Latest Posts

نوێترین ئەثەر

مع هذا وأحب صلاح بني هاشم ولا تكن شيعيا

قَوْلُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١٢٨٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، إِمْلَاءً سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، نا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ قُرَيْشٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «أَرْجِئِ الْأُمُورَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَلَا تَكُنْ مُرْجِئًا وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلَا تَكُنْ حَرُورِيًّا وَاعْلَمْ أَنَّ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ مِنَ اللَّهِ وَلَا تَكُنْ قَدَرِيًّا» قَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ كَانَ إِلَى جَنْبِ الْأَبَّارِ أَنَّ الشَّعْبِيَّ قَالَ: مَعَ هَذَا وَأَحِبَّ صَلَاحَ بَنِي هَاشِمٍ وَلَا تَكُنْ شِيعِيًّا ".

إني رأيتهم يأخذون بأعجاز ليس لها صدور

قَوْلُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١٢٨٣ - حَدَّثَنِي أَبِي وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِزِيَادِ بْنِ النَّضْرِ قَدْ كُنْتَ مِنَ الشِّيعَةِ فَلِمَ تَرَكْتَهُمْ قَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُهُمْ يَأْخُذُونَ بِأَعْجَازٍ لَيْسَ لَهَا صُدُورٌ».

أما إذا علمتم فادخلوا عليه فسلموا ولا تهيجوه

قَوْلُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١٢٨٢ - حَدَّثَنِي أَبِي وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ، نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ أَبُو سَعِيدٍ، فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ عَنْ مُجَالِدٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَامِرٍ لِمَ تَقَعُ فِي هَذِهِ الشِّيعَةِ وَإِنَّمَا تَعَلَّمْتَ مِنْهُمْ؟ فَقَالَ: مِنْ أَيِّهِمْ؟ قَالُوا مِنَ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ وَصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ وَرُشَيْدٍ الْهَجَرِيِّ فَقَالَ " سَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَؤُلَاءِ أَمَّا الْحَارِثُ فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلًا حَاسِبًا فَتَعَلَّمْتُ مِنْهُ الْحِسَابَ وَأَمَّا صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ فَكَانَ رَجُلًا خَطِيبًا مَا أَفْتَى بِفُتْيَا قَطُّ وَأَمَّا رُشَيْدٌ فَإِنَّهُ كَانَ صَاحِبًا لِي قَالَ: هَلْ لَكَ فِي رُشَيْدٍ فَصَلَّيْنَا الْغَدَاةَ وَعَلَيَّ ثِيَابِي فَأَتَيْنَاهُ فَنَظَرَ إِلَى صَاحِبِي وَأَنْكَرَنِي فَقَالَ لِصَاحِبِي بِيَدِهِ هَكَذَا وَحَرَّكَهَا يَعْنِي أَيُّ شَيْءٍ ذَا الَّذِي مَعَكَ؟ قَالَ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ وَعَقَدَ ثَلَاثِينَ قَالَ: هُوَ عَلَى السَّكِينَةِ قُلْنَا حَدِّثْنَا رَحِمَكُ اللَّهُ. قَالَ: أَتَيْنَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَمَا قُتِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْنَا اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ هُوَ نَائِمٌ وَحُسَيْنٌ يَعْنِي حَسَنًا قَالَ: فَقُلْنَا مَا نَعْنِي الَّذِي تَعْنِي وَلَكِنْ نَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ. قَالَ: فَقَالَ حُسَيْنٌ: ذَاكَ قُتِلَ. فَقُلْنَا إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا قُتِلَ وَإِنَّهُ لَيَتَنَفَّسُ تَنَفُّسَ الْحَيِّ وَيَعْرَقُ مِنَ الدِّثَارِ الثَّقِيلِ قَالَ: أَمَا إِذَا عَلِمْتُمْ فَادْخُلُوا عَلَيْهِ فَسَلِّمُوا وَلَا تَهِيجُوهُ ".

لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم في القيامة إن لم أكن أتولهما وأبرأ من عدوهما

قَوْلُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١٢٨١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، نا سَالِمٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَفْصَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَجَعْفَرًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَا «يَا سَالِمُ تَوَلَّهُمَا وَابْرَأْ مِنْ عَدُوِّهِمَا فَإِنَّهُمَا كَانَا إِمَامَيْ هُدًى» وَقَالَ لِي جَعْفَرٌ: «يَا سَالِمُ، أَبُو بَكْرٍ جَدِّي أَيَسُبُّ الرَّجُلُ جَدَّهُ؟» قَالَ: وَقَالَ لِي: «لَا نَالَتْنِي شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِيَامَةِ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَتَوَلَّهُمَا وَأَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّهِمَا».

والدلالة على المعتزلة والقدرية في قولهم إن الإيمان والإسلام سواء بما تقدم

فَصْلٌ

والدلالة على المعتزلة والقدرية في قولهم إن الإيمان والإسلام سواء بما تقدم، فإن احتجوا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلْإِسْلَٰمُ﴾ [آل عمران: ١٩].

فالجواب عنه أن نقول: إن المراد بهذه الآية أن لا دين غير الإسلام، ومعناه أنه نسخ الشرائع كلها ولم ينسخه شيء؛ لأنه لا دين بعده حتى ينسخه ويتبعونه الخلائق، فحينئذٍ قد صار ناسخًا لجميع الأديان، فيكون المراد بالآية ما ذكرناه.

وجوابٌ آخر وهو: أن بعض الدين عند الله الإسلام بدليل أن من أقر بالشهادتين ولم يأتِ بأفعال الدين الباقية فهو مسلم، وإن أخلّ بالبعض.

واحتج أيضًا بأن قال: بأن الإسلام عبارة عن من أقر بالشهادتين ووحّد الله، وذلك حد الإيمان.

والجواب هو أنَّا نقول: بأنَّا نخالفك في هذا الحد، وقد بَيَّنَّاه فيما تقدم على أن هذا يوجب أن يكون الفاسق مؤمنًا مسلمًا؛ لأنه قد وُجِد منه الإقرار بالشهادتين والتوحيد، وعندهم لا يُسمَّى مؤمنًا ولا كافرًا فَبَطلَ ما قالوه.

برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر

قَوْلُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١٢٨٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْبَاطٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: «بَرِئَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّنْ تَبَرَّأَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا».

تولهما فما كان منهما من إثم فهو في عنقي

قَوْلُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١٢٧٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْبَاطٌ، عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ «تَوَلَّهُمَا فَمَا كَانَ مِنْهُمَا مِنْ إِثْمٍ فَهُوَ فِي عُنُقِي».

يبرأ منه حتى يتوب

قَوْلُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١٢٧٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْبَاطٌ، نا كَثِيرٌ أَبُو إِسْمَاعِيلَ النَّوَّاءُ، قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ «تَوَلَّهُمَا» قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ تَقُولُ فِيمَنْ تَبَرَّأَ مِنْهُمَا؟ قَالَ: «يُبْرَأُ مِنْهُ حَتَّى يَتُوبَ».

ما حملهم على قتل عثمان؟ قال: «الحسد»

بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١٢٧٧ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، نا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا حَمَلَهُمْ عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ؟ قَالَ: «الْحَسَدُ».

لقد رأيت عليا وعثمان رضي الله عنهما يستبان سبابا ما أخبرت به أحدا بعد

بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١٢٧٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَسْتَبَّانِ سِبَابًا مَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا بَعْدُ».

📚 کتێبەکان