Latest Posts

نوێترین ئەثەر

من طلب العلم ابتغاء الآخرة أدركها ومن طلب العلم ابتغاء الدنيا فهو حظه منه

بَابُ ذَمِّ طَلَبِ الْعِلْمِ لِلْمُبَاهَاةِ بِهِ، وَللْمُمَارَاةِ فِيهِ وَنَيْلِ الْأَغْرَاضِ، وَأَخْذِ الْأَعْوَاضِ عَلَيْهِ
١٠٣ - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، وأَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهِبَرذ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَابُورَ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، ثنا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: "مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ ابْتِغَاءَ الْآخِرَةَ أَدْرَكَهَا وَمَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ ابْتِغَاءَ الدُّنْيَا فَهُوَ حَظُّهُ مِنْهُ" وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: فَذَاكَ حَظُّهُ مِنْهَا.

لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة

بَابُ ذَمِّ طَلَبِ الْعِلْمِ لِلْمُبَاهَاةِ بِهِ، وَللْمُمَارَاةِ فِيهِ وَنَيْلِ الْأَغْرَاضِ، وَأَخْذِ الْأَعْوَاضِ عَلَيْهِ
١٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، قَالَ: أَنَا أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ الْبَزَّاز، ثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا فُلَيْحُ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يُبْتَغَى" يَعْنِي: بِهِ وَجْهَ اللَّهِ "لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرَفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" يَعْنِي رِيحَهَا ".

من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو يكاثر به العلماء

بَابُ ذَمِّ طَلَبِ الْعِلْمِ لِلْمُبَاهَاةِ بِهِ، وَللْمُمَارَاةِ فِيهِ وَنَيْلِ الْأَغْرَاضِ، وَأَخْذِ الْأَعْوَاضِ عَلَيْهِ
١٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الطَّاهِرِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّلْحِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، ثنا أَبُو هَاشِمٍ الرِّمَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يُكَاثِرَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".

من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف وجوه الناس، فله من علمه النار

بَابُ ذَمِّ طَلَبِ الْعِلْمِ لِلْمُبَاهَاةِ بِهِ، وَللْمُمَارَاةِ فِيهِ وَنَيْلِ الْأَغْرَاضِ، وَأَخْذِ الْأَعْوَاضِ عَلَيْهِ
١٠٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُبَيْدٍ الدَّارِسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ، فَلَهُ مِنْ عِلْمِهِ النَّارُ".

ما من روى علما، ولم يعمل به … فيكف عن وتغ الهوى بأديب

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّارُ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْفٍ الْكَاتِبُ قَالَ: أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْيَزِيدِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَضْلِ الرِّيَاشِيُّ:

مَا مَنْ رَوَى عِلْمًا، وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ … فَيَكُفَّ عَنْ وَتَغِ الْهَوَى بَأَدِيبِ

حَتَّى يَكُونَ بِمَا تَعَلَّمَ عَامِلًا … مِنْ صَالِحٍ فَيَكُونُ غَيْرَ مَعِيبِ

وَلَقَلَّمَا تُجْدِي إِصَابَةُ صَائِبٍ … أَعْمَالُهُ أَعْمَالُ غَيْرِ مُصِيبِ.

العالم الذي لا يعمل بعلمه بمنزلة الصفا إذا وقع عليه القطر زلق عنه

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ السِّمْسَارُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: "الْعَالِمُ الَّذِي لَا يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ بِمَنْزِلَةِ الصَّفَا إِذَا وَقَعَ عَلَيْهِ الْقَطْرُ زَلَقَ عَنْهُ".

إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَزَّازُ، مِنْ لَفْظِهِ وَأَصْلِهِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْدُونَ الْخَزَّازُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ، ثنا سَيَّارٌ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: (قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ): "إِنَّ الْعَالِمَ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ زَلَّتْ مَوْعِظَتُهُ عَنِ الْقُلُوبِ كَمَا يَزِلُّ الْقَطْرُ عَنِ الصَّفَا".

إني لأحسب العبد ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ النَّرْسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ فَرْوَةَ الْبَلَدِيُّ، ثنا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: "إِنِّي لَأَحْسَبُ الْعَبْدَ يَنْسَى الْعِلْمَ كَانَ يَعْلَمُهُ بِالْخَطِيئَةِ يَعْمَلُهَا".

وددت أني خرجت منه كفافا يعني العلم

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، قَالَ: أَنْبَأَ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، ثنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثنا أَبُو قَطَنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ، يَقُولُ: "وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهُ كَفَافًا يَعْنِي الْعِلْمَ".
قَالَ أَبُو قَطَنٍ، قَالَ شُعْبَةُ: "مَا أَنَا عَلَى شَيْءٍ مُقِيمٌ أَخَافُ أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ غَيْرَهُ".

رضي الناس من العمل بالعلم ورضوا من الفعل بالقول

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزْدَادَ الْقَارِي، قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، بِهَا، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى هُوَ ابْنُ مَنْدَهْ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: "رَضِيَ النَّاسُ مِنَ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ وَرَضُوا مِنَ الْفِعْلِ بِالْقَوْلِ".

📚 کتێبەکان