Latest Posts

نوێترین ئەثەر

اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما كانت الحياة خيرا لي

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٦٧ - حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا عَطَاءٌ يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَفَّفْتَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، فَقَالَ: لَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَلَمَّا انْطَلَقَ عَمَّارٌ تَبِعَهُ رَجُلٌ، وَهُوَ أَبِي يَعْنِي عَطَاءً الْقَائِلَ ذَلِكَ، وَهُو أَبِي فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ بِهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي مَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ».

أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ولذة النظر إلى وجهك

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٦٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، قَالَ: كَانَ يَعْنِي عَمَّارًا يَقُولُ: «أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ».

ينزل الله عز وجل حين يبقى ثلث الليل الآخر إلى السماء الدنيا

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٦٥ - حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، نا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: مَنْ يَسْأَلُنِي أُعْطِيَهُ، وَمَنْ يَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ فَبِذَلِكَ كَانُوا يُفَضِّلُونَ آخِرَ اللَّيْلِ عَلَى أَوَّلِهِ ".

الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٦٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ} [الإخلاص: ٢] قَالَ: «الصَّمَدُ: الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ».

انسب لنا ربك، فأنزل الله» عز وجل قل هو الله أحد الله الصمد

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٦٣ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، نا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ} إِلَى آخِرِهَا ".

وسع علمه السماوات والأرض

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٦٢ - حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الْقُمِّيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ، عَزَّ وَجَلَّ: {وَسِعَ كُرْسِيِّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [البقرة: ٢٥٥] قَالَ: «وَسِعَ عِلْمُهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ».

حتى يأخذ بقدمه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٦٠ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: حَتَّى يَأْخُذَ بِقَدَمِهِ " وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ.

أدنه أدنه، حتى ينتهي إلى موضع الله عز وجل أعلم به

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٥٩ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} [ص: ٢٥] قَالَ: " يَقُولُ الرَّبُّ، عَزَّ وَجَلَّ: أُدْنُهْ أُدْنُهْ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى مَوْضِعٍ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَمُ بِهِ.

يقول الرب عز وجل لداود: أدنه حتى يضع بعضه على بعضه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٥٨ - وَحَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى} [ص: ٢٥] قَالَ: " يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ لِدَاوُدَ: أُدْنُهْ حَتَّى يَضَعَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضِهِ ".

📚 کتێبەکان