Latest Posts

نوێترین ئەثەر

سمعت سلام بن أبي مطيع، يقول: «الجهمية كفار لا يصلى خلفهم»

مِمَّا يُحْتَجُّ بِه عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مِنَ الْقُرْآنِ المجيد

١١٩٤ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ نُعَيْمٍ الْبَابِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَّامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ، يَقُولُ: «الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ لَا يُصَلَّى خَلْفَهُمْ».

قلت لأبي حمزة أنس بن عياض أصلي خلف الجهمية قال: لا

مِمَّا يُحْتَجُّ بِه عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مِنَ الْقُرْآنِ المجيد

١١٩٣ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: " قُلْتُ لِأَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ أُصَلِّي خَلْفَ الْجَهْمِيَّةِ قَالَ: لَا {وَمَنُ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: ٨٥] ".

عن جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤية فاحسبوه من الجهمية

مِمَّا يُحْتَجُّ بِه عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مِنَ الْقُرْآنِ المجيد

١١٩٢ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، «يَقُولُ مِنْ رَدِّ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّؤْيَةَ فَاحْسَبُوهُ مِنَ الْجَهْمِيَّةَ».

أما إنكم سترون ربكم عز وجل كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته

مِمَّا يُحْتَجُّ بِه عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مِنَ الْقُرْآنِ المجيد

١١٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ إِلَّا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ثُمَّ قَرَأَ {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه: ١٣٠].

يا موسى اذكرني على كل حال

مِمَّا يُحْتَجُّ بِه عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مِنَ الْقُرْآنِ المجيد

١١٩٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ لُوَيْنٌ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ أَيْ رَبِّ أَكُونُ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ عَلَيْهَا الْخَلَاءُ وَالرَّجُلُ يُجَامِعُ أَهْلَهُ، قَالَ: «يَا مُوسَى اذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ».

ما يرى منه إلا بقدر طرف الخنصر

مِمَّا يُحْتَجُّ بِه عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مِنَ الْقُرْآنِ المجيد

١١٨٩ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الْكَلْبِيُّ أَبُو ثَوْرٍ الْفَقِيهُ، نا عَمْرٌو الْعَنْقَزِيُّ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} [الأعراف: ١٤٣] قَالَ: «مَا يُرَى مِنْهُ إِلَّا بِقَدْرِ طَرْفِ الْخِنْصَرِ».

خرج بها أبو بكر رضي الله عنه إلى المشركين فقالوا هذا كلام صاحبه قال: الله أنزل هذا

مِمَّا يُحْتَجُّ بِه عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مِنَ الْقُرْآنِ المجيد

١١٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْأَسَدِيُّ لُوَيْنٌ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ {الم غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: ٢] خَرَجَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَالُوا هَذَا كَلَامُ صَاحِبِهِ قَالَ: اللَّهُ عز وجلّ أَنْزَلَ هَذَا ".

فقال الحسن «قاتل الله اليهود»

مِمَّا يُحْتَجُّ بِه عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مِنَ الْقُرْآنِ المجيد

١١٨٧ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَدْ وَضَعَ رِجْلَ يَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ قَالَ: قُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ تُكْرَهُ هَذِهِ الْقَعْدَةَ قَالَ: فَقَالَ الْحَسَنُ «قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ» {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} [ق: ٣٨] فَعَرَفْتُ مَا عَنَى فَسَكَتُّ.

فيلين للمؤمنين حتى يكون ألين من الوالد لولده ويقول للكافر

مِمَّا يُحْتَجُّ بِه عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مِنَ الْقُرْآنِ المجيد

١١٨٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، نا صَفْوَانُ، سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدٍ الْكَلَاعِيَّ، وَهُوَ يَعِظُ النَّاسَ يَقُولُ إِنَّ لِجَهَنَّمَ سَبْعُ قَنَاطِرَ وَالصِّرَاطُ عَلَيْهِنَّ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الرَّابِعَةِ مِنْهُنَّ " قَالَ صَفْوَانُ: وَسَمِعْتُ أَبَا الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيَّ يَصِلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ " فَيَمُرُّ الْخَلَائِقُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ فِي الْقَنْطَرَةِ الرَّابِعَةِ قَالَ: وَهِيَ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا} [النبأ: ٢١] {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} [الفجر: ١٤] {مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا} [هود: ٥٦] إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ: «فَيَأْخُذُ بِنَوَاصِي عِبَادِهِ» قَالَ: «فَيَلِينُ لِلْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يَكُونَ أَلْيَنَ مِنَ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ وَيَقُولُ لِلْكَافِرِ» {مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الانفطار: ٦] ".

إن ريح الجنة لتضرب على مقدار أربعين خريفا والخريف باع الله عز وجل

مِمَّا يُحْتَجُّ بِه عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مِنَ الْقُرْآنِ المجيد

١١٨٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو الْيَمَانِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهَا خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ لَتَضْرِبُ عَلَى مِقْدَارِ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا وَالْخَرِيفُ بَاعُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».

📚 کتێبەکان