Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إذا قرأت السورة فأنفدها

جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يَقْرَأُ آيَ الْقُرْآنِ مِنْ مَوَاضِعَ مُخْتَلِفَةٍ أَوْ يَفْصِلُ الْقِرَاءَةِ بِالْكَلَامِ

٢٨٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَبِلَالٍ مِثْلَ ذَلِكَ. إِلَّا أَنَّهُ قَالَ لِبِلَالٍ: «إِذَا قَرَأْتَ السُّورَةَ فَأَنْفِدْهَا».

أطرد الشيطان، وأوقظ الوسنان

جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يَقْرَأُ آيَ الْقُرْآنِ مِنْ مَوَاضِعَ مُخْتَلِفَةٍ أَوْ يَفْصِلُ الْقِرَاءَةِ بِالْكَلَامِ

٢٨٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ يُخَافِتُ، وَمَرَّ بِعُمَرَ وَهُوَ يَجْهَرُ، وَمَرَّ بِبِلَالٍ وَهُوَ يَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمَنْ هَذِهِ السُّورَةِ. فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: «مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُخَافِتُ» . فَقَالَ: إِنِّي أُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي. قَالَ: «ارْفَعْ شَيْئًا» . وَقَالَ لِعُمَرَ: «مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تَجْهَرُ» . قَالَ: أَطْرُدُ الشَّيْطَانَ، وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ. فَقَالَ: «اخْفِضْ شَيْئًا» . وَقَالَ لِبِلَالٍ: «مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمَنْ هَذِهِ السُّورَةِ» . فَقَالَ: اخْلِطُ الطِّيبَ بِالطِّيبِ. فَقَالَ: «اقْرَأِ السُّورَةَ عَلَى وَجْهِهَا» . أَوْ قَالَ: «عَلَى نَحْوِهَا».

كان أحدهم إذا بقي عليه من جزئه شيء، فنشط، قرأه بالنهار

جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يُحَافِظُ عَلَى جُزْئِهِ وَوِرْدِهِ مِنَ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِ صَلَاةٍ

٢٨٣ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ جُزْئِهِ شَيْءٌ، فَنَشَطَ، قَرَأَهُ بِالنَّهَارِ، أَوْ قَرَأَهُ مِنْ لَيْلَةٍ أُخْرَى». قَالَ: «وَرُبَّمَا زَادَ أَحَدُهُمْ».

فأحتسب نومي كما أحتسب قومي

جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يُحَافِظُ عَلَى جُزْئِهِ وَوِرْدِهِ مِنَ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِ صَلَاةٍ

٢٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، أَنَّ مُعَاذًا، قَالَ لِأَبِي مُوسَى: «كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟» فَقَالَ: «أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقَ اللَّقُوحِ، فَكَيْفَ تَقْرَأُ أَنْتَ؟» قَالَ: «أَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، فَأَقُومُ وَقَدْ قَضَيْتُ كَرَاي، فَأَقْرَأُ مَا كُتِبَ لِي، فَأَحْتَسِبُ نَوِّمِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمِي». أَوْ قَالَ: «أَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي».

عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، مثل ذلك

جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يُحَافِظُ عَلَى جُزْئِهِ وَوِرْدِهِ مِنَ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِ صَلَاةٍ

٢٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، مِثْلَ ذَلِكَ.

إني لأقرأ جزئي أو قالت سبعي وأنا جالسة على فراشي، أو على سريري

جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يُحَافِظُ عَلَى جُزْئِهِ وَوِرْدِهِ مِنَ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِ صَلَاةٍ

٢٨٠ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «إِنِّي لَأَقْرَأُ جُزْئِي أَوْ قَالَتْ سُبْعِي وَأَنَا جَالِسَةٌ عَلَى فِرَاشِي، أَوْ عَلَى سَرِيرِي».

أنهما كانا يقرآن أجزاءهما بعدما يخرجان من الخلاء قبل أن يتوضأ

جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يُحَافِظُ عَلَى جُزْئِهِ وَوِرْدِهِ مِنَ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِ صَلَاةٍ

٢٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، كِلَاهُمَا عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ أَجْزَاءَهُمَا بَعْدَمَا يَخْرُجَانِ مِنَ الْخَلَاءِ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأ.

ما تركت حزب سورة من القرآن من ليلتها منذ قرأت القرآن

جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يُحَافِظُ عَلَى جُزْئِهِ وَوِرْدِهِ مِنَ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِ صَلَاةٍ

٢٧٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْخَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: «مَا تَرَكْتُ حِزْبَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ لَيْلَتِهَا مُنْذُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ».

وأن حسينا كان يقرؤه من آخر الليل

جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يُحَافِظُ عَلَى جُزْئِهِ وَوِرْدِهِ مِنَ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِ صَلَاةٍ

٢٧٧ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ أُمِّ مُوسَى، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَقْرَأُ وِرْدَهُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَأَنَّ حُسَيْنًا كَانَ يَقْرَؤُهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ.

هذا جزئي الذي أقرأ به الليلة

جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يُحَافِظُ عَلَى جُزْئِهِ وَوِرْدِهِ مِنَ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِ صَلَاةٍ

٢٧٦ - حَدَّثَنِي قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: «هَذَا جُزْئِي الَّذِي أَقْرَأُ بِهِ اللَّيْلَةَ».

📚 کتێبەکان