Latest Posts

نوێترین ئەثەر

مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكَلْبِيُّ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيَحْرِقُ نَفْسَهُ".

إذا علم العالم ولم يعمل كان كالمصباح يضيء للناس، ويحرق نفسه

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْأَزْهَرِ، بِالْكُوفَةِ، ثنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَطَفَانِيُّ، عَنْ سُلَيْكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: "إِذَا عَلِمَ الْعَالِمُ وَلَمْ يَعْمَلْ كَانَ كَالْمِصْبَاحِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ، وَيَحْرِقُ نَفْسَهُ".

وويل لمن يعلم ولا يعمل مرة، وويل لمن علم ولم يعمل، سبع مرات

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٦٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرَ، قَالَ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ منجاب الطِّيبِيُّ، وَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْحزينيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: "وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ وَلَا يَعْمَلُ مَرَّةً" وَقَالَ ابْنُ خَلَّادٍ: "وَوَيْلٌ لِمَنْ يَعْلَمُ وَلَا يَعْمَلُ مَرَّةً، وَوَيْلٌ لِمَنْ عَلِمَ وَلَمْ يَعْمَلْ، سَبْعَ مَرَّاتٍ".

ويل للذي لا يعلم، وويل للذي يعلم ولا يعمل، سبع مرات

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، قَالَ: أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: "وَيْلٌ لِلَّذِي لَا يَعْلَمُ، وَوَيْلٌ لِلَّذِي يَعْلَمُ وَلَا يَعْمَلُ، سَبْعَ مَرَّاتٍ".

عن ميمون بن مهران، عن أبي الدرداء، بنحوه

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٦٦ - وَأَخْبَرَنَا ابْنُ يَزْدَادَ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَرْقَدِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عمرو، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، بِنَحْوِهِ.

ويل لمن لا يعلم، ولو شاء الله لعلمه، وويل لمن يعلم ولا يعمل، [سبع] مرات

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٦٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزْدَادَ الْقَارِئُ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَصْبَهَانِيُّ، بِهَا، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ الْفَرْقَدِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، ثنا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ، مَوْلَى الْعَبَّاسِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ، وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَعَلَّمَهُ، وَوَيْلٌ لِمَنْ يَعْلَمُ وَلَا يَعْمَلُ، [سَبْعَ] مَرَّاتٍ".

ويل لمن لا يعلم، وويل لمن علم ثم لا يعمل ثلاثا

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٦٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، فِيمَا أَعْلَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ، وَوَيْلٌ لِمَنْ عَلِمَ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ ثَلَاثًا".

الزاهد عندنا من علم فعمل، ومن أيقن فحذر، فإن أمسى على عسر حمد الله

٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَث الْكُوفِيُّ، بِمِصْرَ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: "الزَّاهِدُ عِنْدَنَا مَنْ عَلِمَ فَعَمِلَ، وَمَنْ أَيْقَنَ فَحَذَرَ، فَإِنْ أَمْسَى عَلَى عُسْرٍ حَمِدَ اللَّهَ، وَإِنْ أَصْبَحَ عَلَى يُسْرٍ شَكَرَ اللَّهَ، فَهَذَا هُوَ الزَّاهِدُ".

يا أبا عبيد مهما فاتك من العلم، فلا يفوتنك العمل

٦٢ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ التَّوَّزِيُّ، قَالَ: أَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَلَّافِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلَّامٍ، يَقُولُ: "سَمِعَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ أَتَلَهَّفُ عَلَى بَعْضِ الشُّيُوخِ فَقَالَ لِي": "يَا أَبَا عُبَيْدٍ مَهْمَا فَاتَكَ مِنَ الْعِلْمِ، فَلَا يَفُوتَنَّكَ الْعَمَلُ".

إن العلم آلة العمل، فإذا أفنى عمره في جمعه فمتى يعمل؟

٦١ - حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ حَزْمٍ الْأَنْدَلُسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَقَاءٍ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَدِّي عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ، ثنا [عَبْدُ] اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيَّ، يَحْكِي عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ حُمَيْدٍ، يَقُولُ: "دَخَلْتُ عَلَى دَاوُدَ الطَّائِيَّ، أَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ وَكَانَ كَرِيمًا، فَقَالَ": "أَرَأَيْتَ الْمُحَارِبَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَلْقَى الْحَرْبَ، أَلَيْسَ يَجْمَعُ آلَتَهُ، فَإِذَا أَفْنَى عُمُرَهُ فِي الْآلَةِ فَمَتَى يُحَارِبُ، إِنَّ الْعِلْمَ آلَةُ الْعَمَلِ، فَإِذَا أَفْنَى عُمُرَهُ فِي جَمْعِهِ فَمَتَى يَعْمَلُ؟ ".

📚 کتێبەکان