Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إن الله عز وجل إذا رضي عن قوم أقبل عليهم بوجهه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٣٧ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ الْحُرِّ بْنِ جُرْمُوزٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ، يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا رَضِيَ عَنْ قَوْمٍ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ».

فإنكم ترون ربكم عز وجل كما ترون القمر ليلة البدر لا تضارون في رؤيته

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٣٦ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟» قَالُوا: لَا، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ».

فإنكم لا تضارون في رؤيته إلا كما لا تضارون في رؤيتهما

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٣٥ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَعُثْمَانُ، ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْسِيَّانِ، قَالَا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا، عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: «أَتُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟» قُلْنَا: لَا، قَالَ: «أَتُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟» قَالَ: قُلْنَا: لَا، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ إِلَّا كَمَا لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا».

ويده الأخرى خلو ليس فيها شيء

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٣٤ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، إِمْلَاءً، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، نا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، نا النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، فِي قَوْلِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: ٦٧] قَالَ: «وَيَدُهُ الْأُخْرَى خِلْوٌ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ».

علمه وسع السماوات والأرض

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٣٣ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي الْقُمِّيَّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [البقرة: ٢٥٥] قَالَ: «عِلْمُهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ».

يلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه أو رجله عليها

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٣٢ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنِي حِرْمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ أَوْ رِجْلَهُ عَلَيْهَا، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ ".

تسألوني وفيكم عمرو بن أوس؟

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٣١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ آخِرَ، وَطْأَةِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ لَبِوَجٍ، قِيلَ لِسُفْيَانَ ذَكَرَهُ عَمْرٌو عَنْ أَحَدٍ؟، قَالَ: لَا، قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَأْتِي أُخْتَهُ وَأَهْلَهُ فَيُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ، يَقُولُ: " يَصِلُ بِذَلِكَ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ، قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: تَسْأَلُونِي وَفِيكُمْ عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ؟ ".

والله إنكم لتجبنون وتبخلون وإنكم لمن ريحان الله عز وجل

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٣٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي سُوَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُحْتَضِنًا أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ وَتُبَخِّلُونَ وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَبِوَجٍّ» وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: «إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَإِنَّكُمْ».

ما منكم أحد إلا سيخلو به ربه عز وجل كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٢٩ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبَّادٍ الْبَصْرِيُّ قَطَنُ بْنُ نَسِيرٍ الذِّرَاعُ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، حَلَفَ «مَا مِنْكُمْ أَحَدٍ إِلَّا سَيَخْلُو بِهِ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ» فَيَقُولُ: يَا عَبْدِي مَا غَرَّكَ مِنِّي؟ يَا عَبْدِي مَا غَرَّكَ مِنِّي؟ مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ، وَمَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟ ".

ابن آدم ما عملت فيما علمت؟ ابن آدم ماذا أجبت المرسلين؟

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٢٨ - وَأَمْلَى عَلَيْنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِبَغْدَادَ، نا وَكِيعٌ، نا شَرِيكٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَبْدَأُ بِالْيَمِينِ قَبْلَ الْحَدِيثِ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيَخْلُو بِهِ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِفُلُوِّهِ، يَقُولُ: ابْنَ آدَمَ مَا غَرَّكَ بِي؟ ابْنَ آدَمَ مَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ ابْنَ آدَمَ مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟ ".

📚 کتێبەکان