Latest Posts

نوێترین ئەثەر

يا أبا عبيد مهما فاتك من العلم، فلا يفوتنك العمل

٦٢ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ التَّوَّزِيُّ، قَالَ: أَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَلَّافِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلَّامٍ، يَقُولُ: "سَمِعَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ أَتَلَهَّفُ عَلَى بَعْضِ الشُّيُوخِ فَقَالَ لِي": "يَا أَبَا عُبَيْدٍ مَهْمَا فَاتَكَ مِنَ الْعِلْمِ، فَلَا يَفُوتَنَّكَ الْعَمَلُ".

إن العلم آلة العمل، فإذا أفنى عمره في جمعه فمتى يعمل؟

٦١ - حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ حَزْمٍ الْأَنْدَلُسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَقَاءٍ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَدِّي عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ، ثنا [عَبْدُ] اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيَّ، يَحْكِي عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ حُمَيْدٍ، يَقُولُ: "دَخَلْتُ عَلَى دَاوُدَ الطَّائِيَّ، أَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ وَكَانَ كَرِيمًا، فَقَالَ": "أَرَأَيْتَ الْمُحَارِبَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَلْقَى الْحَرْبَ، أَلَيْسَ يَجْمَعُ آلَتَهُ، فَإِذَا أَفْنَى عُمُرَهُ فِي الْآلَةِ فَمَتَى يُحَارِبُ، إِنَّ الْعِلْمَ آلَةُ الْعَمَلِ، فَإِذَا أَفْنَى عُمُرَهُ فِي جَمْعِهِ فَمَتَى يَعْمَلُ؟ ".

إنما يبتغى من العلم القليل، ومن العمل الكثير

٦٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عُطَارِدٍ، وَكَانَ بَكَى حَتَّى بَرِحَ، قَالَ: "قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ": "إِلَى مَتَى تَصِفُونَ الطَّرِيقَ إِلَى الدَّالِجِينَ وَأَنْتُمْ مُقِيمُونَ مَعَ الْمُتَحَيِّرِينَ؟ إِنَّمَا يُبْتَغَى مِنَ الْعِلْمِ الْقَلِيلُ، وَمِنَ الْعَمَلِ الْكَثِيرُ".

العلم حسن لمن عمل به، ومن لم يعمل ما أضره

٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ، ثنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ شَوَّالٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: "الْعِلْمُ حَسَنٌ لِمَنْ عَمِلَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ مَا أَضَرَّهُ، وَقَالَ: هَذِهِ حُجَجٌ أَوْ قَالَ هَذِهِ حُجَّةٌ، يَعْنِي: عَلَى مَنْ عَلِمَ ".

إنما فضل العلم العمل به، ثم يرتقي به

٥٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَبَّادَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ الْعَبَّادَانِيُّ، بِعَبَادَانَ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: "إِنَّمَا فَضْلُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِهِ، ثُمَّ يَرْتَقِي بِهِ".

قال: عمله

٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، ﴿وَكُلُّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [الإسراء: ١٣] قَالَ: "عَمَلَهُ".

ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال

٥٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَا: أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ الْعَبَّادَانِيُّ، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا أَبُو بِشْرٍ الْحَلَبِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقُلُوبِ وَصَدَّقَتْهُ الْأَعْمَالُ، مَنْ قَالَ حَسَنًا وَعَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ رَدَّهُ اللَّهُ، عَلَى قَوْلِهِ، وَمَنْ قَالَ حَسَنًا وَعَمِلَ صَالِحًا رَفَعَهُ الْعَمَلُ وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠].

📚 کتێبەکان