Latest Posts

نوێترین ئەثەر

كل معروف صدقة

بَابُ فَضْلِ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ
٧ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ حَدَّثَنَا أَبُو عُوَانَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ معروف صدقة.

عليكم باصطناع المعروف فإنه يقي مصارع السوء وعليكم بصدقة السر فإنها تطفئ غضب الله عز وجل

بَابُ فَضْلِ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ
٦ - حدثنا عبد الله حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهُ يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَعَلَيْكُمْ بِصَدَقَةِ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ اللَّهِ عَزَّ وجل.

إن لله تعالى قوما يختصهم بالنعم لمنافع العباد ويقرها فيهم ما بذلوها

بَابُ فَضْلِ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ
٥ - حَدَّثَنَا [عبد الله بن محمد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ السَّمْتِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْكَلْبِيُّ ذَكَرَ] الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدَةَ [بْنِ أَبِي لُبَابَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ] تَعَالَى قَوْمًا يَخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ وَيُقِرُّهَا فِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ.

وإن الله جل ذكره جعل للمعروف أعداء من خلقه بغض إليهم المعروف وبغض إليهم فعاله

بَابُ فَضْلِ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ
٤ - حَدَّثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبُو هَمَّامٍ حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الثَّقَفِيُّ عَنِ الْحَارِثِ النُّمَيْرِيِّ عَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهًا مِنْ خَلْقِهِ حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ وَوَجَّهَ طُلَّابَ الْمَعْرُوفِ إِلَيْهِمْ وَيَسَّرَ عَلَيْهِمْ إِعْطَاءَهُ كَمَا يَسَّرَ الْغَيْثَ إِلَى الْأَرْضِ الْجَدْبَةِ لِيُحْيِيَهَا وَيُحْيِيَ بِهَا أَهْلَهَا وَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءً مِنْ خَلْقِهِ بَغَّضَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ وَبَغَّضَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ وَحَظَّرَ عَلَيْهِمْ إِعْطَاءَهُ كَمَا يُحَظِّرُ الْغَيْثَ عَنِ الْأَرْضِ الْجَدْبَةِ لِيُهْلِكَهَا وَيُهْلِكَ بِهَا أَهْلَهَا وما يعفو أكثر.

فعل المعروف يقي مصارع السوء

بَابُ فَضْلِ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ
٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا [ .. .. ] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الأزدي حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَسْلَمِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِعْلُ المعروف يقي مصارع السوء.

إن أحب عباد الله إلى الله عز وجل من حبب إليه المعروف وحبب إليه فعاله

بَابُ فَضْلِ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ
٢ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الثَّقَفِيُّ عَنِ الْحَارِثِ النُّمَيْرِيِّ عَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفُ وَحُبِّبَ إليه فعاله.

كل معروف صدقة والمعروف يقي سبعين نوعا من البلاء ويقي ميتة

بَابُ فَضْلِ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ
١ - حَدَّثَنَا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا قال حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُمَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ عَنْ بِلَالٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَالْمَعْرُوفُ يَقِي سَبْعِينَ نَوْعًا مِنَ الْبَلَاءِ وَيَقِي مِيتَةَ السُّوءِ وَالْمَعْرُوفُ وَالْمُنْكَرُ خَلْقَانِ مَنْصُوبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَالْمَعْرُوفُ لَازِمٌ لِأَهْلِهِ يَقُودُهُمْ وَيَسُوقُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمُنْكَرُ لَازِمٌ لِأَهْلِهِ يَقُودُهُمْ وَيَسُوقُهُمْ إِلَى النار.

أخبرنا الشيخ الصالح المسند المعمر أبو الحسن علي بن أبي عبد الله

[بسم الله الرحمن الرحيم]

اللهم صلى على محمد وعلى آله وسلم
أخبرنا الشيخ الصالح المسند المعمر أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن أبي الحسن بن المقير البغدادي المؤدب قراءة عليه وأنا أسمع في أواخر ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين وستمائة قيل له أخبركم أبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن محمد بن الحصين قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد الخباز قال أخبرنا أبو الحسين علي بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بشران المعدل قراءة عليه قال أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي قال:

لا يسؤكم عز وجل إنما أخذتها لأقضي بها ديني

بَابُ الْفَقْرِ
٥١٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْفَرَّاءِ قال: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ , قَالَ: " بَعَثَ إِلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ بِأَمْوَالٍ فَأَخَذْتُهَا , فَجَاءَنِيَ الْقُرَّاءُ فَقَالُوا: مَا صَنَعْتَ؟ فَقُلْتُ لَهُمْ: «لَا يَسُؤُكُمْ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا أَخَذْتُهَا لِأَقْضِيَ بِهَا دَيْنِي , وَهَا هِيَ مَوْضُوعَةٌ , فَاجْمَعُوا إِلَى بَيْتِكُمْ حَتَّى أَقْضِيَ دَيْنِي. فَذَهَبُوا فَلَمْ يَرْجِعُوا».

📚 کتێبەکان