مما لم يجيء فيه أثر عن رسول الله ﷺ، ولا عن أصحابه، لم تكن بدعة
١١٠ - واعلم رحمك الله لو أن الناس وقفوا عند محدثات الأمور، ولم يتجاوزوها بشيء و لم يولدوا كلاماً مما لم يجيء فيه أثر عن رسول الله ﷺ، ولا عن أصحابه، لم تكن بدعة.
١١٠ - واعلم رحمك الله لو أن الناس وقفوا عند محدثات الأمور، ولم يتجاوزوها بشيء و لم يولدوا كلاماً مما لم يجيء فيه أثر عن رسول الله ﷺ، ولا عن أصحابه، لم تكن بدعة.
١١١ - واعلم رحمك الله أنه ليس بين العبد و بين أن يكون مؤمنا حتى يصير كافراً، إلا أن يجحد شيئاً مما أنزله الله تعالىٰ، أو يزيد في كلام الله، أو ينقص، أو ينكر شيئاً مما قال الله عزوجل، أو شيئاً مما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
١١٢ - وجميع ما وصفت لك في هذا الكتاب فهو عن الله تعالى، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن أصحابه، وعن التابعين، وعن القرن الثالث إلى الفرن الرابع.
١١٣ - وإذا وقعت الفتنة، فالزم جوف بيتك، و فر من جوار الفتنة، وإياك والعصبية، وكل ما كان من قتال بين المسلمين على الدنيا، فهو فتنة، فاتق الله وحده لا شريك له، ولا تخرج فيها، ولا تقاتل فيها، ولا تهوى ولا تشايع ولا تمايل، ولا تحب شيئا من أمورهم، فإنه يقال: من أحب فعال قوم - خيرا كان أو شرا - كان كمن عمله. وفقنا الله وإياكم لمرضاته، وجنبنا وإياكم معصيته.
١١٤ - وأقل من النظر في النجوم إلا ما تستعين به على مواقيت الصلاة، واله عما سوى ذلك، فإنه يدعوا إلى الزندقة.
١١٥ - وإياك والنظر في الكلام، والجلوس إلى أصحاب الكلام.
١١٦ - وعليك بالآثار وأهل الآثار، وإياهم فاسأل، ومعهم فاجلس، ومنهم فاقتبس.
١١٧ - واعلم أنه ما عبد الله بمثل الخوف من الله، وطريق الخوف والحزن والشفقات والحياء من الله تبارك وتعالى.
١١٨ - واحذر أن تجلس مع من يدعو إلى الشوق والمحبة، ومن يخلو مع النساء وطريق المذهب، فإن هؤلاء كلهم على الضلالة.