Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إذا لم أشتهه تركته حتى أشتهيه

سَالِمٌ

٤٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: قُرِئَ عَلَى الْحَارِثِ وَأَنَا شَاهِدٌ أَخْبَرَكُمْ أَشْهَبُ: قَالَ مَالِكٌ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ لِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَرَآهُ حَسَنَ السَّحْنَةِ: أَيَّ شَيْءٍ تَأْكُلُ؟ فَقَالَ: الْخُبْزَ وَالزَّيْتَ، وَإِذَا وَجَدْتُ اللَّحْمَ أَكَلْتُهُ. فَقَالَ لَهُ: أَوَ تَشْتَهِيهِ فَقَالَ: إِذَا لَمْ أَشْتَهِهِ تَرَكْتُهُ حَتَّى أَشْتَهِيَهُ.

إذا رأى أحدكم من زينة الدنيا وزهرتها فليأت أهله فليأمرهم بالصلاة وليصطبر عليها

عُرْوَةُ

٤٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: قَالَ أَبِي: إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَلْيَأْمُرْهُمْ بِالصَّلَاةِ وَلْيَصْطَبِرْ عَلَيْهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ. .} [طه: ١٣١] ثُمَّ قَرَأَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.

أنه كان إذا دخل على أهل الدنيا فرأى من دنياهم طرفا، فإذا رجع إلى أهله فدخل الدار

عُرْوَةُ

٤٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، الْمَعْنِيُّ، قَالَ: نا حَفْصٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا فَرَأَى مِنْ دُنْيَاهُمْ طَرَفًا، فَإِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَدَخَلَ الدَّارَ، قَرَأَ {لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: ١٣٢] قَالَ: الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ.

قال: قيل: أي شيء أشد؟ قال: البطالة في العالم. قال: قال في إلف الناس

عُرْوَةُ

٤٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: نا زُهَيْرٌ، قَالَ: نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ: قِيلَ: أَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ؟ قَالَ: الْبَطَالَةُ فِي الْعَالِمِ. قَالَ: قَالَ فِي إِلْفِ النَّاسِ.

كنت أمشي مع القاسم فبسق فدنا من الجدار، حتى بسق عليه، فظننت يتوقى أن يبصق على الطريق

الْقَاسِمُ

٤٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَ: نا مَعْنٌ، قَالَ: نا مُخْتَارُ بْنُ سَعْدٍ مَوْلَى بَنِي مَازِنٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ الْقَاسِمِ فَبَسَقَ فَدَنَا مِنَ الْجِدَارِ، حَتَّى بَسَقَ عَلَيْهِ، فَظَنَنْتُ يَتَوَقَّى أَنْ يَبْصُقَ عَلَى الطَّرِيقِ.

فقال له القاسم: إنه ليس بالتنزه ولكنه

الْقَاسِمُ

٤٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ السَّرْحِ، قَالَ: نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: كَانَ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَلِيسٌ فَغَابَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَهُ، فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ: أَيْنَ كُنْتَ؟ قَالَ: تَنَزَّهْتُ. فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ: إِنَّهُ لَيْسَ بِالتَّنَزُّهِ وَلَكِنَّهُ. . . . . . .

أدركت الناس وما يعجبهم القول، إنما يعجبهم العمل. قال القاسم: من شاء قال

الْقَاسِمُ

٤٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا مِسْكِينٌ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَمَا يُعْجِبُهُمُ الْقَوْلُ، إِنَّمَا يُعْجِبُهُمُ الْعَمَلُ. قَالَ الْقَاسِمُ: مَنْ شَاءَ قَالَ.

📚 کتێبەکان