Latest Posts

نوێترین ئەثەر

قرأت في بعض الكتب: الفقر خواص , والغنى مأثرة

بَابُ الْفَقْرِ
٥٠١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الشَّامِ: " قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: الْفَقْرُ خَوَّاصٌّ , وَالْغِنَى مَأْثَرَةٌ ".

ينبغي إيمان صليب

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَبَشِيَّةَ الْعَابِدَ , يَقُولُ: «يَنْبَغِي إِيمَانٌ صَلِيبٌ».

دعي عنك عذلي ما من الهزل أعجب ... ولا بعد إلا بعد حال يقلب

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ , قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى: كَانَ رَجُلًا يُكْنَى أَبَا كَثِيرٍ , وَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى بَنِي عَمٍّ لَهُ بِالْبَادِيَةِ فَيَسْأَلُهُمْ فَيُعْطُونَهُ فَلَمَّا كَثُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَنَعُوهُ , وَأَمْسَكُوا عَنْهُ , وَكَانَ طَرِيقُهُ عَلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا عَرْفَجَةُ , فَقَالَتْ: يَا أَبَا كَثِيرٍ , رَأَيْتُ بَنِي عَمِّكَ قَدْ أَمْسَكُوا أَيْدِيَهُمْ , وَتَنَكَّرُوا لَكَ بَعْدَ الْعَطِيَّةِ فَقَالَ:

[البحر الطويل]

دَعِي عَنْكِ عَذْلِي مَا مِنَ الْهَزْلِ أَعْجَبُ ... وَلَا بُعْدَ إِلَّا بَعْدَ حَالٍ يُقَلَّبُ

وَكَانَ بَنُو عَمِّي يَقُولُونَ مَرْحَبًا ... فَلَمَّا رَأَوْنِي مُعْدَمًا مَاتَ مَرْحَبُ

فَكُلُّ مُقِلٍّ حِينَ يَغْدُو لِحَاجَةٍ ... إِلَى كُلِّ مَنْ يَلْقَى مِنَ النَّاسِ مُذْنِبُ

فَقَدْ طَابَ وِرْدُ الْمَوْتِ إِذْ لَيْسَ وَاحِدٌ ... يُشِيرُ إِلَيْهِ النَّاسُ أَوْ فِيهِ مَرْغَبُ

إنا قوم إذا وسع الله عز وجل علينا وسعنا على أنفسنا , وإذا قتر علينا صبرنا

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٧ - حَدَّثَنِي ابْنُ نَاصِحٍ , حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ , قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي جَعْفَرٍ بَيْتَهُ , فَقَدَّمَ لَنَا خُبْزًا وَشَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْخَلَاطَاتِ , ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا سَلَمَةَ إِنَّا قَوْمٌ إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْنَا وَسَّعْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا , وَإِذَا قَتَّرَ عَلَيْنَا صَبَرْنَا , حَتَّى يَأْتِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ ".

أيا مصلحا للملك لا تك مفسدا ... فإن صلاح الملك خير من الفقر

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٥ - أَنْشِدْنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:

[البحر الطويل]

أَيَا مُصْلِحًا لِلْمُلْكِ لَا تَكُ مُفْسِدًا ... فَإِنَّ صَلَاحَ الْمُلْكِ خَيْرٌ مِنَ الْفَقْرِ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْءَ يَزْدَادُ عِزُّهُ ... عَلَى قَوْمِهِ إِنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مُثْرِي

ما هو إلا الغنى والفقر , وما أبالي بأيهما ابتدأت

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٤ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ , عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ , يَقُولُ: «مَا هُوَ إِلَّا الْغِنَى وَالْفَقْرُ , وَمَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتَدَأَتُ , إِنَّهُمَا سَوَاءٌ , إِنْ كَانَ الْغِنَى إِنَّ عَلَيَّ فِيهِ لَتَعَطُّفًا , وَإِنْ كَانَ فَقْرًا إِنَّ عَلَيَّ فِيهِ لَصَبْرًا».

يا رب , إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أُسْتَاذُنَا , أَنَّ اللَّهَ , عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا أَرْسَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِالرِّسَالَةِ , قَالَ: " يَا رَبِّ , إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ , فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ قَتَلْتَ مِنْهُمُ النَّفْسَ قَدْ مَاتُوا. فَتَحَمَّلِ الرِّسَالَةَ , فَلَمَّا أَتَى إِلَى فِرْعَوْنَ , وَجَدَ أُولَئِكَ النَّفَرَ فِي ظِلِّ حَائِطٍ يَسْقُونَ بِالْخُوصِ , قَالَ: فَرَفَعُوا أَبْصَارَهُمْ , فَنَظَرُوا إِلَيْهِ , ثُمَّ حَفِظُوهَا. قَالَ: يَا رَبِّ , قُلْتَ لِي: أَنْ قَدْ مَاتُوا , وَهُمْ أَحْيَاءٌ قَالَ: فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنِّي قَدِ ابْتَلَيْتُهُمْ بِالْمَوْتِ الْأَكْبَرِ: الْفَقْرِ ".

من لم يدار عيشه , مات قبل أجله , فأنكرت ذلك , وأنزلت فقره موته

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٢ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ , أَنَّ الْأَعْرَجَ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ قَالَ: " وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: مَنْ لَمْ يُدَارِ عَيْشَهُ , مَاتَ قَبْلَ أَجَلِهِ , فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ , وَأَنْزَلْتُ فَقْرَهُ مَوْتَهُ ".

📚 کتێبەکان