Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَزَّازُ، مِنْ لَفْظِهِ وَأَصْلِهِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْدُونَ الْخَزَّازُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ، ثنا سَيَّارٌ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: (قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ): "إِنَّ الْعَالِمَ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ زَلَّتْ مَوْعِظَتُهُ عَنِ الْقُلُوبِ كَمَا يَزِلُّ الْقَطْرُ عَنِ الصَّفَا".

إني لأحسب العبد ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ النَّرْسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ فَرْوَةَ الْبَلَدِيُّ، ثنا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: "إِنِّي لَأَحْسَبُ الْعَبْدَ يَنْسَى الْعِلْمَ كَانَ يَعْلَمُهُ بِالْخَطِيئَةِ يَعْمَلُهَا".

وددت أني خرجت منه كفافا يعني العلم

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، قَالَ: أَنْبَأَ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، ثنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثنا أَبُو قَطَنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ، يَقُولُ: "وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهُ كَفَافًا يَعْنِي الْعِلْمَ".
قَالَ أَبُو قَطَنٍ، قَالَ شُعْبَةُ: "مَا أَنَا عَلَى شَيْءٍ مُقِيمٌ أَخَافُ أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ غَيْرَهُ".

رضي الناس من العمل بالعلم ورضوا من الفعل بالقول

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزْدَادَ الْقَارِي، قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، بِهَا، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى هُوَ ابْنُ مَنْدَهْ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: "رَضِيَ النَّاسُ مِنَ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ وَرَضُوا مِنَ الْفِعْلِ بِالْقَوْلِ".

هذا الحديث إن لم يسمعه الرجل خير له من أن يسمعه، ولا يعمل به

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٣ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ، ثنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ الْمُقْرِي، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ، ثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ ابْنُ أُخْتِ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرًا، يَقُولُ: قَالَ الْفُضَيْلُ: "هَذَا الْحَدِيثُ إِنْ لمْ يَسْمَعْهُ الرَّجُلُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْمَعَهُ، وَلَا يَعْمَلُ بِهِ".

يا بني هل عملت بعد بما سمعت مني؟

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٢ - أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ الْفَارِسِيُّ، قَالَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، قَالَ ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ، قَالَ: أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ قُبَيْسٍ،: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، قَالَ: "كَانَ فَتًى يَخْتَلِفُ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، فَيَسْأَلُهَا وَتُحَدِّثُهُ، فَجَاءَهَا ذَاتَ يَوْمٍ يَسْأَلُهَا فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ هَلْ عَمِلْتَ بَعْدَ بِمَا سَمِعْتَ مِنِّي؟ فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا أُمَّهْ، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ فَبِمَا تَسْتَكْثِرُ مِنْ حُجَجِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَيْكَ! ".

فإذا فيه مكتوب أنت بما تعلم لا تعمل، كيف تطلب ما لا تعلم؟

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩١ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْعُمَرِيُّ، ثنا الْفَتْحُ بْنُ شَخْرَفٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّنْدِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، قَالَ: " خَرَجَ رَجُلٌ يَطْلُبُ الْعِلْمَ فَاسْتَقْبَلَهُ حَجَرٌ فِي الطَّرِيقِ فَإِذَا فِيهِ مَنْقُوشٌ: اقْلِبْنِي تَرَ الْعَجَبَ وَتَعْتَبِرْ، قَالَ: فَأَقْلَبَ الْحَجَرَ فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ أَنْتَ بِمَا تَعْلَمُ لَا تَعْمَلُ، كَيْفَ تَطْلُبُ مَا لَا تَعْلَمُ؟ قَالَ: فَرَجَعَ الرَّجُلُ ".

📚 کتێبەکان