Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أصلي خلف مسلم أحب إلي

باب الصلاة خلف الجهمي والرافضي

٢٩١ - حدثنا عُبيد الله بن يوسف، قال: حدثني فِطر بن حماد، قال: سألتُ مُعتمر بن سُليمان، فقلت: إمامٌ لقومٍ يقول: القرآن مخلوق، أُصلِّي خلفه؟

قال: أُصلِّي خلف مُسلمٍ أحبُّ إليَّ.

قال فِطر: فأتيت يزيد بن زُريع، فقلت: إمامٌ لقومٍ يقول: القرآن مخلوق، أُصلِّي خلفَهُ؟

قال: لا، ولا كرامة.

ولا يصلى خلف من لا يقدم أبا بكر على الخلق أجمعين بعد رسول الله ﷺ

باب الصلاة خلف الجهمي والرافضي

٢٨٧ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأنصاري، عن أبي عُبيد، قال: ما أُبالي صليتُ خلفَ الجهمي والرَّافضي، أم صليتُ خلفَ اليهودي والنَّصراني.
ولا يُصلَّى خلف من لا يُقدِّم أبا بكر على الخلق أجمعينَ بعد رسول الله ﷺ.
فأمَّا الصَّلاة خلف القدري، والخارجي، والمُرجئ؛ فلا أُحبُّها، ولا أراها.

فما الكفر؟ قال: أن يجعل مع الله إلهين مثنى

[باب في الأمر بالإمساك في الفتنة]

٢٨٦ - حدثنا أبو معن، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا القاسم بن الفضل، قال: حدثنا عبد الكريم بن المُعَلِّم، عن طاووس، قال: كنت عند ابن عُمر، فأتاه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن؛ قوم يحكمون بالهوى، ويقتلون في المغضبة، ويستأثرون بالفيء؛ أكفَّارٌ هم؟
قال: لا.
قال: قومٌ يشهدون علينا بالكُفرِ، ويسفكون دماءنا تقرُّبًا إلى الله؛ أكفَّارٌ هم؟
قال: لا.
قال: فما الكُفر؟
قال: أن يجعل مع الله إلهين مثنى.

إنك من أهل دين لا يحل لأحد أن يشهد عليك أنك من أهل النار

[باب في الأمر بالإمساك في الفتنة]

٢٨٥ - حدثنا أبو بكر محمد بن يزيد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن سُليمان الزَّرَّاد، قال: حدثنا غالب القَطَّان، قال: لقيني الأشياخ من عبد القيس فقالوا لي: ما شهادتك على مالك بن المنذر، وعلى يزيد بن المُهَلَّب، وعلى الحجَّاج بن يوسف؟ إن لم تشهد عليهم أنَّهم مُنافقين، بُراء من الإيمان، من أهل النَّار؛ فإنَّك شكَّاك في كتاب الله.

فأتيت الحسن فأخبرته بمقالة الأشياخ.

فقال الحسنُ: ابن أخي، رويدك بالشَّهادةِ، تُجزئك المعرفة، إنَّك من أهل دين لا يَحلُّ لأحدٍ أن يشهدَ عليك أنَّك من أهل النَّار.

فأتيت محمد بن سيرين فأخبرته بمقالة الأشياخ، فقال لي: أَمَّا مالك بن المُنذر؛ فأقرب ما كانَ مِنْك جوارًا، وأعظمه عليكَ حقًّا تشهد عليه، لا آمُرُكَ بالشَّهادةِ عليهِ.

وأما يزيد بن المُهَلَّب؛ فتعرف ركب الأزد، فإن شئت فَتَعرَّض له.

وأما الحَجَّاج بن يوسف؛ فالمسكين الحجاج، المسكين أبو محمد، انتهك الحُرْمة، وركب المعصية، فإن يُعَذِّبْهُ؛ فبذَنبهِ، وإن يغفِرْ له؛ فإنَّا لا نُنْفِسُ عليه المغفرةَ.

قال: فأتيت بكر بن عبد الله المُزني، فأخبرته بمقالة الأشياخ.

قال: لو أن النَّاس اجتمعوا يوم الجمعة، فقالوا لي: أتعرف أفضل هؤلاء رجلًا واحدًا؟

لقلتُ: أتعرفون أنصحهم لهم؟

فلو قيل له: إنَّه هذا. فعرفت أنه كذلك؛ لقلت: هذا أفضلهم.

ولو قيل : أتعرف أشَرَّهم رجلًا واحدًا؟

لقلتُ: أتعرفون أغَشَّهم لهم؟

فلو قيل له: هذا، فعرفت أنَّه كذلك، لقلت: هذا أشرُّهم.

ولو قيل لي: اشهد لأفضلهم أنَّه مِن أهل الجنَّة؛ لم أشهد.

ولو قيل لي: اشهد على أشرِّهم أنَّه مِن أهل النَّارِ؛ لم أشهد.

فإذا كان رجائي لشرِّهم، فكيف رجائي لخيرهم؟!

وإذا خشيتي على خيرهم، فكيف خشيتي على شرِّهم ؟!.

📚 کتێبەکان