعِ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ عُتْبَةَ السُّلَمِيَّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ خَلَقَهُ فَضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُمْنَى، فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ بيضَاءَ كأنهم الذَّرُّ، وَضَرَبَ كَتِفَهُ اليُسرى، فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ سَوْدَاءَ كَأَنَّهُمُ الْحُمَمُ، فَقَالَ لِلَّذِي فِي يَمِينِهِ: إِلَى الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي، وَقَالَ لِلَّذِي فِي يَسَارِهِ: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي ".

ما الدليل على أن الله تعالى واحد أحد؟

فَصْلٌ

إذا قيل لك: ما الدليل على أن الله تعالى واحدٌ أحدٌ؟

فَقُل: الدليل عليه شرعًا واستدلالًا، أما الشرع فقوله تعالى: {وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ} [المائدة: ٧٣]، وقوله تعالىٰ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، وقوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ [الأنبياء: ٢٢]، وإلى غير ذلك من الآيات الدالة على ثبوت الوحدانية.

وأما من حيث الاستدلال فهو أن نقول: إن السماوات والأرض لو كان لهما صانعان لَوُجِدَ فيهما الاختلاف والاضطراب كما نرى ذلك في الشاهد، وفي استمرارها من غير فساد دليلٌ على أن لهما صانعًا واحدًا.

دليلٌ آخر: هو أنه لو كان ثَمَّ إلهين لم يكن بُد من كونهما مريدين، ويمتنع اتفاقهما في الإرادة على ممرّ الأوقات، لم يبقَ إلا أن يريد أحدهما الحياة والآخر الممات، أو يريد أحدهما الحركة والآخر السكون، وحينئذ يمتنع وجود الإرادتين في حالة واحدة معًا، لأن الشيء الواحد لا يكون متحركًا ساكنًا، ولا حيًّا ميتًا في حالة واحدة، لم يبقَ إلا أن يوجد أحد الإرادتين، ومن وُجِدت إرادته فهو القادر، ومن عُدِمت إرادته فهو عاجز، والعاجز لا يصلح أن يكون إلهًا؛ لوجود العجز فيه، فثبت أن القادر هو الإله.

لقد اهتز عرش الرحمن جل وعز بجنازة سعد رضي الله عنه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، نا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " لَقَدِ اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَزَّ بِجِنَازَةِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَفَسَّرَهُ الْحَسَنُ: فَرَحًا بروحِه ".

لولا أني أخشى أن يكون فيه شيء من كتاب الله لأحرقته

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، أَنَّ أَبَا مُوسَى، وَجَدَ كِتَابًا فَقَالَ: «لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَأَحْرَقْتُهُ».

والله لو نظر الله إلى أهل النار لرحمهم، ولكنه قضى أنه لا ينظر إليهم

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَى شَيْءٍ إِلَّا رَحِمَهُ، قَالَ: وَكَانَ يَحْلِفُ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ لَرَحِمَهُمْ، وَلَكِنَّهُ قَضَى أَنَّهُ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ".

ليرقا دمعك، ويذهب حزنك فإن ابنك أول من ضحك الله عز وجل إليه واهتز له العرش

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ سَكَنٍ، قَالَتْ: لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ صَاحَتْ أُمُّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: «لِيَرْقَا دَمْعُكِ، وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ».

فلعلك من الجند الذين يدخل الجنة منهم سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، نا عُثْمَانُ بْنُ حِصْنِ بْنِ عَلَّاقٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ، يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا لَقِيَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَحَيَّاهُ، وَدَعَا لَهُ حَتَّى أَرْضَاهُ، فَسَأَلَهُ كَعْبٌ «مِمَّنْ هُوَ؟» قَالَ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، قَالَ: «فَلَعَلَّكَ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ»، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «أَهْلُ حِمْصَ،» قَالَ: لَسْتُ مِنْهُمْ، قَالَ: «فَلَعَلَّكَ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ يُعْرَفُونَ فِي الْجَنَّةِ بِثِيَابٍ خُضْرٍ»، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: " أَهْلُ دِمَشْقَ، قَالَ: قُلْتُ لَسْتُ مِنْهُمْ، قَالَ: «فَلَعَلَّكَ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ هُمْ فِي ظِلِّ عَرْشِ الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَزَّ»، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْأُرْدُنِّ»، قَالَ: قُلْتُ: لَسْتُ مِنْهُمْ، قَالَ: «فَلَعَلَّكَ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ»، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «أَهْلُ فِلَسْطِينَ»، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، أَنَا مِنْهُمُ.

ما ينكر قوله كأنه أعجبه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣١ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ، وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ: هَذَا الْحَقُّ وَهَذَا الْحَقُّ وَيَتَكَلَّمُ بِهِ وَابْنُ عُيَيْنَةَ سَاكِتٌ، قَالَ أَبِي: مَا يُنْكِرُ قَوْلَهُ كَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ ".

إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ».

📚 کتێبەکان