Latest Posts

نوێترین ئەثەر

ليأتين على جهنم يوم تصطفق فيه أبوابها، ليس فيها أحد

باب في قول الله: ﴿خَـٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ﴾ [هود: ١٠٧]

٤٤٠ - [حدثنا] عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بلج، سَمِعَ عمرو بن ميمون يُحدِّثُ عن عبد الله بن عمرو قال: ليأتين على جهنَّمَ يومٌ تصطفق فيه أبوابها، ليس فيها أحدٌ، وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقاباً.

إنها تأتي على كل وعيد في القرآن لأهل التوحيد

باب في قول الله: ﴿خَـٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ﴾ [هود: ١٠٧]

٤٣٩ - حدثنا عُبيد الله بن مُعاذ، قال: حدثنا مُعتمر بن سُليمان، قال: قال أبي: ثنا أبو نضرة، عن جابر، - أو أبي سعيد، أو بعض أصحاب النبيِّ ﷺ - قال: [أتت] هذه الآية على القرآن كُلِّهِ: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾ [هود: ١٠٧].
قال المُعتمرُ: قال أبي: [أتى على] كُلِّ وعيدٍ في القرآنِ.
قال أبو محمد: ومعناه عندي - إن شاء الله، والله أعلم -: إنَّها تأتي على كُلِّ وعيدٍ في القرآن لأهل التوحيد.
وكذلك قوله: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١٠٨]؛ إلَّا مَن استثنى مِن أهل القِبلةِ الذين يخرجون مِن النَّار، والله أعلم باستثنائه.

أتت هذه الآية على كل وعيد في القرآن

باب في قول الله: ﴿خَـٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ﴾ [هود: ١٠٧]

٤٣٨ - سألتُ إسحاق: قلت: قول الله: ﴿خَـٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١٠٨]؟
قال: أتت هذه الآية على كُلِّ وعيدٍ في القرآنِ.

لا يجوز التفكر في الخالق، ويجوز للعباد أن يتفكروا في المخلوقين بما سمعوا فيهم

باب في القرآن

٤٣٤ - وقال إسحاق: لا يجوز التَّفكُّر في الخالقِ، ويجوز للعبادِ أن يتفكَّروا في المخلوقين بما سمعوا فيهم، ولا يزيدون على ذلك؛ لأنَّهم إن فعلوا تاهوا.

حدثنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا محمد بن عُبيد، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: مرَّ النبي ﷺ على قوم يتفكَّرون، قال: «تفكَّروا في الخلقِ، ولا تفكَّروا في الخالقِ».

قال إسحاق: فالأشياءُ عند الله على معنى إرادتِهِ وحُكمه، وأظهرَ للعبادِ مِن العلمِ ما يكتفون به.
فينبغي الانتهاءُ إلى ما عُلِّمنا وحُدَّ لنا؛ حتَّى نصيبَ سبيلًا.
وفي التَّفكُّر في خلق الله مشغلة عن التفكُّر فيما لم نؤمر به.
قال أبو يعقوب: وكيف يستوسع من يدَّعي العلمَ الخوضَ في الأشياء المنهية عنها؟ قال الله: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: ٤٤].

فكيف يجوز لخلقٍ أن يخوضَ في التَّسبيحِ مِن الشَّجب، والأشياء المعمولة فيخوضوا: كيف تُسبِّحُ القِصَاعُ، والأخونة، والخبز المخبوز، والثياب المنسوجة؟ وكلُّ هذا قد صحَّ فيه العلم أنَّهم يُسبِّحون، فذلك إلى الله أن يجعل تسبيحهم كيف شاء وكما شاء، وليس للنَّاس أن يخوضوا في ذلك إلَّا بما علموا، ولا يتكلَّمون في هذا وشبهه إلَّا بما أمرَ الله، ولا يزيدون على ذلك، والله الموفِّق، وعليه التَّوكُّل، فاتقوا الله ولا تخوضوا في هذا الأشياء المُتشابهة؛ فإنَّه يردكم الخوض فيه عن سُنَنِ الحقِّ.

📚 کتێبەکان