Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إن من أهون أهل النار عذابا رجلا له نعلان وشراكان من نار، يغلي منهما دماغه

بَابُ ذِكْرِ أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا

٧ - ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ مِنْ أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلًا لَهُ نَعْلَانِ وَشِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ، كَمَا يَغْلِي الْقُمْقُمُ أَوِ الْمِرْجَلُ، مَا يَرَى أَنَّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَحَدًا أَشَدَّ عَذَابًا مِنْهُ، وَمَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَحَدٌ أَهْوَنُ عَذَابًا مِنْهُ».

إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة، أبو طالب، له نعلان من نار، يغلي منهما دماغه

بَابُ ذِكْرِ أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا

٦ - ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَبُو طَالِبٍ، لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ».

رجل في أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل أو القمقم

بَابُ ذِكْرِ أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا

٥ - ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلٌ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ أَوِ الْقُمْقُمُ».

مكث عنهم ألف عام

٤ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: ٧٧] قَالَ: «مَكَثَ عَنْهُمْ أَلْفَ عَامٍ، ثُمَّ قَالَ: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [الزخرف: ٧٧] ».

مكث عنهم ألف سنة

٣ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، أنبأ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمَّا نَادَى أَهْلُ النَّارِ: {يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: ٧٧] ، مَكَثَ عَنْهُمْ أَلْفَ سَنَةٍ، ثُمَّ قَالَ: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [الزخرف: ٧٧].

يقول أهل النار: هلموا فلنصبر

٢ - نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا أَحْسَبُ - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} [إبراهيم: ٢١] قَالَ: " يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ: هَلُمُّوا فَلْنَصْبِرْ، قال: فيصبروا خَمْسَمِائَةِ عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمُ، قَالُوا: هَلُمُّوا فَلْنَجْزَعْ قَالَ: فَيَبْكُونَ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمُ قَالُوا: {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} [إبراهيم: ٢١].

الدنيا قليل، فليضحكوا فيها ما شاءوا

١- نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: ٨٢] قَالَ: «الدُّنْيَا قَلِيلٌ، فَلْيَضْحَكُوا فِيهَا مَا شَاءُوا، فَإِذَا انْقَطَعَتْ وَصَارُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، اسْتَأْنَفُوا فِي بُكَاءٍ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُمْ أَبَدًا».

قال شيخنا ضياء الدين محمد

حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ هَامِلِ الْحَرَّانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ: أنبأ شَيْخُنَا الْإِمَامُ الْعَالِمِ الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ، بِقِرَائَتِى عَلَيْهِ بِجَبَلِ الصَّالِحِيَّةِ، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ حَادِيَ عَشَرَ شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، وَذَلِكَ ثَانِيَ شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ قَالَ: أنا أَبُو نَهْشَلٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ شَيْخُنَا ضِيَاءُ الدِّينِ مُحَمَّدٌ: وَأَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ فِي السَّنَةِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهَا، قَالَ: أنبأ أَبُو الْخَيْرِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فورجَةَ، وَأَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ ظَفَرِ بْنِ أَحْمَدَ النَّابُلْسِيُّ بِقِرَائَتِى عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ قَالَ: أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْمُطَهَّرِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّيْدَلَانِيُّ قَالَ: أنبأ أَبُو نَهْشَلٍ، وَأَخْبَرَنَا شَيْخُناَ الْإمَامُ الْحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِحَلَبَ ثَاِمِنَ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي الْمُطَهَّرِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، وَالشَّيْخُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْمَعَالِي مَسْعُودُ بْنُ أَبِي الْفَضَائِلِ مَحْمُودِ بْنِ خَلَفٍ الْعِجْلِيُّ، وَالشَّيْخُ أَبُو الْخَيْرِ مَسْعُودُ بْنُ أَبِي الْمَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَيَّاطِ، قَالُوا ثَلَاثَتُهُمْ: أنبأ ابْنُ فورجَةَ وَأَبُو نَهْشَلٍ، أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَاشَاذَهْ، نا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ: أنبأ أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيِسُّي قَالَ: أنبأ أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ:

طلب رسول الله ﷺ النصر من ثقيف

طلب رسول الله ﷺ النصر من ثقيف

وَقَالَت رُقيقَة: دخل عليَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَيْثُ جَاءَ يَبْتَغِي النَّصْر من ثَقِيف بِالطَّائِف فَأمرت لَهُ بالسويق فَشرب، فَقَالَت: ثمَّ قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تعبدي طاغوتهم وَلَا تصلي لَهَا، قلت: إِذا يقتلوني، قَالَ: فَإِذا قَالُوا لَك فَقولِي: رَبِّي هَذِه الطاغية، فَإِذا صليت فوليها ظهرك، قَالَت: ثمَّ خرج، وَقَالَت ابْنة رُقيقَة: أَخْبرنِي أخواي وهب وسُفْيَان ابْنا قيس قَالَا: فَلَمَّا أسلمت ثَقِيف أَتَيْنَا رَسُول الله أَو خرجنَا إِلَى رَسُول الله فَقَالَ: مَا فعلت أمكُمَا؟ قَالُوا: مَاتَت على الْحَال الَّذِي تركتهَا عَلَيْهِ، قَالَ: لقد أسلمت أمكُمَا إِذا.

وَقَالَ الْحسن: كل شَيْء أعْطى الرجل بِلِسَانِهِ إِذا خَافَ على نَفسه الشّرك فَمَاتَ دونه من طَلَاق أَو عتاق أَو غَيره فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ شَيْء بعد أَن يخَاف على نَفسه، وَذكر أَن رجلا دخل الْجنَّة فِي ذُبَاب وَآخر دخل النَّار فِي ذُبَاب وَذَلِكَ أَنَّهُمَا كَانَا مُسلمين، فمرا على قوم يعكفون على أصنام لَهُم فَقَالُوا لَهما: قربا لصنمنا قربانا، قَالَا: لَا نشْرك بِاللَّه شَيْئا، قَالُوا: قربا مَا شئتما وَلَو ذبابا، قَالَ أَحدهمَا لصَاحبه: مَا ترى؟، قَالَ: لَا نشْرك بِاللَّه شَيْئا، فَقتل فَدخل الْجنَّة، وَمَال الآخر بِيَدِهِ على وَجهه فَأخذ ذُبَابَة فألقاها على الصَّنَم فَدخل النَّار.

وَعَن أم الدرداء، عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: الله عز وَجل لَا يُؤَاخذ بِالنِّسْيَانِ وَالْخَطَأ وَمَا استكره عَلَيْهِ، قَالَ: فَذكرت ذَلِك لِلْحسنِ، فَقَالَ: نعم مَا تقْرَأ الْقُرْآن {رَبنَا لَا تُؤَاخِذنَا إِن نَسِينَا وأخطأنا} [البقرة: ٢٨٦].

رده ﷺ لمن قال له: ألا تستنصر لنا الله

رده ﷺ لمن قال له: ألا تستنصر لنا الله

وَقَالَ خباب: شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ مُتَوَسِّد بردة لَهُ فِي ظلّ الْكَعْبَة فَقُلْنَا لَهُ: أَلا تَسْتَنْصِر الله لنا يَا رَسُول الله؟ قَالَ: فَجَلَسَ محمرا وَجهه، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لقد كَانَ من قبلكُمْ يُؤْخَذ الرجل مِنْهُم فيحفر لَهُ فِي الأَرْض ثمَّ يُؤْتى بالمناشير فَيجْعَل فَوق رَأسه فَيجْعَل فرقين مَا يصرفهُ ذَلِك عَن دينه وليتمن الله هَذَا الْأَمر حَتَّى يسير الرَّاكِب من صنعاء إِلَى حَضرمَوْت لَا يخَاف إِلَّا الله وَالذِّئْب على غنمه.

وَأسر أهل الأهواز رجلا فَقَالُوا لَهُ: اكفر، فَأبى، فأسخنوا لَهُ مَاء فألقوه فِيهِ فَبلغ ذَلِك عمر رَضِي الله عَنهُ، فَقَالَ: يرحمه الله وَمَا عَلَيْهِ لَو تَابعهمْ، وَجَاء عمار بن يَاسر إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَفْلح الْوَجْه، فَقَالَ: مَا أَفْلح الْوَجْه وَلَا أنجح، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: إِن عَادوا فعد، فَأنْزل الله تبَارك وَتَعَالَى {إِلَّا من أكره وَقَلبه مطمئن بِالْإِيمَان وَلَكِن من شرح بالْكفْر صَدرا فَعَلَيْهِم غضب من الله وَلَهُم عَذَاب عَظِيم}.

قَالَ إِبْرَاهِيم فِي امْرَأَة يأسرها الْعَدو فيريدون أَن يواقعوها أتقتل نَفسهَا؟ قَالَ: لَا لتصبر.

وَلما قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعمَّار: قَالُوا لَك؟ فَقلت: نعم، فَجعل يبكي، وَقَالَ: قلت: نعم، فَقَالَ لَهُ: إِن عَادوا فعد، يَعْنِي بالشرك.

📚 کتێبەکان