Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إنكار جهم للإسراء والرد عليه

إنكار جهم للإسراء والرد عليه:

وَأنكر جهم أَن الله اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء، وَالله تبَارك وَتَعَالَى يَقُول: {هُوَ الَّذِي خلق لكم مَا فِي الأَرْض جَمِيعًا ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فسواهن سبع سموات وَهُوَ بِكُل شَيْء عليم}.

وَعَن عِكْرِمَة قَالَ: إِن الله تَعَالَى خلق آدم بِيَدِهِ كَرَامَة لِابْنِ آدم وغرس الْجنَّة بِيَدِهِ كَرَامَة لِابْنِ آدم وَكتب التَّوْرَاة بِيَدِهِ وَخلق السَّمَوَات وَالْأَرضين وكل شَيْء خلقه فِي سِتَّة أَيَّام فَبَدَأَ فِي خلقهمْ يَوْم الْأَحَد والإثنين وَالثُّلَاثَاء، وَالْأَرْبِعَاء وَالْخَمِيس وَالْجُمُعَة ثمَّ اسْتَوَى على الْعَرْش فِي ثَلَاث سَاعَات بَقينَ من يَوْم الْجُمُعَة، فخلق فِي سَاعَة فِيهَا النتن الَّذِي أَلْقَاهُ على ابْن آدم كي لَا يعبدوه، وَفِي سَاعَة مِنْهَا السوس الَّذِي يَقع فِي الطَّعَام لكي يرغب الْعباد إِلَى الله، وَقَالَ مُجَاهِد: قَوْله: {هُوَ الَّذِي خلق لكم مَا فِي الأَرْض جَمِيعًا ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فسواهن سبع سموات وَهُوَ بِكُل شَيْء عليم} يَقُول: خلق سبع سموات بَعْضهَا فَوق بعض وَسبع أَرضين بَعْضهَا تَحت بعض.

إنكار جهم كلام الله لموسى عليه السلام والرد عليه

إنكار جهم كلام الله لموسى عليه السلام والرد عليه:

وَأنكر جهم أَن الله كلم مُوسَى تكليما وَالله يَقُول {وَلما جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلمه ربه قَالَ رب أَرِنِي أنظر إِلَيْك قَالَ لن تراني وَلَكِن انْظُر إِلَى الْجَبَل فَإِن اسْتَقر مَكَانَهُ فَسَوف تراني} وَقَالَ لمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام {قال يا موسى إني اصطفيتك على النَّاس برسالاتي وبكلامي فَخذ مَا آتيتك وَكن من الشَّاكِرِينَ} وَقَالَ {فَلَمَّا أَتَاهَا نودي يَا مُوسَى إني أَنا رَبك فاخلع نعليك إِنَّك بالوادي الْمُقَدّس طوى وَأَنا اخْتَرْتُك فاستمع لما يُوحى إنني أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا فاعبدني وأقم الصَّلَاة لذكري إِن السَّاعَة آتِيَة أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بِمَا تسْعَى} وَقَالَ {وَمَا أعجلك عَن قَوْمك يَا مُوسَى} وَقَالَ {وَإِذ نَادَى رَبك مُوسَى} وَقَالَ {فَلَمَّا جاءها نُودي أَن بورك من فِي النَّار وَمن حولهَا وَسُبْحَان الله رب الْعَالمين يَا مُوسَى إِنَّه أَنا الله الْعَزِيز الْحَكِيم} وَقَالَ {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودي من شاطئ الْوَادي الْأَيْمن فِي الْبقْعَة الْمُبَارَكَة من الشَّجَرَة أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنا الله رب الْعَالمين} وَقَالَ {وناديناه من جَانب الطّور الْأَيْمن وقربناه نجيا} وَقَالَ {وَمَا كنت بِجَانِب الطّور إِذْ نادينا}.

فَأَما الْأَثر فَإِن كَعْبًا قَالَ: لما كلم الله مُوسَى كَلمه بالألسن كلهَا قبل أَن يكلمهُ بِكَلَامِهِ قَالَ لَهُ مُوسَى: أي رب أَهَذا كلامك؟ قَالَ: لَا وَلَو كلمتك بكلامي لم تستقم أَو لم تَكُ شَيْئا، قَالَ: رب فَهَل من خلقك من يشبه كَلَامه كلامك؟ قَالَ: أَشد خلقي شبها بكلامي مَا تَسْمَعُونَ من هَذِه الصَّوَاعِق.

وَقَالَ وهب: نودي من الشَّجَرَة فَقيل: يَا مُوسَى، فَأجَاب سَرِيعا وَمَا يدري من دَعَاهُ وَمَا سرعَة إجَابَته إِلَّا أنسا بالأنس فَقَالَ: لبيْك إني لأسْمع صَوْتك وَلَا أرى مَكَانك فَأَيْنَ أَنْت؟ قَالَ: أَنا فَوْقك ومعك وأمامك وخلفك وَأقرب إِلَيْك من نَفسك، فَلَمَّا سمع مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام علم أَنه لَا ينبغي ذَلِك إِلَّا لرَبه عز وَجل فأيقن بِهِ فَقَالَ: كَذَلِك أَنْت يَا إلهي فكلامك أسمع أم رَسُولك؟ قَالَ: بل أَنا الَّذِي أُكَلِّمك، ثمَّ قَالَ الرب جلّ وَعز: إني أقمتك الْيَوْم مقَاما لَا ينبغي لبشر بعْدك أَن يقومه أدنيتك وقربتك حَتَّى سَمِعت كلامي وَكنت بأقرب الْأَمْكِنَة مني فَانْطَلق برسالتي فَإنَّك بعيني وسمعي ومعك أيدي ونصري وَقد ألبستك جنَّة من سلطاني تستكمل بهَا الْقُوَّة فِي أمري.

وَقَالَ مُجَاهِد: قوله عز وَجل: {فَمنهمْ من كلم الله} قَالَ: كلم مُوسَى وَأرْسل مُحَمَّدًا عَلَيْهِمَا السَّلَام، وَقَالَ كَعْب: كلم الله عز وَجل مُوسَى مرَّتَيْنِ.

وَعَن أبي سعيد الخدري قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قَالَ آدم لمُوسَى: أَنْت الَّذِي اصطفاك الله بِكَلَامِهِ وَذكر الحَدِيث.

لا وعزتك ما رأيت خيرا قط ولا سرورا قط، ولا قرة عين قط

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٨٧ - نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي النَّارِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ أَصَبْتَ نَعِيمًا قَطُّ؟ هَلْ رَأَيْتَ قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ؟ هَلْ رَأَيْتَ سرورًا قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ وَلَا سُرُورًا قَطُّ، وَلَا قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ. قَالَ: فَيَقُولُ: رُدُّوهُ. قَالَ: وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا، وَضُرًّا وَجَهْدًا، فَيَقُولُ: اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ؟ قَالَ: لَا وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ قَطُّ».

ما أسأل وما أتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٨٦ - نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُجَاءُ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ لَهُ: كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: خَيْرَ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ: سَلْ وَتَمَنَّ. فَيَقُولُ: مَا أَسْأَلُ وَمَا أَتَمَنَّى إِلَّا أَنْ تَرُدَّنِيَ إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ. قَالَ: وَيُجَاءُ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيَقُولُ: ابْنَ آدَمَ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: شَرَّ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ: افْتَدِ بِهِ بِمِلْءِ الْأَرْضِ ذَهَبًا. فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَقُولُ: كَذَبْتَ، سُئِلَتْ أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ».

كذبت، قد سئلت أهون من ذلك، فلم تفعل، لا إله إلا الله

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٨٥ - نا عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُقَالُ لِلْكَافِرِ: لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا، أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ قَالَ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيُقَالُ: كَذَبْتَ، قَدْ سُئِلَتْ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ، فَلَمْ تَفْعَلْ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ».

يا ابن آدم فأين شكر ذلك؟

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٨٤ - نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ أَحْمِلْكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ وَأُزَوِّجْكَ النِّسَاءَ، وَجَعَلْتُكَ تَرَبَعَ وَتَرْأَسُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى. فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ فَأَيْنَ شُكْرُ ذَلِكَ؟».

ولكن ما قدمت فيحاسب، فإذا ليس له خير، فيؤمر به إلى النار

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٨٣ - نا أَبُو هِلَالٍ، نا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «يُوقَفُ ابْنُ آدَمَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَأَنَّهُ بَذَجٌ قَالَ: فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ فِيمَا خَوَّلْتُكَ وَمَوَّلْتُكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ، فَارْجِعْنِي آتِكَ بِهِ أَوْفَرَ مَا كَانَ. فَيَقُولُ لَهُ: مَا قَدَّمْتَ مِنْهُ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ جَمَعْتُهُ، وَثَمَّرْتُهُ، فَارْجِعْنِي آتِكَ بِهِ أَوْفَرَ مَا كَانَ. قَالَ: لَا، وَلَكِنْ مَا قَدَّمْتَ فَيُحَاسَبُ، فَإِذَا لَيْسَ لَهُ خَيْرٌ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ».

أي رب قد وفرته وثمرته، وتركته أوفر ما كان

بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٨٢ - نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، وَثَابِتٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «يُوقَفُ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ابْنَ آدَمَ أَيْنَ مَا خَوَّلْتُكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ قَدْ وَفَّرْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ، وَتَرَكْتُهُ أَوْفَرَ مَا كَانَ».

أهل الذكر في المجالس

بَابُ ذِكْرِ مَا يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٨١ - نا ابْنُ لَهِيعَةَ، نا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ: مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ؟ فَقِيلَ: وَمَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَهْلُ الذِّكْرِ فِي الْمَجَالِسِ».

ليقم من كان أجره على الله، فلا يقوم إلا من عفا في الدنيا

بَابُ ذِكْرِ مَا يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٨٠ - نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، سَمِعَ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «إِذَا جَثَتِ الْأُمَمُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نُودُوا: لِيَقُمْ مَنْ كَانَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، فَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ عَفَا فِي الدُّنْيَا».

📚 کتێبەکان