Latest Posts

نوێترین ئەثەر

الذي يقتله الخوارج له عشرة أنوار فضل ثمانية أنوار على غيره من الشهداء

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «الَّذِي يَقْتُلُهُ الْخَوَارِجُ لَهُ عَشْرَةُ أَنْوَارٍ فُضِلَ ثَمَانِيَةَ أَنْوَارٍ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الشُّهَدَاءِ».

رأيت عليا سجد حين أتي بالمخدج

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمَذَانِيِّ، عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ يُكْنَى أَبَا مُوسَى قَالَ: «رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَجَدَ حِينَ أُتِيَ بِالْمُخْدَجِ».

رأيت عليا حين أخرج المخدج على يده ثلاث شعرات خر ساجدا

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ زِيَادِ بْنِ طَارِقٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ عَلِيًّا حِينَ أَخْرَجَ الْمُخْدَجَ عَلَى يَدِهِ ثَلَاثَ شَعَرَاتٍ خَرَّ سَاجِدًا» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّمَا هُوَ طَارِقُ بْنُ زِيَادٍ وَلَكِنْ كَذَا قَالَ وَكِيعٌ.

ألا إنه سيخرج من أمتي أقوام أشداء أحداء ذليقة ألسنتهم بالقرآن لا يجاوز تراقيهم

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ، نا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ وَسَأَلْتُهُ: هَلْ سَمِعْتَ فِيَ الْخَوَارِج، شَيْئًا؟ فَقَالَ سَمِعْتُ وَالِدِيَ أَبَا بَكْرَةَ، يَقُولُ: عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ أَحِدَّاءُ ذَلِيقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، أَلَا فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ فَالْمَأْجُورُ قَاتِلُهُمْ».

طوبى لمن قتلهم

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ، قَالَا: نا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى نُقَاتِلُ الْخَوَارِجَ وَقَدْ لَحِقَ غُلَامٌ لِابْنِ أَبِي أَوْفَى بِالْخَوَارِجِ فَنَادَيْنَاهُ يَا فَيْرُوزُ هَذَا ابْنُ أَبِي أَوْفَى فَقَالَ: نِعْمَ الرَّجُلُ لَوْ هَاجَرَ قَالَ: «مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللَّهِ» يَقُولُ: نِعْمَ الرَّجُلُ لَوْ هَاجَرَ فَقَالَ «أَهِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَتِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» قَالَ: بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ: يُرَدِّدُهَا ثَلَاثًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ» فَقَالَ عَفَّانُ وَيُونُسُ: «لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ» ثَلَاثًا ".

سيخرج قوم أحداء أشداء ذليقة ألسنتهم بالقرآن يقرءونه لا يجاوز تراقيهم

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا عُثْمَانُ بْنُ الشَّحَّامِ أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَخْرُجُ قَوْمٌ أَحِدَّاءُ أَشِدَّاءُ ذَلِيقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ يَقْرَءُونَهُ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ قَاتِلُهُمْ».

من أشرج هذا، كأنه ليس في أنفسكم ما في أنفسنا؟

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: أُخْبِرَ ابْنُ عُمَرَ، أَنَّ نَجْدَةَ لَاقِيَهُ فَحَلَّ شَرْجَ سَيْفِهِ فَأَشْرَجْتُهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ فَحَلَّهُ أَيْضًا فَأَشْرَجْتُهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: «مَنْ أَشْرَجَ هَذَا، كَأَنَّهُ لَيْسَ فِي أَنْفُسِكُمْ مَا فِي أَنْفُسِنَا؟».

إن نجدة وأصحابه عرضوا لعير لنا ولو كنت فيهم لجاهدتهم

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا حَسَنٌ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ الْأَسَدِيِّ، عَنْ خَالٍ لَهُ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: «إِنَّ نَجْدَةَ وَأَصْحَابَهُ عَرَضُوا لِعِيرٍ لَنَا وَلَوْ كُنْتُ فِيهِمْ لَجَاهَدْتُهُمْ».

{الأخسرين أعمالا} قال: «منهم أهل حروراء»

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا بَسَّامٌ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ عَلِيًّا عَنِ {الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا}؟ قَالَ: «مِنْهُمْ أَهْلُ حَرُورَاءَ».

فأخرجه من تحت ساقية فخر علي رضي الله عنه ساجدا

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْعِجْلِيُّ، عَنْ أَبِي مُؤْمِنٍ الْوَائِلِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ فَرَغَ مِنْ قِتَالِهِمْ قَالَ: «انْظُرُوا فَإِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُخْدَجَ الْيَدِ» فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ قَالَ: فَقَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْرَجَهُ مِنْ تَحْتِ سَاقِيَةٍ فَخَرَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَاجِدًا ".

📚 کتێبەکان