والإيمان بأن النبي ﷺ حين كلم أهل القليب يوم بدر
٦٤ - والإيمان بأن النبي ﷺ حين كلم أهل القليب يوم بدر أي: المشركين، كانوا يسمعون كلامه.
٦٤ - والإيمان بأن النبي ﷺ حين كلم أهل القليب يوم بدر أي: المشركين، كانوا يسمعون كلامه.
٦٧ - والإيمان بأن الأطفال إذا أصابهم شيء في دار الدنيا يألمون، وذلك أن بكر بن أخت عبدالواحد قال: لا يألمون وكذب.
٦٨ - واعلم أنه لا يدخل الجنة أحد إلا برحمة الله، ولا يعذب الله أحداً إلا بذنوبه، بقدر ذنوبه، ولو عذب الله أهل السموات وأهل الأرضين برهم وفاجرهم، عذبهم غير ظالم لهم، لايجوز أن يقال لله تبارك وتعالى إنه ظالم، وإنما يظلم من يأخذ ما ليس له، والله جل ثناؤه له الخلق والأمر، والخلق خلقه، والدار داره، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ولا يقال: لم؟ وكيف؟ لا يدخل أحد بين الله وبين خلقه.
٦٩ - وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثار ولا يقبلها أو ينكر شيئاً من أخبار رسول الله ﷺ فاتهمه على الإسلام، فإنه رجل رديء القول والمذهب، وإنما طعن على رسول الله ﷺ وأصحابه، لأنه إنما عرفنا الله، وعرفنا رسول الله ﷺ، وعرفنا القرآن، وعرفنا الخير والشر، والدنيا والآخرة بالآثار.