إن من أهون أهل النار عذابا رجلا له نعلان وشراكان من نار، يغلي منهما دماغه
بَابُ ذِكْرِ أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا
بَابُ ذِكْرِ أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا
بَابُ ذِكْرِ أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا
بَابُ ذِكْرِ أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا
٤ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: ٧٧] قَالَ: «مَكَثَ عَنْهُمْ أَلْفَ عَامٍ، ثُمَّ قَالَ: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [الزخرف: ٧٧] ».
٣ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، أنبأ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمَّا نَادَى أَهْلُ النَّارِ: {يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: ٧٧] ، مَكَثَ عَنْهُمْ أَلْفَ سَنَةٍ، ثُمَّ قَالَ: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [الزخرف: ٧٧].
٢ - نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا أَحْسَبُ - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} [إبراهيم: ٢١] قَالَ: " يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ: هَلُمُّوا فَلْنَصْبِرْ، قال: فيصبروا خَمْسَمِائَةِ عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمُ، قَالُوا: هَلُمُّوا فَلْنَجْزَعْ قَالَ: فَيَبْكُونَ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمُ قَالُوا: {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} [إبراهيم: ٢١].
١- نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: ٨٢] قَالَ: «الدُّنْيَا قَلِيلٌ، فَلْيَضْحَكُوا فِيهَا مَا شَاءُوا، فَإِذَا انْقَطَعَتْ وَصَارُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، اسْتَأْنَفُوا فِي بُكَاءٍ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُمْ أَبَدًا».
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ هَامِلِ الْحَرَّانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ: أنبأ شَيْخُنَا الْإِمَامُ الْعَالِمِ الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ، بِقِرَائَتِى عَلَيْهِ بِجَبَلِ الصَّالِحِيَّةِ، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ حَادِيَ عَشَرَ شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، وَذَلِكَ ثَانِيَ شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ قَالَ: أنا أَبُو نَهْشَلٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ شَيْخُنَا ضِيَاءُ الدِّينِ مُحَمَّدٌ: وَأَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ فِي السَّنَةِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهَا، قَالَ: أنبأ أَبُو الْخَيْرِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فورجَةَ، وَأَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ ظَفَرِ بْنِ أَحْمَدَ النَّابُلْسِيُّ بِقِرَائَتِى عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ قَالَ: أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْمُطَهَّرِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّيْدَلَانِيُّ قَالَ: أنبأ أَبُو نَهْشَلٍ، وَأَخْبَرَنَا شَيْخُناَ الْإمَامُ الْحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِحَلَبَ ثَاِمِنَ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي الْمُطَهَّرِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، وَالشَّيْخُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْمَعَالِي مَسْعُودُ بْنُ أَبِي الْفَضَائِلِ مَحْمُودِ بْنِ خَلَفٍ الْعِجْلِيُّ، وَالشَّيْخُ أَبُو الْخَيْرِ مَسْعُودُ بْنُ أَبِي الْمَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَيَّاطِ، قَالُوا ثَلَاثَتُهُمْ: أنبأ ابْنُ فورجَةَ وَأَبُو نَهْشَلٍ، أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَاشَاذَهْ، نا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ: أنبأ أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيِسُّي قَالَ: أنبأ أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ:
طلب رسول الله ﷺ النصر من ثقيف
رده ﷺ لمن قال له: ألا تستنصر لنا الله