Latest Posts

نوێترین ئەثەر

فقد زعم أن المقتول مات بغير أجله، فأي كفر بالله أوضح من هذا؟

[باب القول بالمذهب]
٢١ - ومن زعم أن قتل النفس ليس بقدر من الله [عَزَّ وَجَلَّ]، فقد زعم أن المقتول مات بغير أجله، فأي كفر بالله أوضح من هذا؟
بل ذلك [كله] بقضاء من الله وقدر، و [كل] ذلك بمشيئته في خلقه، وتدبيره [فيهم]، وما جرى في سابق علمه لهم، وهو العدل الحق [الذي] يفعل ما يريد.

ومن زعم أن السرقة، وشرب الخمر، وأكل المال الحرام ليس بقضاء وقدر [من الله]

[باب القول بالمذهب]
٢٠ - ومن زعم أن السرقة، وشرب الخمر، وأكل المال الحرام ليس بقضاء وقدر [من الله]؛ فقد زعم أن هذا الإنسان قادر على أن يأكل برزق غيره، وهذا القول يضارع قول المجوسية والنصرانية، بل أكَلَ رِزْقَهُ، وقَضَى الله له أن يَأكُلَهُ من الوجه الذي أَكَلَهُ.

ومن زعم أن الزنا ليس بقدر

[باب القول بالمذهب]
١٩ - ومن زعم أن الزنا ليس بقدر، قيل له: أرأيت هذه المرأة [التي] حملت من الزنا، وجاءت بولد، هل شاء الله [عَزَّ وَجَلَّ] أن يخلق هذا الولد؟ وهل مضى [هذا] في سابق علمه؟ فإن قال: لا، فقد زعم أن مع الله خالقًا، وهذا قول يضارع الشرك بل هو الشرك.

فقد زعم أن مشيئة العباد أغلب من مشيئة الله -تبارك وتعالى

[باب القول بالمذهب]
١٧ - فمن زعم أن الله [تبارك وتعالى] شاء لعباده الذين عصوه الخير والطاعة، وأن العباد شاءوا لأنفسهم الشر والمعصية، فعملوا على مشيئتهم، فقد زعم أن مشيئة العباد أغلب من مشيئة الله -تبارك وتعالى- [ذكره]، فأي افتراء على الله أكثر من هذا ؟!

وعلم الله [عز وجل] ماض في خلقه بمشيئة منه

[باب القول بالمذهب]
١٦ - وعِلمُ الله [عَزَّ وَجَلَّ] ماضٍ في خلقه بمشيئة منه، قد عَلِمَ من إبليس ومن غيره ممن عصاه -من لدن أن عُصي [ربنا] -تبارك وتعالى- إلى أن تقوم الساعة- المعصيةَ وخلقهم لها، وعلم الطاعة من أهل طاعته وخلقهم لها، فكل يعمل لما خُلق له، وصائر إلى ما قُضي عليه، [وعُلم منه]، ولا يعدو أحد منهم قَدَرَ الله ومشيئته، والله الفعّال لما يريد.

📚 کتێبەکان