Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أن عمران بن حصين قال: ذهب المذكرون، وبقي المنسون

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: انَانِي يَحْيَى بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: نا عَوْنٌ الْعُقَيْلِيُّ، أَنَّ مُطَرِّفًا، حَدَّثَهُ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ: ذَهَبَ الْمُذَكِّرُونَ، وَبَقِيَ الْمُنَسُّونَ.

ثلاث يدرك بهن العبد رغائب الدنيا والآخرة، الصبر عند البلاء، والرضا بالقضاء، والدعاء في الرخاء

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا قُتَيْبَةُ، قَالَ: نا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ثَلَاثٌ يُدْرِكُ بِهِنَّ الْعَبْدُ رَغَائِبَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، الصَّبْرُ عند الْبَلَاءِ، وَالرِّضَا بِالْقَضَاءِ، وَالدُّعَاءُ فِي الرَّخَاءِ.

صلاة كصلاة الملائكة، والله لأنتم أكثر صلاة منا، ولنحن كنا خيرا منكم

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: نا ابْنُ حَرْبٍ، عَنْ صَفْوَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ، وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَأَى النَّاسَ يُصَلُّونَ التَّطَوُّعَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: صَلَاةٌ كَصَلَاةِ الْمَلَائِكَةِ، وَاللَّهِ لَأَنْتُمْ أَكْثَرُ صَلَاةً مِنَّا، وَلَنَحْنُ كُنَّا خَيْرًا مِنْكُمْ.

عن الحسن، قال: قيل يا مجاشع ألا تختط؟ قال: والله ما لهذا هاجرنا

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا قُرَّةُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قِيلَ يَا مُجَاشِعُ أَلَا تَخْتَطُّ؟ قَالَ: وَاللَّهِ مَا لِهَذَا هَاجَرْنَا.

طوبى لعبد أمسى معلقا برسن فرسه في سبيل الله، أفطر على كسرة وماء بارد، ويل للواثين الذين يلوثون مثل البقر

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَبُو تَوْبَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَعْنِيُّ قَالَا: نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ قَالَ أَبُو تَوْبَةَ: فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكُمَا , فَنَزَعَ وِسَادَةً كَانَ مُتَّكِئًا عَلَيْهَا فَأَلْقَاهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالَا: لَا نُرِيدُهَا إِنَّمَا جِئْنَا لَنَسْمَعَ مِنْكَ شَيْئًا نَنْتَفِعُ بِهِ؟ فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ مَنْ لَمْ يُكْرِمْ ضَيْفَهُ فَلَيْسَ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ قَالَ: طُوبَى لِعَبْدٍ أَمْسَى مُعَلَّقًا بِرَسَنِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَفْطَرَ عَلَى كِسْرَةٍ وَمَاءٍ بَارِدٍ، وَيْلٌ لِلَّوَّاثِينَ الَّذِينَ يَلُوثُونَ مِثْلَ الْبَقَرِ، ارْفَعْ يَا غُلَامُ ضَعْ يَا غُلَامُ فِي ذَلِكَ، لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى.

كان يقوم من السحر ينادي الرحيل الرحيل، الرواح الرواح، سبقتم إلى الماء

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا. . . .،. . . . أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ جَدِّهِ عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: كَانَ يَقُومُ مِنَ السَّحَرِ يُنَادِي الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ، الرَّوَاحَ الرَّوَاحَ، سَبَقْتُمْ إِلَى الْمَاءِ، مِنْ يَسْبِقُ إِلَى الْمَاءِ يَظْمَأُ، وَمَنْ يَسْبِقُ إِلَى الظِّلِّ يَضْحَى إِلَى الشَّمْسِ. قَالَ: فَتَسْمَعُ الْقِرَاءَةَ مِنْ هَاهُنَا، وَمِنْ هَاهُنَا قَالَ: وَكَانَ فِي بُسْتَانٍ لَهُ وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَقَالَ الْغُلَامُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ: أَسَبَقْتَنِي إِلَيْهَا؟ أَنْتَ حُرٌّ، وَلَكَ هَذِهِ النَّخْلَةُ.

فقال ابن آدم ساعة للدنيا وساعة للآخرة، والله أعلم أي الساعتين تغلب عليك

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، بِمَعْنَى إِسْنَادِهِ. وَحَدَّثَنِيهِ قَالَا: نا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، قَالَ: نا الْحَسَنُ، قَالَ: كَانَ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِي بَيْتٌ قَدِ اسْتَخْلَاهُ كُنَّا نَأْتِيهِ فِيهِ قَالَ: فَقَالَ ابْنُ آدَمَ سَاعَةٌ لِلدُّنْيَا وَسَاعَةٌ لِلْآخِرَةِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّ السَّاعَتَيْنِ تَغْلِبُ عَلَيْكَ.

📚 کتێبەکان