Latest Posts

نوێترین ئەثەر

من كان معه شيء فقدر أن يجعله في قرن ثور فليفعل

بَابُ فَضْلِ الْمَالِ
٧١ - وَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ , قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: «مَنْ كَانَ مَعَهُ شَيْءٌ فَقَدِرَ أَنْ يَجْعَلَهُ فِي قَرْنِ ثَوْرٍ فَلْيَفْعَلْ , فَإِنَّ هَذَا زَمَانٌ إِذَا احْتَاجَ الرَّجُلُ فِيهِ إِلَى النَّاسِ , كَانَ أَوَّلُ مَا يَبْذُلُ دِينَهُ».

لولا هذه تمندل بنا هؤلاء

بَابُ فَضْلِ الْمَالِ
٧٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ , وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ عَبْدَةَ الْقُرَشِيِّ , قَالَ: رُئِيَ فِي يَدِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ دَنَانِيرُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ , قَالَ: «لَوْلَا هَذِهِ تَمَنْدَلَ بِنَا هَؤُلَاءِ».

خصلتان إذا حفظتهما لا تبالي ما صنعت بعدهما: دينك لمعادك , ودرهمك لمعاشك

بَابُ فَضْلِ الْمَالِ
٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ الْوَلِيدِ , حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ , قَالَ: قَالَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ: " خَصْلَتَانِ إِذَا حَفِظْتَهُمَا لَا تُبَالِي مَا صَنَعْتَ بَعْدَهُمَا: دِينُكَ لِمَعَادِكَ , وَدِرْهَمُكَ لِمَعَاشِكَ ".

اللهم إنك تعلم أني لم أجمعها إلا لأصون بها ديني , وأصل بها رحمي

بَابُ فَضْلِ الْمَالِ
٦٨ - وَبِهِ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , أَنَّهُ تَرَكَ دَنَانِيرَ كَثِيرَةً , فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ , قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْمَعْهَا إِلَّا لِأَصُونَ بِهَا دِينِي , وَأَصِلَ بِهَا رَحِمِي , وَأَكُفَّ بِهَا وَجْهِي , وَأَقْضِيَ بِهَا دَيْنِي , لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَجْمَعُ الْمَالَ لِيَكُفَّ بِهِ وَجْهَهُ , وَيَصِلَ بِهِ رَحِمَهُ , وَيَقْضِي بِهِ دَيْنَهُ , وَيَصُونَ بِهِ دِينَهُ».

نعم العون اليسار أو الغنى على الدين

بَابُ فَضْلِ الْمَالِ
٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ , حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ أَبْزَى , قَالَ: دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «نِعْمَ الْعَوْنُ الْيَسَارُ أَوِ الْغِنَى عَلَى الدِّينِ».

فاتخذ سابياء لعدل الحرث , أو صنيعة , فإنه سيأتي عليك أمراء من قريش يمنعونكم

بَابُ فَضْلِ الْمَالِ
٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ , عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ الْقُرَشِيِّ , عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ الْأَزْدِيِّ , قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: كَمْ عَطَاؤُكَ؟ قُلْتُ: أَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ. قَالَ: «فَاتَّخَذَ سَابْيَاءَ لِعَدْلِ الْحَرْثِ , أَوْ صُنَيعَةً , فَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكَ أُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ يَمْنَعُونَكُمْ».

من يحرمهم العطاء؟

بَابُ فَضْلِ الْمَالِ
٦٥ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ , عَنْ شَيْخٍ , مِنْ قُرَيْشٍ , قَالَ: قَالَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَرَضْتَ لِلْعَرَبِ فِي الْعَطَاءِ فَأَهْلَكْتَهُمْ , يَتَّكِلُونَ عَلَى الْعَطَاءِ , وَيَدَعُونَ التِّجَارَةَ , وَيُلْهِيهِمْ. قَالَ: «مَنْ يَحْرِمُهُمُ الْعَطَاءَ؟».

📚 کتێبەکان