Latest Posts

نوێترین ئەثەر

ابن آدم، ما غرك بي؟ ماذا أجبت المرسلين؟

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٢٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ، بَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ الْكَلَامِ " مَا مِنْكُمْ إِلَّا سَيَخْلُو بِهِ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا يَخْلُو بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَيَقُولُ: ابْنَ آدَمَ مَا غَرَّكَ بِي؟ ابْنَ آدَمَ، مَا غَرَّكَ بِي؟ مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟ مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ ".

تجلى مثل الخنصر، وأشار أبو معمر بأصبعه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٢٦ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، نا عَمْرٌو الْعَنْقَزِيُّ، نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " تَجَلَّى مِثْلَ الْخِنْصَرِ، وَأَشَارَ أَبُو مَعْمَرٍ بِأُصْبُعِهِ، قَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} [الأعراف: ١٤٣].

وإن مت فإن ربي عز وجل ليس بأعور

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٢٥ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ، نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ الْحَضْرَمِيَّ بْنَ لَاحِقٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ حَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟» قَالَتْ: ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ فَبَكَيْتُ، فَقَالَ: «لَا تَبْكِي فَإِنَّهُ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ أَكْفِيكُمُوهُ، وَإِنْ مِتُّ فَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ».

ما منكم من أحد إلا سيعرض على الله عز وجل ما بينه وبينه ترجمان

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٢٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا لَا يَرَى إِلَّا النَّارَ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ».

الناضرة الحسنة حسنها الله عز وجل بالنظر إلى ربها عز وجل

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٢٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: نا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ، عَزَّ وَجَلَّ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: ٢٣] قَالَ: «النَّاضِرَةُ الْحَسَنَةُ حَسَّنَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالنَّظَرِ إِلَى رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تُنَضَّرَ وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَى رَبِّهَا، عَزَّ وَجَلَّ».

الزيادة النظر إلى وجه الرحمن جل وعز

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٢٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] قَالَ: «الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَزَّ».

الحسنى الجنة والزيادة نظرهم إلى ربهم عز وجل

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٢١ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، نا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] قَالَ: «الْحُسْنَى الْجَنَّةُ وَالزِّيَادَةُ نَظَرُهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ} بَعْدَ نَظَرِهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ، عَزَّ وَجَلَّ».

إنكم لن ترجعوا إلى الله عز وجل بشيء أفضل مما خرج منه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١٢٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ» يَعْنِي الْقُرْآنَ " قَالَ أَبِي: كَذَا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ.

من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بوجه الله عز وجل فأعطوه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١١٩ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَهِيكٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَعْطُوهُ».

ما سمعت في الإسلام حديثا هو أحب إلي منه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١١١٨ - حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عِيسَى بْنُ سَالِمٍ الشَّاشِيُّ، نا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ، قَالَ: قَدِمَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي حَوَائِجَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، قَالَ: يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ " ثُمَّ قَصَّ الْحَدِيثَ قَالَ: «فَيَتَجَلَّى لَهُمْ» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَسَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِيكَ يَذْكُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: أَيْ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَقَدْ سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاثَةٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَا سَمِعْتُ فِيَ الْإِسْلَامِ حَدِيثًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ.

📚 کتێبەکان