Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أراد أن يقاتل نجدة حين أتى المدينة يغير على ذراريهم

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ «أَرَادَ أَنْ يُقَاتِلَ نَجْدَةَ حِينَ أَتَى الْمَدِينَةَ يُغِيرُ عَلَى ذَرَارِيِّهِمْ» فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ لَا يُبَايِعُونَكَ عَلَى هَذَا قَالَ: «فَتَرَكَهُ».

أن ابن عمر رضي الله عنه كان «يرى قتال الحرورية حقا واجبا على المسلمين»

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَفَّانُ، نا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، قَالَ: زَعَمَ نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ «يَرَى قِتَالَ الْحَرُورِيَّةِ حَقًّا وَاجِبًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ».

والله لا أبايعه ولا اتبعه أبدا

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: لَمَّا ظَهَرَ نَجْدَةُ الْحَرُورِيُّ أَخَذَ الصَّدَقَاتِ قِيلَ لِسَلَمَةَ أَلَا تُبَاعِدُ مِنْهُمْ؟ قَالَ: فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا أُبَايِعُهُ وَلَا اتَّبِعُهُ أَبَدًا» قَالَ: «وَدَفَعَ صَدَقَتَهُ إِلَيْهِمْ».

ذكر عنده الخوارج فقال: «هم قوم زاغوا فأزاغ الله قلوبهم»

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَهُ الْخَوَارِجُ فَقَالَ: «هُمْ قَوْمٌ زَاغُوا فَأَزَاغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَهُمْ».

الذي يقتله الخوارج له عشرة أنوار فضل ثمانية أنوار على غيره من الشهداء

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «الَّذِي يَقْتُلُهُ الْخَوَارِجُ لَهُ عَشْرَةُ أَنْوَارٍ فُضِلَ ثَمَانِيَةَ أَنْوَارٍ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الشُّهَدَاءِ».

رأيت عليا سجد حين أتي بالمخدج

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمَذَانِيِّ، عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ يُكْنَى أَبَا مُوسَى قَالَ: «رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَجَدَ حِينَ أُتِيَ بِالْمُخْدَجِ».

رأيت عليا حين أخرج المخدج على يده ثلاث شعرات خر ساجدا

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ زِيَادِ بْنِ طَارِقٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ عَلِيًّا حِينَ أَخْرَجَ الْمُخْدَجَ عَلَى يَدِهِ ثَلَاثَ شَعَرَاتٍ خَرَّ سَاجِدًا» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّمَا هُوَ طَارِقُ بْنُ زِيَادٍ وَلَكِنْ كَذَا قَالَ وَكِيعٌ.

ألا إنه سيخرج من أمتي أقوام أشداء أحداء ذليقة ألسنتهم بالقرآن لا يجاوز تراقيهم

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ، نا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ وَسَأَلْتُهُ: هَلْ سَمِعْتَ فِيَ الْخَوَارِج، شَيْئًا؟ فَقَالَ سَمِعْتُ وَالِدِيَ أَبَا بَكْرَةَ، يَقُولُ: عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ أَحِدَّاءُ ذَلِيقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، أَلَا فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ فَالْمَأْجُورُ قَاتِلُهُمْ».

طوبى لمن قتلهم

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ، قَالَا: نا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى نُقَاتِلُ الْخَوَارِجَ وَقَدْ لَحِقَ غُلَامٌ لِابْنِ أَبِي أَوْفَى بِالْخَوَارِجِ فَنَادَيْنَاهُ يَا فَيْرُوزُ هَذَا ابْنُ أَبِي أَوْفَى فَقَالَ: نِعْمَ الرَّجُلُ لَوْ هَاجَرَ قَالَ: «مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللَّهِ» يَقُولُ: نِعْمَ الرَّجُلُ لَوْ هَاجَرَ فَقَالَ «أَهِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَتِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» قَالَ: بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ: يُرَدِّدُهَا ثَلَاثًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ» فَقَالَ عَفَّانُ وَيُونُسُ: «لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ» ثَلَاثًا ".

سيخرج قوم أحداء أشداء ذليقة ألسنتهم بالقرآن يقرءونه لا يجاوز تراقيهم

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٠٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا عُثْمَانُ بْنُ الشَّحَّامِ أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَخْرُجُ قَوْمٌ أَحِدَّاءُ أَشِدَّاءُ ذَلِيقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ يَقْرَءُونَهُ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ قَاتِلُهُمْ».

📚 کتێبەکان