Latest Posts

نوێترین ئەثەر

ما شبع آل محمد من هذه البرة الحمر، إلا ثلاث ليال قبل أن يموت

بَابٌ فِي الْمَطْعَمِ، وَالْمَلْبَسِ، وَالْمَرْكَبِ، وَالْبِنَاءِ، وَالنَّضْدِ، وَثِيَابِ الْبَيْتِ، وَالْأَبْنِيَةِ، وَحِلْيَةِ السُّيُوفِ، وَتَخْفِيفِ الضِّيَاعِ، وَفِي تَقْصِيرِ الْمَطْعَمِ، وَالتَّقْصِيرِ فِي الشِّبَعِ
٢٤٤ - حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذِهِ الْبُرَّةِ الْحُمْرِ، إِلَّا ثَلَاثَ لَيَالٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، جَاءَتْ بِهَا عِيرٌ فَشَبِعُوا مِنْهَا، وَلَقَدْ مَاتَ وَإِنَّ دِرْعَهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ».

فيقولون: مجنون، وما بي بأس إلا الجوع

بَابٌ فِي الْمَطْعَمِ، وَالْمَلْبَسِ، وَالْمَرْكَبِ، وَالْبِنَاءِ، وَالنَّضْدِ، وَثِيَابِ الْبَيْتِ، وَالْأَبْنِيَةِ، وَحِلْيَةِ السُّيُوفِ، وَتَخْفِيفِ الضِّيَاعِ، وَفِي تَقْصِيرِ الْمَطْعَمِ، وَالتَّقْصِيرِ فِي الشِّبَعِ
٢٤٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأُسَيْدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا قَالَ: تَمَخَّطَ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي ثَوْبٍ، فَقَالَ: " بَخْ بَخْ، يَتَمَخَّطُ فِي الْكَتَّانِ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُصْرَعُ بَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَالْمِنْبَرِ، فَيَقُولُونَ: مَجْنُونٌ، وَمَا بِي بَأْسٌ إِلَّا الْجُوعُ ".

هذا والله النعيم، أو من النعيم، هذا الرطب البارد، وظل بارد، وماء بارد، والله لتسألن عن هذا النعيم

بَابٌ فِي الْمَطْعَمِ، وَالْمَلْبَسِ، وَالْمَرْكَبِ، وَالْبِنَاءِ، وَالنَّضْدِ، وَثِيَابِ الْبَيْتِ، وَالْأَبْنِيَةِ، وَحِلْيَةِ السُّيُوفِ، وَتَخْفِيفِ الضِّيَاعِ، وَفِي تَقْصِيرِ الْمَطْعَمِ، وَالتَّقْصِيرِ فِي الشِّبَعِ
٢٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَخْرُجُ فِيهَا، فَلَقِيَهُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «مَا أَخْرَجَكَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ؟» قَالَ: الْجُوعُ، ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: «مَا أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ؟» قَالَ: الشَّوْقُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالنَّظَرُ إِلَى وَجْهِهِ، قَالَ: فَانْطَلَقُوا، فَانْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ، فَإِذَا هُوَ قَدِ انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لِأَهْلِهِ مِنْ قَنَاةٍ، فَبَسَطَتْ لَهُمُ امْرَأَتُهُ فِي ظِلِّ نَخْلٍ أَوْ نَخْلَةٍ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ بِقِرْبَةٍ يَرْعَبُهَا، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَطَعَ لَهُمْ قِنْوًا، فَقَالَ: «أَوَلَا كُنْتَ تَخَيَّرْتَ مِنْ رُطَبِهِ» قَالَ: أَحْبَبْتُ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا وَاللَّهِ النَّعِيمُ، أَوْ مِنَ النَّعِيمِ، هَذَا الرُّطَبُ الْبَارِدُ، وَظِلٌّ بَارِدٌ، وَمَاءٌ بَارِدٌ، وَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ» ، فَانْطَلَقَ فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: «لَا تَذْبَحُوا ذَاتَ دَرٍّ» ، فَصَنَعَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَذَعَةً ".

نعم، فإنه من النعيم

بَابٌ فِي الْمَطْعَمِ، وَالْمَلْبَسِ، وَالْمَرْكَبِ، وَالْبِنَاءِ، وَالنَّضْدِ، وَثِيَابِ الْبَيْتِ، وَالْأَبْنِيَةِ، وَحِلْيَةِ السُّيُوفِ، وَتَخْفِيفِ الضِّيَاعِ، وَفِي تَقْصِيرِ الْمَطْعَمِ، وَالتَّقْصِيرِ فِي الشِّبَعِ
٢٤١ - حَدَّثَنَا الْبَجَلِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَهُوَ جَائِعٌ، قَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ عِمَامَةً، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَقْبَلَ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ: «مَا أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟» ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا قَالَ: «أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ» ، فَخَرَجَا يَمْشِيَانِ، حَتَّى أَتَيَا حَائِطًا فِيهِ نَخْلٌ، فَإِذَا بُسْرٌ أَخْضَرُ تَعَافُهُ الْغَنَمُ، فَأَكَلَا مِنْ ذَلِكَ الْبُسْرِ وَشَرِبَا مِنَ الْمَاءِ، فَلَمَّا كَادَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِمَا بُطُونُهُمَا، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَنُسْأَلَنَّ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ بُكَاءً شَدِيدًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي وَأُمِّي، أُسْأَلُ عَنْ بُسْرٍ أَخْضَرَ تَعَافُهُ الْبَهَائِمُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَإِنَّهُ مِنَ النَّعِيمِ».

يظل يتلوى، ما يشبع من الدقل

بَابٌ فِي الْمَطْعَمِ، وَالْمَلْبَسِ، وَالْمَرْكَبِ، وَالْبِنَاءِ، وَالنَّضْدِ، وَثِيَابِ الْبَيْتِ، وَالْأَبْنِيَةِ، وَحِلْيَةِ السُّيُوفِ، وَتَخْفِيفِ الضِّيَاعِ، وَفِي تَقْصِيرِ الْمَطْعَمِ، وَالتَّقْصِيرِ فِي الشِّبَعِ
٢٤٠ - حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَرُبَّمَا أَتَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمُ، يَظَلُّ يَتَلَوَّى، مَا يَشْبَعُ مِنَ الدَّقَلِ».

ولقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم وما يجد من الدقل ما يملأ له بطنه

بَابٌ فِي الْمَطْعَمِ، وَالْمَلْبَسِ، وَالْمَرْكَبِ، وَالْبِنَاءِ، وَالنَّضْدِ، وَثِيَابِ الْبَيْتِ، وَالْأَبْنِيَةِ، وَحِلْيَةِ السُّيُوفِ، وَتَخْفِيفِ الضِّيَاعِ، وَفِي تَقْصِيرِ الْمَطْعَمِ، وَالتَّقْصِيرِ فِي الشِّبَعِ
٢٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: «أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ مَا شِئْتُمْ؟ وَلَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ لَهُ بَطْنَهُ».

غفر لهم ما كان منهم، وشكر لهم ما كان منه إليهم

بَابٌ فِي الْمَطْعَمِ، وَالْمَلْبَسِ، وَالْمَرْكَبِ، وَالْبِنَاءِ، وَالنَّضْدِ، وَثِيَابِ الْبَيْتِ، وَالْأَبْنِيَةِ، وَحِلْيَةِ السُّيُوفِ، وَتَخْفِيفِ الضِّيَاعِ، وَفِي تَقْصِيرِ الْمَطْعَمِ، وَالتَّقْصِيرِ فِي الشِّبَعِ
٢٣٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلُوا الْجَنَّةَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} [فاطر: ٣٤] ، قَالَ: حُزْنُهُمْ هَمُّ الْخُبْزِ، {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: ٣٤] قَالَ: غَفَرَ لَهُمْ مَا كَانَ مِنْهُمْ، وَشَكَرَ لَهُمْ مَا كَانَ مِنْهُ إِلَيْهِمْ.

📚 کتێبەکان