Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أما أهل السنة فإنهم لا يرون السيف على أحد من أهل القبلة

[باب في الأمر بالإمساك في الفتنة]

٢٨٤ - حدثنا عبد الله بن خُبَيق الأنطاكي، قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول:

أَمَّا أهلُ السُّنَّةِ فإنَّهم لا يرون السَّيفَ على أحدٍ مِن أهل القبلةِ.

وهُم يَرون الصَّلاة والجمعة خلفَ الأئمَّةِ.

والجهاد معهم قائمٌ تامٌّ إلى يومِ القيامةِ، لا ينقصه جورهم، ولا يزيده عدلهم.
ولا يُكفِّرون أحدًا من أهل القبلةِ بذنبٍ.
ولا يشهدون عليه بشركٍ.
وهم يقولون: الإيمانُ قولٌ وعملٌ.
والإيمانُ يزيدُ وينقصُ.
وهم يستثنون في إيمانِهم مَخافة أن يُزَكُّوا أنفسَهم.

تكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار - قالها ثلاثا -، اللسان فيها أشد من وقع السيف

[باب في الأمر بالإمساك في الفتنة]

٢٨٣ ـ حدثنا سعيد بن سُليمان، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، عن ليث، عن طاووس، عن زياد سيمين كوش، عن عبد الله ابن عَمْرو، أن رسول الله ﷺ قال: «تكونُ فِتنةٌ تستنظِفُ العربَ، قَتلاها في النَّارِ - قالها ثلاثًا -، اللِّسانُ فِيهَا أشَدُّ مِن وقع السَّيفِ».

إن فتنة مظلمة مضلة، جائية، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الراكب

[باب في الأمر بالإمساك في الفتنة]

٢٨٢ ـ حدثنا عَمرو بن عُثمان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شِهاب ابن خِراش، عن القاسم بن غزوان، عن إسحاق بن راشد الجزري، عن سالم، قال: حدثني عمرو بن وابصة الأسدي، عن أبيه وَابصة، قال: حدثني ابن مسعودٍ، عن رسول الله ﷺ قال، سمعته يقول: «إنَّ فِتنةً مُظْلمةً مُضِلَّةً، جائيةً، القاعِدُ فيها خيرٌ مِن القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ مِن الماشي، والماشي فيها خيرٌ مِن الرَّاكِبِ، والرَّاكِبُ فيها خيرٌ مِن المجري، قتلاها كُلُّهم في النَّارِ».
قلت: ومتى ذاك يا ابن مسعود؟
قال: تلك أيامُ الهرج، حيثُ لا يأمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ.
قلت: فما تأمُروني إن أدركني ذلك الزَّمان؟
قال: تكفُّ لسانَك ويدَك، وتكن حِلْساً مِن حِلاسِ بيتك.

كانت الفتنة تسع سنين ما خبرت فيها، ولا استخبرت؛ وما سلمت

[باب في الأمر بالإمساك في الفتنة]

٢٨١ ـ حدثنا بِشْر بن هلال، قال: ثنا جعفر بن سُليمان، عن هِشام، عن ابن سيرين، قال: قال شُرَيْحٌ: كانت الفتنةُ تسع سنين ما خُبِّرْتُ فيها، ولا استخبرتُ؛ وما سَلِمتُ.
قيل: وكيف ذاك يا أبا أُمَيَّةَ؟
قال: ما التقت فِئتان إلَّا وهواي مع أحدهما.

كائن بعدي أمراء يعرفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لهم عليكم، فلا تعتلوا بالله

[باب جامع في طاعة الإمام، وما يجب عليه للرعية]

٢٨٠ - حدثنا عبد الوهاب بن الضَّحاك، قال: حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن عبد العزيز بن عُبيد الله، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: «كائِنٌ بَعدِي أُمراءُ يُعرِّفُونَكم ما تُنكرون، ويُنكرونَ عليكم مَا تَعرفُون، فلا طاعَةَ لهُم عليكُم، فلا تَعْتلُّوا بالله».

يعني: إن أمروكم بالمعصية فلا تُطيعوهُم.

عن النبي ﷺ أنه قال: «لا طاعة لأحد في معصية الله»

[باب جامع في طاعة الإمام، وما يجب عليه للرعية]

٢٧٩ - حدثنا عُبيد الله بن مُعاذ، قال: ثنا أبي، قال: حدثنا شُعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا مِراية، قال: سمعت عِمران بن حصين يُحدِّث عن النبي ﷺ أنه قال: «لا طاعةَ لأحدٍ في معصيةِ الله».

عن النبي ﷺ قال: «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات؛ ميتته جاهلية»

[باب جامع في طاعة الإمام، وما يجب عليه للرعية]

٢٧٨ - حدثنا أبو معن، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: ثنا أبي، قال: سمعت غيلان بن جرير يُحدِّث عن أبي قيس بن رياح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «مَن خرجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وفارقَ الجماعةَ، فماتَ؛ مِيتتُهُ جَاهِليةٌ».

📚 کتێبەکان