Latest Posts

نوێترین ئەثەر

قال رسول الله ﷺ: ألا وإن الله قد لعن المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبيا

باب: الصَّلاة خلف المُرجئ
١٩٤ - حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقيَّة، قال: حدثني أبو العلاء الدمشقي، قال: حدثني محمد بن جُحادة، عن يزيد بن خمير، عن مُعاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا وإنَّ الله قد لعنَ المُرْجِئَةَ والقدريَّةَ على لِسانِ سَبعينَ نبيًّا، ألا وإنَّ صِنفينِ مِن أُمَّتِي لا يَدخُلون الجَنَّةَ: المرجِئَةُ، والقدريَّةُ».

قال ابن عباس: اتقوا هذا الإرجاء؛ فإنه شعبة من النصرانية

باب: الصَّلاة خلف المُرجئ

١٩٣ - حدثنا محمد بن مُصفَّى، قال: ثنا بقيَّة، قال: حدثنا المعافى ابن عمران الموصلي، عن القاسم بن حبيب، عن نزار بن حيَّان، عن عِكرمة، قال: قال ابن عبَّاس: اتقوا هذا الإرجاء؛ فإنَّه شعبة من النَّصرانيَّةِ.

قال رسول الله ﷺ: «صنفان من أمتي لا يدخلون الجنة: القدرية، والمرجئة»

باب: الصَّلاة خلف المُرجئ

١٩٢ - حدثنا أبو سُليمان يحيى بن عثمان، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثني فِطْر ابن خليفة، عن ابن سابط، عن أبي بكر الصِّدِّيق، قال: قال رسول الله ﷺ: «صِنفانِ مِن أُمَّتِي لا يدخُلون الجَنَّةَ: القدريَّةُ، والمُرْجِئَةُ».

سألت سفيان بن عيينة عن المرجئة؟ قال: من زعم أن الصلاة والزكاة ليستا من الإيمان

باب: الصَّلاة خلف المُرجئ

١٩١ - حدثنا علي بن يزيد، قال: حدثنا عِصمة بن المُتوكِّل، قال: سألتُ سُفيان بن عُيينة عن المُرْجِئَة؟

قال: مَن زعمَ أن الصَّلاةَ والزَّكاةَ ليستا مِن الإيمان.

أما المرجئة فهم يقولون: الإيمان كلام بلا عمل

باب: الصَّلاة خلف المُرجئ

١٩٠ - حدثنا عبد الله بن خُبَيْق، قال: سمعت يوسف بن أسباط، يقول: أمَّا المُرْجِئَةُ فهم يقولون: الإيمانُ كلامٌ بلا عملٍ؛ من شهد أن لا إله إلَّا الله، وأن محمدًا رسول الله؛ فهو مُستكمِلُ الإيمان، كإيمان جبريل وميكائيل، وإن قتلَ كذا وكذا مُؤمنًا، وتركَ الصَّلاةَ، والصِّيامَ، والغُسْلَ مِن الجنابةِ.

وهُم يرون السَّيفَ على أُمَّةِ محمدٍ ﷺ.

لعنت المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبيا، آخرهم محمد ﷺ

باب: الصَّلاة خلف المُرجئ

١٨٩ - وسمعتُ إسحاق - أيضاً - يقول: أوَّل مَن تكلَّم بالإرجاء؛ زعموا أنه الحسنَ بن محمد ابن الحنفية.
ثُم غلت المرجئة حتَّى صارَ مِن قولِهم، أن قوماً يقولون:
مَن ترك المكتوبات، وصوم رمضان، والزَّكاةَ، والحجَّ، وعامَّة الفرائضِ مِن غير جُحودٍ بها أنَّا لا نُكفِّره، يُرجى أمره إلى الله، بعد إذ هو مُقرٌّ. فهؤلاءِ المُرْجِئَةُ الذين لا شكَّ فيهم.
ثُمَّ هُم أصنافٌ، منهم من يقول: نحن مؤمنون البتَّة، ولا نقول: عند الله، ويرون الإيمان قولًا وعملًا. وهؤلاء أمثلهم.

وفرقةٌ يقولون: الإيمان قول، وتصديقه العمل، وليس العمل مِن الإيمان؛ ولكن العمل فريضة، والإيمان هو القول، ويقولون: حسناتنا مُتقبَّلة، ونحن مؤمنون عند الله، وإيماننا وإيمان جبريل واحد.

فهؤلاء الذين جاء فيهم الحديث: أنَّهم المُرْجِئَة التي لُعِنت على لسانِ الأنبياء:

أخبرنا بقية بن الوليد، عن زُرعة بن عبد الله الزُّبيدي، أن شيخًا حدَّثهم، عن مُعاذ بن جبل، قال: لُعِنت المُرْجِئَةُ والقدريَّةُ على لسانِ سبعينَ نبيًّا، آخرهم محمد ﷺ.

فأخذتها فجذبتها، فأخبرتها بما يريد النبي ﷺ

كِتَابُ الْحَيْضِ

١٤ - بَاب: غَسْلِ الْمَحِيضِ.
٣١٦ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ : «أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ: كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ الْمَحِيضِ؟ قَالَ: خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي ثَلَاثًا. ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَحْيَا، فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ، أَوْ قَالَ: تَوَضَّئِي بِهَا. فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا، فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ النَّبِيُّ ﷺ».

فاجتبذتها إلي فقلت: تتبعي بها أثر الدم

كِتَابُ الْحَيْضِ

١٣ - بَاب: دَلْكِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا إِذَا تَطَهَّرَتْ مِنَ الْمَحِيضِ، وَكَيْفَ تَغْتَسِلُ، وَتَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَتَتَّبِعُ أَثَرَ الدَّمِ.
٣١٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ : «أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْمَحِيضِ، فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ قَالَ: خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا. قَالَتْ: كَيْفَ أَتَطَهَّرُ؟ قَالَ: تَطَهَّرِي بِهَا. قَالَتْ: كَيْفَ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، تَطَهَّرِي. فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ: تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ».

📚 کتێبەکان