Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له باب العمل، وأغلق عنه باب الجدل

بَابُ ذَمِّ التَّفَقُّهِ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ
١٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّلَمَاسِيُّ، قَالَ: أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْوَسَاوِسِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْبَكَّاءَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَعْرُوفَ بْنَ فَيْرُوزَ الْكَرْخِيَّ، يَقُولُ: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَتْحَ لَهُ بَابَ الْعَمَلِ، وَأَغْلَقَ عَنْهُ بَابَ الْجَدَلِ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا فَتْحَ لَهُ بَابَ الْجَدَلِ، وَأَغْلَقَ عَنْهُ بَابَ الْعَمَلِ".

إذا أراد الله بقوم شرا فتح عليهم الجدل ومنعهم العمل

بَابُ ذَمِّ التَّفَقُّهِ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ
١٢٢ - حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ، ثنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدَ، نا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ شَرًّا فَتْحَ عَلَيْهِمُ الْجَدَلَ وَمَنَعَهُمُ الْعَمَلَ".

إنا لسنا بالفقهاء، ولكنا سمعنا الحديث فرويناه، ولكن الفقهاء من إذا علم عمل

بَابُ ذَمِّ التَّفَقُّهِ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ
١٢١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامٍ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا أَبُو الْجَابِيَةِ الْفَرَّاءُ، قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: "إِنَّا لَسْنَا بِالْفُقَهَاءِ، وَلَكِنَّا سَمِعْنَا الْحَدِيثَ فَرَوَيْنَاهُ، وَلَكِنَّ الْفُقَهَاءَ مَنْ إِذَا عَلِمَ عَمِلَ".

أتفقهون لغير الدين، وتعلمون لغير العمل، وتبتاعون الدنيا بعمل الآخرة

بَابُ ذَمِّ التَّفَقُّهِ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ
١٢٠ - أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَنْبَأَ بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيمَا يَعِيبُ بِهِ أَحْبَارَ بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ الدِّينِ، وَتَعْلَمُونَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَتَبْتَاعُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ، تَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ وَتُخْفُونَ أَنْفَسَ الذِّئَابِ، وَتُنَقَّونَ الْقَذَى مِنْ شَرَابِكُمْ وَتَبْتَلِعُونَ أَمْثَالَ الْجِبَالِ مِنَ الْحَرَامِ، وَتُثَقِّلُونَ الدِّينَ عَلَى النَّاسِ أَمْثَالَ الْجِبَالِ، وَلَا تُعِينُونَهُمْ بِرَفْعِ الْخَنَاصِرِ، تُطَوِّلُونَ الصَّلَاةَ وَتُبَيِّضُونَ الثِّيَابَ، وَتَغْتَصِبُونَ مَالَ الْيَتِيمِ وَالْأَرْمَلَةِ، بِعِزَّتِي حَلَفْتُ لَأَضْرِبَنَّكُمْ بِفِتْنَةٍ يَضِلُّ فِيهَا رَأْيُ كُلِّ ذِي رَأْيٍ، وَحِكْمَةُ الْحَكِيمُ".

ويل للمتفقهين لغير العبادة، والمستحلين الحرمات بالشبهات

بَابُ ذَمِّ التَّفَقُّهِ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ
١١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِنَيْسَابُورَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدَ الْبَيْرُوتِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: "أُنْبِئْتُ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: "وَيْلٌ لِلْمُتَفَقِّهِينَ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ، وَالْمُسْتَحِلِّينَ الْحُرُمَاتِ بِالشُّبُهَاتِ".

يتبعونه حق اتباعه

بَابُ مَا قِيلَ فِي حِفْظِ حُرُوفِهِ وَتَضْيِيعِ حُدُودِهِ
١١٨ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ يُوسُفُ بْنُ رَبَاحِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُحْسِنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَزْدِيُّ بِمِصْرَ، قَالَ: أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَوَاتِيمِيُّ، بِطَرَسُوسَ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَرْسُوفِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا نَصْرُ بْنُ عِيسَى، نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ قَالَ: يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ.

يتبعونه حق اتباعه، يعملون به حق عمله

بَابُ مَا قِيلَ فِي حِفْظِ حُرُوفِهِ وَتَضْيِيعِ حُدُودِهِ
١١٧ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عِيسَى بْنِ يَحْيَى الْبَلَدِيُّ، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ الْخَيَّاطُ، بِالْمَوْصِلِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمُثَنَّى، نا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: "﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ قَالَ يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ، يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ".

إنما نزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس قراءته عملا

بَابُ مَا قِيلَ فِي حِفْظِ حُرُوفِهِ وَتَضْيِيعِ حُدُودِهِ
١١٦ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ بَكْرَانُ بْنُ الطِّيبِ بْنِ الْحَسَنِ السَّقَطِيُّ، بِجَرْجَرَايَا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْمُفِيدُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَا: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ، يَقُولُ: "إِنَّمَا نَزَلَ الْقُرْآنُ لِيُعْمَلَ بِهِ فَاتَّخَذَ النَّاسُ قِرَاءَتَهُ عَمَلًا، قَالَ: قِيلَ كَيْفَ الْعَمَلُ بِهِ؟ قَالَ: أَيْ لِيُحِلُّوا حَلَالَهُ وَيُحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَيَأْتَمِرُوا بِأَوَامِرِهِ، وَيَنْتَهُوا عَنْ نَوَاهِيهِ، وَيَقِفُوا عِنْدَ عَجَائِبِهِ".

لأنا للقارئ الفاجر أخوف مني من الفاجر المبرز بفجوره، إن هذا أبعدهما غورا

بَابُ مَا قِيلَ فِي حِفْظِ حُرُوفِهِ وَتَضْيِيعِ حُدُودِهِ
١١٥ - وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: نا هُدْبَةُ، نا حَزْمٌ هُوَ الْقُطَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: "لَأَنَا لِلْقَارِئِ الْفَاجِرِ أَخْوَفُ مِنِّي مِنَ الْفَاجِرِ الْمُبرزِ بِفُجُورِهِ، إِنَّ هَذَا أَبْعَدُهُمَا غَوْرًا".

لا خبيث أخبث من قارئ فاجر

بَابُ مَا قِيلَ فِي حِفْظِ حُرُوفِهِ وَتَضْيِيعِ حُدُودِهِ
١١٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثنا هُدْبَةُ، ثنا سَلَّامٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مُطِيعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ، يَقُولُ: "لَا خَبِيثَ أَخْبَثُ مِنْ قَارِئٍ فَاجِرٍ".

📚 کتێبەکان