Latest Posts

نوێترین ئەثەر

فضل القرآن على الكلام كفضل الله عز وجل على عباده

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١١٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عِبَادِهِ».

لو وجدت معها رجلا لضربته بالسيف غير مصفح

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١١٣ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ، كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ يَقُولُ: «لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلًا لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفِحٍ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

أتعجبون من غيرة سعد، فوالله لأنا أغير من سعد

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١١٢ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَا: نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ، كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفِحٍ عَنْهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، فَوَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَغْيَرُ مِنِّي، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَلَا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَعَاذِيرُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ الْمُرْسَلِينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلَا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ اللَّهُ الْجَنَّةَ».

المؤمن يغار والله عز وجل يغار ومن غيرة الله عز وجل

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١١١ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ، نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ يَغَارُ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَغَارُ وَمِنْ غَيْرَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ».

لو علم العابدون في الدنيا أنهم لا يرون ربهم عز وجل في الآخرة لذابت أنفسهم في الدنيا

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١١٠ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا مُضَرٌ الْقَارِئُ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «لَوْ عَلِمَ الْعَابِدُونَ فِي الدُّنْيَا أَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآخِرَةِ لَذَابَتْ أَنْفُسُهُمْ فِي الدُّنْيَا».

هل تصف ربك، عز وجل؟ قال: نعم، أصفه بغير مثال

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٠٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، نا أَبُو هِلَالٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الرَّاسِبِيُّ، نا رَجُلٌ، أَنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ، قَالَ لِلْحَسَنِ: " هَلْ تَصِفُ رَبَّكَ، عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَصِفُهُ بِغَيْرِ مِثَالٍ ".

من يقرض غير ظلوم ولا عدوم

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٠٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْرِيُّ، بِالْمَدِينَةِ، نا عَمِّي سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ شُعْبَةَ بْنِ قَيْسٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ مُرْجَاهْ، كَذَا قَالَ الزُّبَيْرِيُّ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ مَرْجَانَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ، فَيَقُولُ: «مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ يَدْعُونِي فَأُجِيبَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟» ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ، فَيَقُولُ: «مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ ظَلُومٍ وَلَا عَدُومٍ».

أنه ذكر الدجال، فقال: «أعور هجان، كأن رأسه أصلة

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٠٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: «أَعْوَرُ هِجَانٌ، كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ، أَشْبَهُ رِجَالِكُمْ بِهِ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ قَطَنٍ، فَإِمَّا هَلَكَ الْهُلَّكُ، فَإِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ».

ينزل الله عز وجل في رمضان إلى السماء الدنيا فيمحو ويثبت

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَارُ خَلَفِ بْنِ هِشَامٍ الْبَزَّارِ، نا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ، عَزَّ وَجَلَّ: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: ٣٩] قَالَ: «يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي رَمَضَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَمْحُو وَيُثْبِتُ إِلَّا الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ وَالشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ».

فصليت على النبي صلى الله عليه وسلم ورجعت

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٠٥ - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِمَكَّةَ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى وَهُوَ السِّيَنَانِيُّ أَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى مَدْيَنَ سَأَلْتُ عَنِ الشَّجَرَةِ الَّتِي كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى مِنْهَا، فَدُلِلْتُ عَلَيْهَا، فَأَتَيْتُهَا، فَإِذَا هِيَ شَجَرَةٌ خَضْرَاءُ تَرِفُّ، فَتَنَاوَلَتْ نَاقَتِي مِنْ وَرَقِهَا فَلَاكَتْهُ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَبْتَلِعَهُ، فَطَرَحَتْهُ، فَصَلَّيْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَعْتُ».

📚 کتێبەکان