Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أيا مصلحا للملك لا تك مفسدا ... فإن صلاح الملك خير من الفقر

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٥ - أَنْشِدْنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:

[البحر الطويل]

أَيَا مُصْلِحًا لِلْمُلْكِ لَا تَكُ مُفْسِدًا ... فَإِنَّ صَلَاحَ الْمُلْكِ خَيْرٌ مِنَ الْفَقْرِ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْءَ يَزْدَادُ عِزُّهُ ... عَلَى قَوْمِهِ إِنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مُثْرِي

ما هو إلا الغنى والفقر , وما أبالي بأيهما ابتدأت

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٤ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ , عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ , يَقُولُ: «مَا هُوَ إِلَّا الْغِنَى وَالْفَقْرُ , وَمَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتَدَأَتُ , إِنَّهُمَا سَوَاءٌ , إِنْ كَانَ الْغِنَى إِنَّ عَلَيَّ فِيهِ لَتَعَطُّفًا , وَإِنْ كَانَ فَقْرًا إِنَّ عَلَيَّ فِيهِ لَصَبْرًا».

يا رب , إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أُسْتَاذُنَا , أَنَّ اللَّهَ , عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا أَرْسَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِالرِّسَالَةِ , قَالَ: " يَا رَبِّ , إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ , فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ قَتَلْتَ مِنْهُمُ النَّفْسَ قَدْ مَاتُوا. فَتَحَمَّلِ الرِّسَالَةَ , فَلَمَّا أَتَى إِلَى فِرْعَوْنَ , وَجَدَ أُولَئِكَ النَّفَرَ فِي ظِلِّ حَائِطٍ يَسْقُونَ بِالْخُوصِ , قَالَ: فَرَفَعُوا أَبْصَارَهُمْ , فَنَظَرُوا إِلَيْهِ , ثُمَّ حَفِظُوهَا. قَالَ: يَا رَبِّ , قُلْتَ لِي: أَنْ قَدْ مَاتُوا , وَهُمْ أَحْيَاءٌ قَالَ: فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنِّي قَدِ ابْتَلَيْتُهُمْ بِالْمَوْتِ الْأَكْبَرِ: الْفَقْرِ ".

من لم يدار عيشه , مات قبل أجله , فأنكرت ذلك , وأنزلت فقره موته

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٢ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ , أَنَّ الْأَعْرَجَ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ قَالَ: " وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: مَنْ لَمْ يُدَارِ عَيْشَهُ , مَاتَ قَبْلَ أَجَلِهِ , فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ , وَأَنْزَلْتُ فَقْرَهُ مَوْتَهُ ".

دعيت إلى عرس , فأتيتهم في ثيابي هذه , فردني البواب , فرجعت وأبدلت ثيابي , ثم جئت فدخلت

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩١ - حَدَّثَنِي أَبِي , حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الصَّلْتِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: «دُعِيتُ إِلَى عُرْسٍ , فَأَتَيْتُهُمْ فِي ثِيَابِي هَذِهِ , فَرَدَّنِي الْبَوَّابُ , فَرَجَعْتُ وَأَبْدَلْتُ ثِيَابِي , ثُمَّ جِئْتُ فَدَخَلْتُ» . قَالَ: فَأَرْسَلَ كُمَّهُ , فَقَالَ: «كُلْ كُلْ» . فَقِيلَ لَهُ: سُبْحَانَ اللَّهِ , الْكُمُّ يَأْكُلُ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ. فَقَالَ: إِنَّمَا دُعِيَتْ ثِيَابِي هَذِهِ ".

لقد هممت أن أنبش عنه لما داخله

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ , أَخْبَرَنِي أَبِي , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ , قَالَ: " مَرِضَ مَوْلًى لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَنَعَتَ إِلَيَّ سَعِيدٌ أَنَّهُ لَيْسَ لِي غَيْرُكَ وَهَا هُنَا ثَلَاثُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ مَدْفُونَةٌ , فَإِذَا أَنَا مِتَّ فَخُذْهَا. فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ , قَالَ: مَا أَرَانَا إِلَّا قَدْ أَسَأْنَا إِلَى مَوْلَانَا , وَقَصَّرْنَا بِهِ , وَهُوَ مِنْ شُيُوخِ مَوَالِينَا , فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِفَرَسٍ وَتَعَاهَدَهُ , فَلَمَّا مَاتَ اشْتَرَى لَهُ كَفَنًا بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَشَهِدَ جِنَازَتَهُ فَلَمَّا رَجَعَ أَتَى الْبَيْتَ فَرَدَّ الْبَابَ , وَأَمَرَ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي ذَكَرَ , فَحَفَرَ , فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا , حَتَّى حَفَرَ الْبَيْتَ كُلَّهُ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا , قَالَ: وَجَاءَ صَاحِبُ الْكَفَنِ فَقَالَ لِسَعِيدٍ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْبِشَ عَنْهُ لِمَا دَاخِلُهُ ".

إنا رأينا الأهل والأعوان والحاشية والإخوان والمروءة والجاه مع الثروة

بَابُ الْفَقْرِ
٤٨٩ - قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: إِنَّا رَأَيْنَا الْأَهْلَ وَالْأَعْوَانَ وَالْحَاشِيَةَ وَالْإِخْوَانَ وَالْمُرُوءَةَ وَالْجَاهَ مَعَ الثَّرْوَةِ , وَرَأَيْنَا الْفَاقَةَ وَالْعُدْمَ دَاعِيَةً لِلْمَقْتِ , مُسْلِبَةً لِلْعَقْلِ , مُذْهِبَةً لِلْعِلْمِ , مُورِدًا عَلَى التُّهْمَةِ , وَمَنْ مَسَّهُ الْفَقْرُ فَقَدْ عَيَا , وَمَنْ فَقَدَ حَيَاهُ ذَهَبَ سُرُورُهُ , وَمَنْ ذَهَبَ سُرُورُهُ حَضَرَ مَقْتُهُ , وَمَنْ فَشَا مَقْتُهُ كَثُرَ أَذَاهُ , وَمَنْ كَثُرَ أَذَاهُ طَالَ حُزْنُهُ , وَمَنْ حَزِنَ فَقَدَ عَقْلَهُ وَمَنْ أُصِيبَ بِعَقْلِهِ اخْتَلَطَ , فَلَمْ يَدْرِ مَا لَهُ مِمَّا عَلَيْهِ.

أتيت بني عمي ورهطي فلم أجد ... عليهم إذا اشتد الزمان معولا

بَابُ الْفَقْرِ
٤٨٨ - أَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ:

[البحر الطويل]

أَتَيْتُ بَنِي عَمِّي وَرَهْطِي فَلَمْ أَجِدْ ... عَلَيْهِمْ إِذَا اشْتَدَّ الزَّمَانُ مُعَوَّلَا

وَمَنْ يَفْتَقِرْ فِي قَوْمِهِ يَحْمَدِ الْغِنَا ... وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَاجِدَ الْعَمِّ مُخْوِلَا

يَمُنُّونَ إِنْ أَعْطَوْا وَيُمْسِكُ بَعْضُهُمْ ... وَيُحْسَبُ عَجْزًا صَمْتُهُ إِنْ تَجَمَّلَا

وَيُزْرِي بِعَقْلِ الْمَرْءِ قِلَّةُ مَالِهِ ... وَإِنْ كَانَ أَقْوَى مِنْ رِجَالٍ وَأَجْزَلَا

فَإِنَّ الْفَتَى ذَا الْحَزْمِ رَامٍ بِنَفْسِهِ ... جَوَاشِنَ هَذَا اللَّيْلِ أَوْ يَتَمَوَّلَا

لولا ثلاث ما وضع ابن آدم رأسه لشيء

بَابُ الْفَقْرِ
٤٨٧ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ , قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: " لَوْلَا ثَلَاثٌ مَا وَضَعَ ابْنُ آدَمَ رَأْسَهُ لشَيْءٍ: الْفَقْرُ , وَالْمَرَضُ , وَالْمَوْتُ , وَإِنَّهُ مَعَهُنَّ لَوْ ثَابَ ".

فاجعل القنوع ذخرا , تبلغ به إلى أن يفتح لك بابا , يحسن بك الدخول فيه

بَابُ الْفَقْرِ
٤٨٦ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ إِلَى أَخٍ لَهُ: «أَمَّا بَعْدُ , فَاجْعَلِ الْقُنُوعَ ذُخْرًا , تَبْلُغُ بِهِ إِلَى أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بَابًا , يَحْسُنُ بِكَ الدُّخُولُ فِيهِ؛ فَإِنَّ النَّفَقَةَ مِنَ الْقَانِعِ لَا تُخْذَلُ , وَعَوْنُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ ذِي الْأَنَاةِ , وَمَا أَقْرَبُ الضَّيْعَ مِنَ الْمَلْهُوفِ , وَرُبَّمَا كَانَ الْفَقْرُ نَوْعًا مِنْ آدَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَخَيْرِهِ فِي الْعَوَاقِبِ , وَالْحُظُوظُ مَرَاتِبُ , وَلَا تَعْجَلْ ثَمْرَةً لَمْ تُدْرِكْ؛ فَإِنَّكَ تَنَالُهَا فِي أَوَانِهَا عَذْبَةً، وَالْمُدَبِّرُ لَكَ أَعْلَمُ بِالْوَقْتِ الَّذِي يَصْلُحُ فِيهِ، وَثِقْ بِخَيْرَتِهِ لَكَ فِي أُمُورِكَ كُلِّهَا , وَالسَّلَامُ».

📚 کتێبەکان