Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إذا اختلفتم في الطريق فسبع أذرع

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٨٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ يُوسُفَ ابْنِ أُخْتِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَسَبْعَ أَذْرُعٍ».

ما كدت أن أصلي العصر حتى كادت الشمس أن تغرب

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٨١ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، ثنا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كِدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ الْعَصْرَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا صَلَّيْتُهَا» قَالَ: فَقُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بُطْحَانَ فَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ وَتَوَضَّأْنَا لَهَا وَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَمَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا الْمَغْرِبَ.

لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم أول يوم الاثنين أمر خديجة فصلت معه

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٨٠ - حَدَّثَنَا فَحْوَلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «لَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ أَمَرَ خَدِيجَةَ فَصَلَّتْ مَعَهُ آخِرَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ».

لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٧٩ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ».

أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٧٨ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ».

من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة، غفر له ذنوب مائتي سنة

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٧٧ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَفْرِيُّ، ثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ، غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ مِائَتَيْ سَنَةٍ».

كل يمين يحلف دون الله عز وجل فهو شرك

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٧٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ، رَجُلًا يَقُولُ: لَا وَالْكَعْبَةِ، قَالَ: لَا يَقُلْ: وَالْكَعْبَةِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «كُلُّ يَمِينٍ يُحْلَفُ دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ شِرْكٌ» قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: نَحْوَ: وَحَقِّكَ أَوْ وَحَيَاتِكَ.

بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٧٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيقٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ».

إنه لا يدري في أي ذلك البركة

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا سُفْيَانُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَعْقِ الْأَصَابِعِ ولَعْقِ الصَّحِيفَةِ، وَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ ذَلِكَ الْبَرَكَةُ.

إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يعقلها

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يَعْقِلَهَا».

📚 کتێبەکان