Latest Posts

نوێترین ئەثەر

من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه

باب في كلام الله

٣٣٢ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا مُغِيرة بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أحَبَّ لِقاءَ الله أحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ومَن كَرِهَ لِقاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقاءَهُ».

الله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم حين يسقط على بعيره قد أضله بأرض فلاة

باب في كلام الله

٣٣١ - حدثنا شاذ بن فياض، قال: ثنا عُمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهُ أشَدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ من أحدِكُم حين يَسقُطُ على بعيرِهِ قد أضَلَّهُ بأرضِ فلاةٍ».

ثمانية مقتهم الله، وقذرتهم نفسه، وميزهم من خلقه

باب في كلام الله

٣٣٠ - حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن حسَّان بن عطية، قال: ثمانية مقتَهُم اللهُ، وقذرَتُهُم نفسُه، وميَّزهم مِن خلقِهِ: السَّقَّارون؛ وهم القتَّالون، والمُستكبرون.

والذين إذا دُعوا إلى الله وأمره؛ كانوا بُطَآء، وإذا دُعوا إلى الشَّيطان وأمره؛ كانوا سِرَاعًا.

والذين يستحقُّون بأيمانهم ما لم يُحقِّقْهُ اللهُ لهم.

والذين يكنزون البغضةَ لإخوانهم في صدورِهِم، فإذا لقوهم تَخلَّقوا لهم.

والمشَّاؤون بالنَّميمةِ، والمُفرِّقون بين الأحبَّةِ.

والباغون دَحَضَةً البريءِ.

ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله، هو يشرك به، ويجعل له ولدا، وهو يعافيهم ويرزقهم

باب في كلام الله

٣٢٩ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سعيد بن جُبير، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أحدٌ أصبرَ على أذىً سمِعَهُ مِن الله، هو يُشْركُ به، ويُجعلُ له ولدًا، وهو يُعافيهم ويرزُقُهم».

يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار

باب في كلام الله

٣٢٨ - حدثنا عبد الله بن الزُّبير الحُميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: ثنا الزُّهري، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «[قال الله ﷻ]: يُؤذيني ابنُ آدمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ، وأنا الدَّهر، بيدي الأمر، أُقَلِّبُ الليلَ والنَّهارَ».

أدنيتك، وقربتك، حتى سمعت كلامي، وكنت بأقرب الأمكنة مني، فانطلق برسالتي

باب في كلام الله

٣٢٧ - حدثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصَّمد بن مَعْقِل، قال: سمعت وهب بن مُنَبِّه، يقول: قال الله لموسى: أدنيتُكَ، وقرَّبْتُكَ، حتَّى سمعت كلامي، وكُنْتَ بأقربِ الأمكنةِ مِنِّي، فانطلق برسالتي، فإنَّكَ بعيني وسمعي، وإنَّ معك أيدي وبصري.

الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات

باب في كلام الله

٣٢٦ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عُروة، عن عائشة، أنَّها قالت: الحمدُ لله الذي وَسِعَ سَمْعُهُ الأصوات، لقد جاءت خولة إلى رسول الله ﷺ تشكُو زوجها، فكان يخفى عليَّ كلامُها، فأنزل الله: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [المجادلة: ١].

فوضع النبي عليه [الصلاة و] السلام أصبعيه على عينيه

باب في كلام الله

٣٢٥ - حدثنا محمد بن الوزير، قال: حدثنا مروان بن محمد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عُقبة ابن عامر، قال: سمعت النبي عليه [الصَّلاة و] السَّلام يقرأ: ﴿سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٨] قال: فوضع النَّبي عليه [الصَّلاة و] السَّلام أُصبعيه على عينيه.

يا ربنا؛ ماذا نسألك ونحن في الجنة نسرح في أيها شئنا ؟

باب في كلام الله

٣٢٤ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن مسروق، قال: سُئل عبد الله عن قوله: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ١٦٩﴾ [آل عمران: ١٦٩]؟
قال: أما إنَّا قد سألنا عن ذلك [فقيل]: «أرواحهم كطيرٍ خُضرٍ تسرحُ في الجنَّةِ في أيِّها شاءت، ثمَّ تأوي إلى قناديلَ مُعلَّقةٍ بالعرش، فبينا هم كذلك، إذ اطلع عليهم ربُّك اطلاعة، فقال: سلوني ما شئتُم. قالوا: يا ربنا؛ ماذا نسألك ونحن في الجنَّةِ نَسرحُ في أيِّها شئنا ؟ فبينا هُم كذلك إذ اطَّلع عليهم ربُّك اطّلاعة، فقال: سلوني ما شئتُم. قالوا: يا ربنا، ماذا نسألك ونحن في الجنَّةِ نسرحُ في أيِّها شئنا ؟ فلمَّا رأوا أنَّهم لن يُتركوا مِن أن يسألوا، قالوا: نسألك أن تردَّ أرواحنا في أجسادنا حتَّى نُقتلَ في سبيلك مرَّةً أُخرى، فلمَّا رأى أنهم لا يسألون إلَّا هذا تُرِكوا».

أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك؟

باب في كلام الله

٣٢٣ - حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي - قال أبو محمد: يحيى بن حبيب بن عربي - بصريٌّ ثقة - قال: ثنا موسى بن إبراهيم، قال: سمعت طلحة بن خِراش، يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لقيني رسول الله ﷺ فقال: «يا جابرُ، مالي أراك مُنكسِرًا»؟

قال: يا رسول الله، استُشهِدَ أبي وترك عِيالًا ودَينًا.

قال: «أفلا أُبشِّرك بما لَقِيَ اللهُ به أباك؟».

قال: بلى يا رسول الله.

قال: «ما كَلَّمَ اللهُ أحدًا قطُّ إلَّا مِن وراء حِجاب، وأحيا أباك؛ فكَلَّمَهُ كِفَاحًا، وقال: يا عبدي تَمَنَّ عليَّ أُعطِكَ.

قال: يا ربِّ تُحييني فأُقتل فيك الثَّانية.

قال الرَّبُّ تبارك وتعالى: إنَّه قد سبقَ مِنِّي أنَّهم إليها لا يُرجعون».

قال: وأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩]».

📚 کتێبەکان