Latest Posts

نوێترین ئەثەر

لا يتقي الله أحد، أو قال رجل، حق تقاته حتى يخزن من لسانه

مِنْ أَخْبَارِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

٣٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُسَدَّدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: نا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أنا عَطَاءٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَا يَتَّقِي اللَّهَ أَحَدٌ، أَوْ قَالَ رَجُلٌ، حَقَّ تُقَاتِهِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ.

والله لقد كلفنا ربنا أهون من ذلك، لقد تجاوز لنا عما دون الكبائر

مِنْ أَخْبَارِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

٣٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: نا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: نا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ الْمَعْنِيُّ. حَ. وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أنا زِيَادٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّثَنَا قَالَ: لَمْ أَرَ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ رَبِّنَا، لَمْ نَخْرُجْ لَهُ مِنْ كُلِّ أَهْلٍ وَمَالٍ، ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْهَةً وَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ كَلَّفَنَا رَبُّنَا أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ، لَقَدْ تَجَاوَزَ لَنَا عَمَّا دُونَ الْكَبَائِرِ، فَمَا لَنَا وَلَهَا ثُمَّ تَلَى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} [النساء: ٣١] . . الْآيَةَ.

أول يوم يجيئك البشير من الله عز وجل، إما برضا أو بسخط، ويوم تقف فيه على ربك آخذا كتابك

مِنْ أَخْبَارِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

٣٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: نا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: نا. . . . . . . . عَنْ مُحَمَّدٍ، يَبْلُغُ بِهِ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِيَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ لَمْ تَسْمَعِ الْخَلَائِقُ بِمِثْلِهِنَّ؟ أَوَّلُ يَوْمٍ يَجِيئُكَ الْبَشِيرُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِمَّا بِرِضًا أَوْ بِسَخَطٍ، وَيَوْمٌ تَقِفُ فِيهِ عَلَى رَبِّكَ آخِذًا كِتَابَكَ إِمَّا بِيَمِينِكَ وَإِمَّا بِشِمَالِكَ. وَأَوَّلُ لَيْلَةٍ تَسْتَأْنِفُ الْمَبِيتَ فِي الْقُبُورِ وَلَمْ تَبِتْ فِيهَا قَبْلَهَا، وَلَيْلَةٌ صَبِيحَتُهَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَعْدَهَا لَيْلٌ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَمُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْجُوزَجَانِيُّ صَاحِبُ الرَّأْي.

عن أبي قتادة، عن عبادة بن قرط، قال قرة، قرص: مثل حديث سليمان بن المغيرة

مِنْ أَخْبَارِ عُبَادَةَ

٣٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ قُرْطٍ، قَالَ قُرَّةُ، قُرْصٌ: مِثْلَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ.

إنكم تعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات

مِنْ أَخْبَارِ عُبَادَةَ

٣٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نَا سُلَيْمَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ عُبَادَةَ، قَالَ: إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُوبِقَاتِ.

بحبكم الدنيا، وكراهيتكم الموت. طوبى لمن خزن لسانه، وقعد في بيته، وبكى على خطيئته

مِنْ أَخْبَارِ ثَوْبَانَ

٣٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: نا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اشْحَذْ سَيْفَكَ. قِيلَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: نُزِعَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمُ الرُّعْبُ، وَقُذِفَ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنُ. قَالُوا: بِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: بِحُبِّكُمُ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيِتِكُمُ الْمَوْتَ. طُوبَى لِمَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ، وَقَعَدَ فِي بَيْتِهِ، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ.

لولا أن يقال صنع أبو نجيح لألحقت مالي سبله ثم سلكت واديا من أودية لبنان منهم، فأعبد الله فيه حتى

مِنْ أَخْبَارِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ

٣٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ السَّرْحِ، قَالَ: نا بَكْرُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: ني أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ أَبَا نَجِيحٍ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ السُّلَمِيَّ كَانَ يَقُولُ: لَوْلَا أَنْ يُقَالَ صَنَعَ أَبُو نَجِيحٍ لَأَلْحَقْتُ مَالِي سُبُلَهُ ثُمَّ سَلَكْتُ وَادِيًا مِنْ أَوْدِيَةِ لُبْنَانَ مِنْهُمْ، فَأَعْبُدُ اللَّهَ فِيهِ حَتَّى. . . .

📚 کتێبەکان