2025

من ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٦٠ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى النَّرْسِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ».

من ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٩ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ: أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَتْ: «أُفَسِّرُ أَمْ أُجْمِلُ؟» فَقَالَ: بَلْ أَجْمِلِي، فَقَالَتْ: «مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ».

إذا ذكرنا الله عز وجل وحده وخشيناه فتلك زيادته، وإذا غفلنا وضيعنا ونسينا فذاك نقصانه

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٨ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى النَّرْسِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، أَحْسِبُهُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ جَدَّهَ، عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ قَالَ: " الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَسُئِلَ: مَا زِيَادَتُهُ وَمَا نُقْصَانُهُ؟ قَالَ: إِذَا ذَكَرْنَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ وَخَشَيْنَاهُ فَتِلْكَ زِيَادَتُهُ، وَإِذَا غَفَلْنَا وَضَيَّعْنَا وَنَسِينَا فَذَاكَ نُقْصَانُهُ ".

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ يَعْنِي ابْنَ بَهْدَلَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، دَعْنَا مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ فَإِنَّا لَا نَعْبَأُ بِهَا شَيْئًا يَعْنِي أَحَادِيثَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَحَدِّثَنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ».

الإيمان أربعة وستون بابا أرفعها وأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٦ - كَتَبَ إِلَيَّ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِخَطِّي وَخَتَمْتُ الْكِتَابَ بِخَاتَمِي وَنَقْشُ خَاتَمِي «اللَّهُ وَلِيُّ سَعِيدٍ» وَكَانَ خَاتَمُ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ - يَذْكُرُ أَنَّ بَكْرَ بْنَ مُضَرَ، حَدَّثَهُمْ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْإِيمَانُ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ بَابًا أَرْفَعُهَا وَأَعْلَاهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ».

إني أخاف أن يتخذ هذا دينا

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ طَلْحَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: " وَصَفَ ذَرٌّ الْإِرْجَاءَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُتَّخَذَ هَذَا دِينًا، فَلَمَّا أَتَتْهُ الْكُتُبُ مِنَ الْآفَاقِ قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعْدُ: وَهَلْ أَمْرٌ غَيْرُ هَذَا؟ ".

ما لك ولهذا الهزء الهزء

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ، أنا خَالِدٌ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، قَالَ: رَآنِي أَبُو قِلَابَةَ وَأَنَا مَعَ عَبْدِ الْكَرِيمِ، فَقَالَ: «مَا لَكَ وَلِهَذَا الْهُزْءِ الْهُزْءِ».

إنما سموا أصحاب الأهواء لأنهم يهوون في النار

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «إِنَّمَا سُمُّوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ لِأَنَّهُمْ يَهْوُونَ فِي النَّارِ».

إن هذا يجدد كل يوم دينا لا والله لا كلمته أبدا

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أنا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ يَعْنِي الْأَحْمَرَ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ، قَالَ: شَكَى ذَرٌّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ إِلَى أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ فَقَالَ: مَرَرْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَقَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ سَعِيدٌ: «إِنَّ هَذَا يُجَدِّدُ كُلَّ يَوْمٍ دِينًا لَا وَاللَّهِ لَا كلمته أَبَدًا».

يا ذر ما لي أراك كل يوم تجدد دينا

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَنَا جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ، عَنْ أَبِي جَحَّافٍ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لِذَرٍّ: «يَا ذَرُّ مَا لِي أَرَاكَ كُلَّ يَوْمٍ تُجَدِّدُ دِينًا».

مر إبراهيم التيمي بإبراهيم النخعي فسلم عليه فلم يرد عليه

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا شَرِيكٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: «مَرَّ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ».

يا أهل العراق أنتم تزعمون أن الحجاج مؤمن

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: «يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنٌ» قَالَ: وَقَالَ مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ كَفَى بِهِ عَمًى الَّذِي يَعْمَى عَلَيْهِ أَمْرُ الْحَجَّاجِ فَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: وَذَكَرَ الْحَجَّاجَ فَقَالَ: «أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ».

الولاية بدعة، والإرجاء بدعة، والشهادة بدعة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ اللَّيْثِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدٍ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «الْوَلَايَةُ بِدْعَةٌ، وَالْإِرْجَاءُ بِدْعَةٌ، وَالشَّهَادَةُ بِدْعَةٌ».

فأجمعوا على أن الإرجاء بدعة والولاية بدعة والبراءة بدعة والشهادة بدعة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: اجْتَمَعْنَا فِي الْجَمَاجِمِ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَمَيْسَرَةُ وَأَبُو صَالِحٍ وَضَحَّاكٌ الْمِشْرَقِيُّ وَبُكَيْرٌ الطَّائِيُّ فَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْإِرْجَاءَ بِدْعَةٌ وَالْوَلَايَةُ بِدْعَةٌ وَالْبَرَاءَةُ بِدْعَةٌ وَالشَّهَادَةُ بِدْعَةٌ ".

إني مؤمن؟ قال: قل: إني في الجنة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى، نا شُعْبَةُ، نا مُغِيرَةُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: " قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ: إِنِّي مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: قُلْ: إِنِّي فِي الْجَنَّةِ ".

فإنك لا تزال تلتمس دينا قد أضللته

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي وَضَّاحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، أَنَّ ذَرًّا أَبَا عُمَرَ " أَتَى سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَوْمًا فِي حَاجَةٍ فَقَالَ: «لَا , حَتَّى تُخْبِرَنِي عَلَى أَيِّ دَيْنٍ أَنْتَ الْيَوْمَ أَوْ رَأْي أَنْتَ الْيَوْمَ فَإِنَّكَ لَا تَزَالُ تَلْتَمِسُ دِينًا قَدْ أَضْلَلْتَهُ أَلَا تَسْتَحِي مِنْ رَأْي أَنْتَ الْيَوْمَ أَكْبَرُ مِنْهُ؟».

صنفان من هذه الأمة ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٤ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ نَزَارُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " صِنْفَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ: الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ ".

لوددت أني كنت مت قبل أن أخرج هذا الكتاب أو قال قبل أن أضع هذا الكتاب

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو عُمَرَ، نا حَمَّادُ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، وَمَيْسَرَةَ، قَالَا: " أَتَيْنَا الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ، قُلْنَا: مَا هَذَا الْكِتَابُ الَّذِي وَضَعْتَ؟ وَكَانَ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ كِتَابَ الْمُرْجِئَةِ، قَالَ زَاذَانُ: فَقَالَ لِي يَا أَبَا عُمَرَ، لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مُتُّ قَبْلَ أَنْ أُخْرِجَ هَذَا الْكِتَابَ أَوْ قَالَ قَبْلَ أَنْ أَضَعَ هَذَا الْكِتَابَ ".

مثلهم مثل الصابئين إنهم أتوا اليهود

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو عُمَرَ يَعْنِي الضَّرِيرَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: ذَكَرَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ الْمُرْجِئَةَ فَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا قَالَ: " مَثَلُهُمْ مَثَلُ الصَّابِئِينَ إِنَّهُمْ أَتَوْا الْيَهُودَ، فَقَالُوا: مَا دِينُكُمْ؟ قَالُوا: الْيَهُودِيَّةُ، قَالُوا: فَمَا كِتَابُكُمْ؟ قَالُوا: التَّوْرَاةُ، قَالُوا: فَمَنْ نَبِيُّكُمْ؟ قَالُوا: مُوسَى، قَالُوا: فَمَاذَا لِمَنْ تَبِعَكُمْ؟ قَالُوا: الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَتَوْا النَّصَارَى فَقَالُوا: مَا دِينُكُمْ؟ قَالُوا، النَّصْرَانِيَّةُ، قَالُوا: فَمَا كِتَابُكُمْ؟ قَالُوا: الْإِنْجِيلُ، قَالُوا: فَمَنْ نَبِيُّكُمْ؟ قَالُوا: عِيسَى، ثُمَّ قَالُوا فَمَاذَا لِمَنْ تَبِعَكُمْ؟ قَالُوا: الْجَنَّةَ قَالُوا فَنَحْنُ بين ذَين ".

قوم يقولون إنما الإيمان كلام، وقوم يقولون ما بال الصلوات الخمس وإنما هما صلاتان

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا أَبُو عَمْرٍو يَعْنِي الْأَوْزَاعِيَّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ دِينَيْنِ أَهْلُ ذَيْنِكَ الدِّينَيْنِ فِي النَّارِ: قَوْمٌ يَقُولُونَ إِنَّمَا الْإِيمَانُ كَلَامٌ، وَقَوْمٌ يَقُولُونَ مَا بَالُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَإِنَّمَا هُمَا صَلَاتَانِ ".

عن سعيد بن جبير، قال: «مثل المرجئة مثل الصابئين»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «مَثَلُ الْمُرْجِئَةِ مَثَلُ الصَّابِئِينَ».

سمعت سعيد بن جبير: وذكر المرجئة، فقال: اليهود

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٣٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ: " وَذَكَرَ الْمُرْجِئَةَ، فَقَالَ: الْيَهُودُ ".

آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا يزيد على ذلك

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٣٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ قَالَ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ ".

وما شاورته في ذلك ولكن يحق للمسلم إذا رأى من أخيه ما يكره أن يأمره وينهاه

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٣٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُؤَمَّلُ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا أَيُّوبُ، قَالَ: قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: " أَلَمْ أَرَكَ مَعَ طَلْقٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، فَمَا لَهُ؟ قَالَ: لَا تُجَالِسْهُ فَإِنَّهُ مُرْجِئٌ، قَالَ: قَالَ أَيُّوبُ: وَمَا شَاوَرْتُهُ فِي ذَلِكَ وَلَكِنْ يَحِقُّ لِلْمُسْلِمِ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَأْمُرَهُ وَيَنْهَاهُ ".

كان الحسن ومحمد يقولان: «مسلم، ويهابان مؤمن»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٣٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُؤَمَّلٌ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، سَمِعْتُ هِشَامًا، يَقُولُ: كَانَ الْحَسَنُ وَمُحَمَّدٌ يَقُولَانِ: «مُسْلِمٌ، وَيَهَابَانِ مُؤْمِنٌ».

تكلم عنده رجل من الخوارج بكلام كرهه

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٣٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: تَكَلَّمَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ بِكَلَامٍ كَرِهَهُ فَقَالَ عَلْقَمَةُ {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [الأحزاب: ٥٨] فَقَالَ لَهُ الْخَارِجِيُّ: أَوَ مِنْهُمْ أَنْتَ؟ قَالَ: «أَرْجُو».

أفلا قالوا نحن أهل الجنة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٣٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَقِيتُ رَكْبًا فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا: نَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَفَلَا قَالُوا نَحْنُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ".

قل إني في الجنة ولكنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٣٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى، نا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ: إِنِّي مُؤْمِنٌ قَالَ: «قُلْ إِنِّي فِي الْجَنَّةِ وَلَكِنَّا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ».

فتمسح بالمؤمن ولا تغتسل منه

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٣٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: " سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ: أَغْتَسِلُ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ؟ قَالَ: مُؤْمِنٌ هُوَ؟ قُلْتُ: أَرْجُو، قَالَ: فَتَمَسَّحْ بِالْمُؤْمِنِ وَلَا تَغْتَسِلْ مِنْهُ ".

سؤال الرجل الرجل أمؤمن أنت؟ بدعة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٣١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا حَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «سُؤَالُ الرَّجُلِ الرَّجُلَ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ بِدْعَةٌ».

إذا قيل لك أمؤمن أنت؟ فقل: أرجو

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٣٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " إِذَا قِيلَ لَكَ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ فَقُلْ: أَرْجُو ".

فقل: لا إله إلا الله

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٢٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " إِذَا قِيلَ لَكَ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ فَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ".

آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٢٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ، عَنْ مُحِلٍّ، قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ: " إِذَا قِيلَ لَكَ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ فَقُلْ: آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ".

إذا قيل لك أمؤمن أنت؟

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٢٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: " إِذَا قِيلَ لَكَ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ فَقُلْ: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ} ".

وما عليك أن تقول آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله؟

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٢٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُكَيْرٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وَعِنْدَهُ أَيُّوبُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، يَقُولُ لِي: مُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ أَقُولُ: مُؤْمِنٌ، فَانْتَهَرَنِي أَيُّوبُ فَقَالَ مُحَمَّدٌ: «وَمَا عَلَيْكَ أَنْ تَقُولَ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ؟».

سباب المسلم فسق أو فسوق وقتاله كفر

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٢٤ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدٍ، قَالَ: لَمَّا تَكَلَّمَتِ الْمُرْجِئَةُ أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فِسْقٌ أَوْ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ».
قَالَ: وَحَدَّثَنِيهِ الْأَعْمَشُ، وَمَنْصُورٌ، سَمِعَا أَبَا وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ. قَالَ: قُلْتُ لِحَمَّادٍ أَتَتَّهِمُ مَنْصُورًا أَتَتَّهِمُ الْأَعْمَشَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أتَّهِمُ أَبَا وَائِلٍ.

إنما أحدث الإرجاء بعد هزيمة ابن الأشعث

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٢٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، نا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «إِنَّمَا أُحْدِثَ الْإِرْجَاءُ بَعْدَ هَزِيمَةِ ابْنِ الْأَشْعَثَ».

الإرجاء بدعة، والشهادة بدعة، والبراءة بدعة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٢٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، نا شَرِيكٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قُلْتُ لِشَرِيكٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَهُ، قَالَ: «الْإِرْجَاءُ بِدْعَةٌ، وَالشَّهَادَةُ بِدْعَةٌ، وَالْبَرَاءَةُ بِدْعَةٌ».

الشهادة بدعة والبراءة بدعة والإرجاء بدعة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٢١ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ يَقُولُ: «الشَّهَادَةُ بِدْعَةٌ وَالْبَرَاءَةُ بِدْعَةٌ وَالْإِرْجَاءُ بِدْعَةٌ».

ليس من الأهواء شيء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٢٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: كَانَ يَحْيَى وَقَتَادَةُ يَقُولَانِ: «لَيْسَ مِنَ الْأَهْوَاءِ شَيْءٌ أَخْوَفُ عِنْدَهُمْ عَلَى الْأُمَّةِ مِنَ الْإِرْجَاءِ».

سئل ميمون عن كلام المرجئة، فقال: «أنا أكبر من ذلك»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦١٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّقِّيُّ، نا أَبُو الْمَلِيحِ، قَالَ: سُئِلَ مَيْمُونٌ عَنْ كَلَامِ الْمُرْجِئَةِ، فَقَالَ: «أَنَا أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ».

ليس الإيمان بالتمني ولكن الإيمان قول يعقل وعمل يعمل

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦١٨ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ السَّبَائِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّمَنِّي وَلَكِنِ الْإِيمَانُ قَوْلٌ يُعْقَلُ وَعَمَلٌ يُعْمَلُ».
هیچ شتێک نییە.
پرسیار کراوە دەربارەی ئیمان و ڕەد دانەوەی موڕجیئەکان

عوبەیدی کوڕی عومەیری لەیثی دەفەرمووێت: ئیمان بە ئاوات خواستن نییە، بەڵکو ئیمان وتەیەکە کە دەوترێت، وە کردەوەیەکە کە کاری پێدەکرێت.

قالوا: «الإيمان قول وعمل»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦١٧ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَابْنَ جُرَيْجٍ وَشَرِيكًا وَفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ قَالُوا: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ».

عن الحسن، قال: «الإيمان قول وعمل»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦١٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو جَعْفَرٍ السُّوَيْدِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ».

كان مالك يقول: «الإيمان قول وعمل يزيد وينقص»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦١٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ».

مثل الإيمان كشجرة فأصلها الشهادة وساقها وورقها كذا وثمرها الورع

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦١٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «مَثَلُ الْإِيمَانِ كَشَجَرَةٍ فَأَصْلُهَا الشَّهَادَةُ وَسَاقُهَا وَوَرَقُهَا كَذَا وَثَمَرُهَا الْوَرَعُ وَلَا خَيْرَ فِي شَجَرَةٍ لَا ثَمَرَ لَهَا وَلَا خَيْرَ فِي إِنْسَانٍ لَا وَرَعُ لَهُ».

الإيمان قول وعمل يزيد وينقص

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦١٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، يَقُولُ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ قِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ؟ قَالَ: أَقُولُ مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَقَدْ رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ أَيَّامَ أَبِي كَانَ مَحْبُوسًا ".
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ: وَسُئِلَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ الْإِيمَانِ، فَقَالَ: «الْإِيمَانُ عِنْدَنَا دَاخِلَهُ وَخَارِجَهُ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ وَالْقَبُولُ بِالْقَلْبِ وَالْعَمَلُ بِهِ».
قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَىَ بْنَ سُلَيْمٍ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ».
وَرُوِي أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ قَالَ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ».
قَالَ: وَسَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ عَنِ الْإِيمَانِ، فَقُلْتُ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ».
قَالَ وَسَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَالْإِيمَانُ يَتَفَاضَلُ».
قَالَ وَسَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَالْإِيمَانُ يَتَفَاضَلُ».
وَقَالَ الْخَلِيلُ النَّحْوِيُّ: «إِذَا أَنَا قُلْتُ مُؤْمِنٌ، فَأَيُّ شَيْءٍ بَقِيَ؟».
وَسَأَلْتُ بَقِيَّةَ وَابْنَ عَيَّاشٍ يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ فَقَالَا: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ».

أحسب أنه عن أبيه، عن جده

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦١٢ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ عَفَّانُ سَمِعْتُ حَمَّادًا، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ، لَيْسَ فِيهِ عَنْ أَبِيهِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ حَدَّثَتْنِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَحْسِبُ أَنَّهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.

إذا ذكرنا الله عز وجل وخشيناه فذلك زيادته وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦١١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ خُمَاشَةَ أَنَّهُ قَالَ: " الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَقِيلَ لَهُ وَمَا زِيَادَتُهُ وَنُقْصَانُهُ، قَالَ: إِذَا ذَكَرْنَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَخَشَيْنَاهُ فَذَلِكَ زِيَادَتُهُ وَإِذَا غَفَلْنَا وَنَسِينَا وَضَيَّعْنَا فَذَلِكَ نُقْصَانُهُ ".

أنه كان يقول: «الإيمان يزداد وينقص»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦١٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ يَزْدَادُ وَيَنْقُصُ».

الإيمان يزداد وينقص

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٠٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هَيْثَمُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ يَزْدَادُ وَيَنْقُصُ».

لا تجالس طلقا يعني أنه كان يرى رأي المرجئة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٠٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ غَيْرُ سَائِلِهِ وَلَا ذَاكِرًا ذَاكَ لَهُ: «لَا تُجَالِسْ طَلْقًا يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ يَرَى رَأْيَ الْمُرْجِئَةِ».

المرجئة أخوف عندي على أهل الإسلام من عدتهم من الأزارقة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٠٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا سَعِيدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «الْمُرْجِئَةُ أَخْوَفُ عِنْدِي عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنْ عِدَّتِهِمْ مِنَ الْأَزَارِقَةِ».

تركت المرجئة الدين أرق من ثوب سابري

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٠٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُؤَمَّلُ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «تَرَكَتِ الْمُرْجِئَةُ الدِّينَ أَرَقَّ مِنْ ثَوْبٍ سَابِرِيٍّ».

لأنا لفتنة المرجئة أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٠٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُؤَمَّلٌ، نا سُفْيَانُ، نا سَعِيدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «لَأَنَا لِفِتْنَةِ الْمُرْجِئَةِ أَخْوَفُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ فِتْنَةِ الْأَزَارِقَةِ».

مثل المرجئة مثل الصابئين

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٠٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «مَثَلُ الْمُرْجِئَةِ مَثَلُ الصَّابِئِينَ».

أن حائكا، من المرجئة بلغه قول عبد الله في الإيمان فقال زلة من عالم

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٠٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَجَّاجٌ، أَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ: «أَنَّ حَائِكًا، مِنَ الْمُرْجِئَةِ بَلَغَهُ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ فِي الْإِيمَانِ فَقَالَ زَلَّةٌ مِنْ عَالِمٍ».

فقال هم أخبث قوم وحسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة يكذبون على الله تعالى

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٠١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَجَّاجُ، سَمِعْتُ شَرِيكًا: وَذَكَرَ الْمُرْجِئَةَ، فَقَالَ هُمْ أَخْبَثُ قَوْمٍ وَحَسْبُكَ بِالرَّافِضَةِ خُبْثًا وَلَكِنِ الْمُرْجِئَةُ يَكْذِبُونَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ".

في شيء لا أقول كما قالت المرجئة الضالة المتبدعة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٠٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ، قَالَ: قَالَ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ: «فِي شَيْءٍ لَا أَقُولُ كَمَا قَالَتِ الْمُرْجِئَةُ الضَّالَّةُ الْمُتْبَدِعَةُ».

الإيمان المعرفة والإقرار والعمل

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٩٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: قَالَ مَالِكٌ وَشَرِيكٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: «الْإِيمَانُ الْمَعْرِفَةُ وَالْإِقْرَارُ وَالْعَمَلُ إِلَّا أَنَّ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ وَيَجْعَلُ الْإِسْلَامَ عَامًّا وَالْإِيمَانَ خَاصًّا».

الإيمان يزيد وينقص والإيمان قول وعمل

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٩٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، أنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ وَالْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ».

رأي محدث أدركنا الناس على غيره

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٩٧ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، وَذَكَرَ الْمُرْجِئَةَ، فَقَالَ: «رَأْيٌ مُحْدَثٌ أَدْرَكْنَا النَّاسَ عَلَى غَيْرِهِ».

الناس عندنا مؤمنون في الأحكام والمواريث ونرجو أن يكونوا كذلك

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٩٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «النَّاسُ عِنْدَنَا مُؤْمِنُونَ فِي الْأَحْكَامِ وَالْمَوَارِيثِ وَنَرْجُو أَنْ يَكُونُوا كَذَلِكَ وَلَا نَدْرِي مَا حَالُنَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».

إن قال إن شاء الله ليس يكره وليس بداخل في الشك

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٩٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: " إِذَا سُئِلَ: مُؤْمِنٌ؟ لَمْ يُجِبْهُ وَسُؤَالُكَ إِيَّايَ بِدْعَةٌ وَلَا أَشُكُّ فِي إِيمَانِي وَلَا يُعَنَّفُ مَنْ قَالَ إِنَّ الْإِيمَانَ يَنْقُصُ إِنْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَيْسَ يُكْرَهُ وَلَيْسَ بِدَاخِلٍ فِي الشَّكِّ ".

ترى إيمان الحجاج بن يوسف مثل إيمان أبي بكر وعمر رضي الله عنهما؟

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٩٤ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ، كَانَ وَكِيعٌ يَقُولُ: «تُرَى إِيمَانَ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ مِثْلَ إِيمَانِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؟».

وكان سفيان الثوري «ينكر أن يقول أنا مؤمن»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٩٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، سَمِعْتُ يَحْيَىَ بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: مَا أَدْرَكْنَا مِنْ أَصْحَابِنَا وَلَا بَلَغَنِي إِلَّا عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ، وَالْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ قَالَ يَحْيَى: وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ «يُنْكِرُ أَنْ يَقُولَ أَنَا مُؤْمِنٌ» وَحَسَّنَ يَحْيَى الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ وَرَآهُ ".

السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٩٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ، قَالَا: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ».

فحدثني سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٨٩ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، فَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ مِثْلَ حَدِيثِ عَائِشَةَ سَوَاءً، قَالَ أَبِي: إِنَّمَا نَصِيرُ الِاسْتِثْنَاءِ عَلَى الْعَمَلِ لِأَنَّ الْقَوْلَ قَدْ جِئْنَا بِهِ.

أما فتنة القبر فبي تفتنون وعني تسألون

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٨٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَمَّا فِتْنَةُ الْقَبْرِ فَبِي تُفْتَنُونَ وَعَنِّي تُسْأَلُونَ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَيُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا وَيُقَالُ عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ وَعَلَيْهِ مِتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ".

وإنا إن شاء الله بكم لاحقون

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٨٧ - سَمِعْتُ أَبِيَ يَقُولُ الْحُجَّةُ، عَلَى مَنْ لَا يَسْتَثْنِي قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْقُبُورِ: «وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ».
قَالَ أَبِي حَدَّثَنِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ عَائِشَةَ فَيَقُولُ هَذَا الْكَلَامَ».

أرجو أن لا يكون مرجئا

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٨٦ - سَأَلْتُ أَبِي عَنٍ رَجُلٍ، يَقُولُ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ وَلَكِنْ لَا يَسْتَثْنِي أَمُرْجِئٌ؟ قَالَ: «أَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ مُرْجِئًا».

الإيمان قول وعمل يزيد وينقص إذا زنى وشرب الخمر نقص إيمانه

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٥٨٥ - سَمِعْتُ أَبِيَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَسُئِلَ، عَنِ الْإِرْجَاءِ، فَقَالَ: " نَحْنُ نَقُولُ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ إِذَا زَنَى وَشَرِبَ الْخَمْرَ نَقَصَ إِيمَانُهُ ".

على السماء السابعة على عرشه ولا نقول كما تقول الجهمية إنه هاهنا في الأرض

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٨٤ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ كَيْفَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَعْرِفَ، رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: «عَلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عَلَى عَرْشِهِ وَلَا نَقُولُ كَمَا تَقُولُ الْجَهْمِيَّةُ إِنَّهُ هَاهُنَا فِي الْأَرْضِ».

{وهو معكم أين ما كنتم} قال: علمه

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٨٣ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: " إِنْ كَانَ بِخُرَاسَانَ أَحَدٌ مِنَ الْأَبْدَالِ فَمَعْدَانُ، قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد: ٤] قَالَ: عِلْمُهُ ".

{وهو معكم أين ما كنتم} قال: علمه

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٨٢ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الضَّبِّيُّ، ثنا مَعْدَانُ، قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد: ٤] قَالَ: عِلْمُهُ ".

أعتقها فإنها مؤمنة

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٨١ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، سَمِعْتُ أَبَا عِصْمَةَ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ اللَّهِ، فِي السَّمَاءِ هُوَ؟ فَحَدَّثَ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حِينَ سَأَلَ الْأَمَةَ أَيْنَ اللَّهُ؟ قَالَتْ فِي السَّمَاءِ، قَالَ: «فَمَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» قَالَ: سَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤْمِنَةً أَنْ عَرَفَتْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فِي السَّمَاءِ.

عالم بكم أينما كنتم

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٨٠ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا نُوحُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَضْرُوبُ، وَسَلْمُ بْنَ سَالِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد: ٤] قَالَ: «عَالِمٌ بِكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ» ثُمَّ حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو مَعْمَرٍ مَرَّةً أُخْرَى فَرَجَعَ عَنْهُ وَقَالَ: هُوَ عَنِ الضَّحَّاكِ.

الإيمان المعرفة والقول والعمل

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٧٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: " إِنَّ أَهْلَ الْإِرْجَاءِ يَقُولُونَ: إِنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ بِلَا عَمِلٍ وَيَقُولُ الْجَهْمِيَّةُ: الْإِيمَانُ الْمَعْرِفَةُ بِلَا قَوْلٍ لَا وَعَمَلٍ، وَيَقُولُ أَهْلُ السُّنَّةِ: الْإِيمَانُ الْمَعْرِفَةُ وَالْقَوْلُ وَالْعَمَلُ ".

وسع كرسيه السموات والأرض إنه ليقعد عليه جل وعز

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٧٨ - كَتَبَ إِلَيَّ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتِ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: فَعَظَّمَ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ وَقَالَ: «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ إِنَّهُ لِيَقْعُدُ عَلَيْهِ جَلَّ وَعَزَّ فَمَا يَفْضُلُ مِنْهُ إِلَّا قِيدُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ وَإِنَّ لَهُ أَطِيطًا كَأَطِيطِ الرَّحْلِ إِذَا رُكِبَ».

هو على العرش وعلمه معهم

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٧٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا نُوحُ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بُكَيْرَ بْنَ مَعْرُوفٍ أَبَا مُعَاذٍ، قَاضِي نَيْسَابُورَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: " فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ} [المجادلة: ٧] قَالَ: «هُوَ عَلَى الْعَرْشُ وَعِلْمُهُ مَعَهُمْ».

ما السماوات والأرض في الكرسي إلا كحلقة في أرض فلاة

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٧٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو سُفْيَانَ يَعْنِي الْمَعْمَرِيَّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «مَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ فِي أَرْضٍ فَلَاةٍ».

إن الكرسي الذي وسع السماوات والأرض لموضع قدميه، وما يقدر قدر العرش إلا الذي خلقه

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٧٥ - كَتَبَ إِلَيَّ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِخَطِّي، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو عُثْمَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «إِنَّ الْكُرْسِيَّ الَّذِي وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَمَوْضِعُ قَدَمَيْهِ، وَمَا يُقَدِّرُ قَدْرَ الْعَرْشِ إِلَّا الَّذِي خَلَقَهُ، وَإِنَّ السَّمَاوَاتِ فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَزَّ مِثْلُ قُبَّةٍ فِي صَحْرَاءَ».

إن الصخرة التي تحت الأرض السابعة ومنتهى الخلق على أرجائها أربعة من الملائكة

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٧٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا رَجُلٌ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ} قَالَ: " إِنَّ الصَّخْرَةَ الَّتِي تَحْتَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ وَمُنْتَهَى الْخَلْقِ عَلَى أَرْجَائِهَا أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لِكُلِّ مَلَكٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ وُجُوهٍ: وَجْهُ إِنْسَانٍ، وَوَجْهُ أَسَدٍ، وَوَجْهُ نَسْرٍ، وَوَجْهُ ثَوْرٍ، فَهُمْ قِيَامٌ عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطُوا بِالْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ وَرُءُوسُهُمْ تَحْتَ الْكُرْسِيِّ وَالْكُرْسِيُّ تَحْتَ الْعَرْشِ، قَالَ: وَهُوَ وَاضِعٌ رِجْلَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْكُرْسِيِّ ".

الكرسي موضع القدمين وله أطيط كأطيط الرحل

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٧٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: «الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ وَلَهُ أَطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْلِ».

الكرسي موضع القدمين، والعرش لا يقدر أحد قدره

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٧٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ، وَالْعَرْشُ لَا يُقَدِّرُ أَحَدٌ قَدْرَهُ».

إذا جلس الرب عز وجل على الكرسي

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٧١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، بِحَدِيثِ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «إِذَا جَلَسَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْكُرْسِيِّ» فَاقْشَعَرَّ رَجُلٌ سَمَّاهُ أَبِي عِنْدَ وَكِيعٍ فَغَضِبَ وَكِيعٌ وَقَالَ: أَدْرَكْنَا الْأَعْمَشَ وَسُفْيَانَ يُحَدِّثُونَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ لَا يُنْكِرُونَهَا.

إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٧٠ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «إِذَا جَلَسَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْكُرْسِيِّ سُمِعَ لَهُ أَطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ».

رأيت أبي رحمه الله يصحح هذه الأحاديث أحاديث الرؤية

سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ فِي الْكُرْسِيِّ وَجُلُوسِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ
٥٦٩ - رَأَيْتُ أَبِيَ رَحِمَهُ اللَّهُ يُصَحِّحُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ أَحَادِيثَ الرُّؤْيَةِ وَيَذْهَبُ إِلَيْهَا وَجَمَعَهَا فِي كِتَابٍ وَحَدَّثَنَا بِهَا.

خلق الله آدم بيده وخلق جبريل بيده وخلق عرشه بيده

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٦٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، نا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، نا عَوْفٌ، عَنْ وَرْدَانَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ بِيَدِهِ وَخَلَقَ جِبْرِيلَ بِيَدِهِ وَخَلَقَ عَرْشَهُ بِيَدِهِ وَخَلَقَ الْقَلَمَ بِيَدِهِ وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ وَكَتَبَ الْكِتَابَ الَّذِي عِنْدَهُ لَا يَطْلُعُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ بِيَدِهِ».

{أن بورك من في النار} قال: الله

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٦٧ - حَدَّثَنِي أبو بشر بكر بن خلف، ثنا الفضل بن عنبسة، عَنْ شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: " {أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ} [النمل: ٨] قَالَ: اللَّهُ {وَمَنْ حَوْلَهَا} [الشورى: ٧] قَالَ: الْمَلَائِكَةُ ".

قال: الملائكة

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٦٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: " {أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا} [النمل: ٨] قَالَ: عَزَّ وَجَلَّ فِيها، {وَمَنْ حَوْلَهَا} قَالَ: الْمَلَائِكَةُ ".

أخرجها والله بيضاء من غير سوء فعلم والله موسى أنه قد لقي ربه

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٦٥ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ قُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، قَرَأَ: " {تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} [طه: ٢٢] قَالَ: أَخْرَجَهَا وَاللَّهِ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فَعَلِمَ وَاللَّهِ مُوسَى أَنَّهُ قَدْ لَقِيَ رَبَّهُ ".

غضبت له فأباحني النظر إلى وجهه عز وجل

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٦٤ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْعَطَّارِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ يَقُولُ: " رَأَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ نَصْرٍ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: غَضِبْتُ لَهُ فَأَبَاحَنِي النَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ عَزَّ وَجَلَّ ".

أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد صلوات الله عليهم

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٦٣ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ وَالْكَلَامُ لِمُوسَى وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ».

الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم أجمعين

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٦٢ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ نا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، نا يَزِيدُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ، وَالْكَلَامُ لِمُوسَى، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ».

واصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم بالرؤية

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٦١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اصْطَفَى إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِالْخُلَّةِ، وَاصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْكَلَامِ، وَاصْطَفَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرُّؤْيَةِ».

فإني لا أزكي من حلف باسمي آثما

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٦٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،: " أَنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا كَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ هَذَا كِتَابُ اللَّهِ بِيَدِهِ لِعَبْدِهِ مُوسَى يُسَبِّحُنِي وَيُقَدِّسُنِي وَلَا يَحْلِفُ بِاسْمِي آثِمًا فَإِنِّي لَا أُزَكِّي مَنْ حَلَفَ بِاسْمِي آثِمًا ".

يا موسى اذكرني على كل حال

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٥٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " كَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أَكُونُ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ عَلَيْهَا الْخَلَاءُ وَالرَّجُلُ يُجَامِعُ أَهْلَهُ قَالَ: يَا مُوسَى اذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ ".

إن الله عز وجل لم يمس بيده إلا آدم صلوات الله عليه خلقه بيده

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٥٨ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَتْنَا عَبْدَةُ، عَنْ أَبِيهَا، خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَمَسَّ بِيَدِهِ إِلَّا آدَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ خَلَقَهِ بِيَدِهِ، وَالْجَنَّةَ، وَالتَّوْرَاةَ كَتَبَهَا بِيَدِهِ»، قَالَ: «وَدَمْلَجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لُؤْلُؤَةً بِيَدِهِ فَغَرَسَ فِيهَا قَضِيبًا فَقَالَ امْتَدِّي حَتَّى أَرْضِي وَأخْرِجِي مَا فِيكِ بِإِذْنِي فَأَخْرَجَتِ الْأَنْهَارَ وَالثِّمَارَ».

خلق آدم بيده، وغرس الجنة بيده، وكتب التوراة بيده

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٥٧ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَمَسَّ بِيَدِهِ شَيْئًا إِلَّا ثَلَاثًا: خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَغَرَسَ الْجَنَّةَ بِيَدِهِ، وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ ".

أدني حتى سمع صريف القلم في الألواح وكتب التوراة بيده

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٥٦ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ أَبُو السَّرِيِّ، نا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مَيْسَرَةَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} [مريم: ٥٢] قَالَ: «أُدْنِيَ حَتَّى سَمِعَ صَرِيفَ الْقَلَمِ فِي الْأَلْوَاحِ وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ».

إن الله كتب على نفسه بيده لما خلق الخلق إن رحمتي تغلب غضبي

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٥٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، سَمِعْتُ أَبِيَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ بِيَدِهِ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي».

أخبرت أن الله عز وجل خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده لموسى عليه السلام

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٥٤ - وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: «أُخْبِرْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ».
قَالَ أَبِي: وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ.

كتب الله عز وجل التوراة بيده

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٥٣ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: «كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ».

كتب الله التوراة لموسى عليه السلام بيده وهو مسند ظهره إلى الصخرة في ألواح من در

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٥٢ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عَطَّافٍ، قَالَ: «كَتَبَ اللَّهُ التَّوْرَاةَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ وَهُو مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الصَّخْرَةِ فِي أَلْوَاحٍ مِنْ دُرٍّ فَسَمِعَ صَرِيفَ الْقَلَمِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِلَّا الْحِجَابُ».

إنها كانت من زمردة وكتابتها الذهب، وكتبها الرحمن عز وجل بيده

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٥١ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا أَبُو الْجُنَيْدِ شَيْخٌ كَانَ عِنْدَنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: " إِنَّ الْأَلْوَاحَ مِنْ يَاقُوتَةٍ لَا أَدْرِي قَالَ حَمْرَاءُ أَوْ لَا، وَأَنَا أَقُولُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُولُ: إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ زُمُرُّدَةٍ وَكِتَابَتُهَا الذَّهَبُ، وَكَتَبَهَا الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَدِهِ وَيَسْمَعُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ صَرِيرَ الْقَلَمِ ".

كان لموسى عليه السلام قبة طولها ستمائة ذراع يناجي فيها ربه عز وجل

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٥٠ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ: «كَانَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قُبَّةٌ طُولُهَا سِتُّمِائَةِ ذِرَاعٍ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ».

والله لقد رأى محمد ربه عز وجل

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٤٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَفَّانُ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم: ١٣] قَالَ: «رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» قَالَ عَفَّانُ: وَقَالَ بَهْزٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: «وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ».

لما كلم موسى عليه السلام ربه عز وجل كان عليه جبة صوف وعمامة صوف ونعلان

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٤٨ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَمَّا كَلَّمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَعِمَامَةُ صُوفٍ وَنَعْلَانِ مِنْ جَلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٍّ».

أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٤٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا شَاذَانُ الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ».

فوالله ما أحتاج إلى النساء منذ كلمت ربي عز وجل

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٤٦ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مِقْسَمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ مُسْلِمٍ، نا وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، قَالَ: " كَانَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أُخْتٌ يُقَالُ لَهَا: مَرْيَمُ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا مُوسَى إِنَّكَ كُنْتَ تَزَوَّجْتَ فِي آلِ شُعَيْبٍ وَأَنْتَ يَوْمَئِذٍ لَا شَيْءَ لَكَ ثُمَّ أَدْرَكْتَ مَا أَدْرَكْتَ فَتَزَوَّجْ فِي مُلُوكِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: وَلِمَ أَتَزَوَّجْ فِي مُلُوكِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَوَاللَّهِ مَا أَحْتَاجُ إِلَى النِّسَاءِ مُنْذُ كَلَّمْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ".

كلم الله عز وجل موسى عليه السلام في ألف مقام

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٤٥ - كَتَبَ إِلَيَّ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيُّ وَنِعْمَ الزَّيْدُ مَا عَلِمْتُ كَانَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَلْفِ مَقَامٍ وَكَانَ إِذَا كَلَّمَهُ رُئِيَ النُّورُ عَلَى وَجْهِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لِلنِّسَاءِ مُنْذُ كَلَّمَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ».

من أنت الذي تناديني؟ قال: أنا ربك الأعلى

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٤٤ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ، نا أَبُو عِمْرَانَ، عَنْ نَوْفٍ: " أَن مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا نُودِيَ قَالَ: مَنْ أَنْتَ الَّذِي تُنَادِينِي؟ قَالَ: أَنَا رَبُّكُ الْأَعْلَى ".

فمررت بالشجرة التي نودي منها موسى عليه السلام فإذا هي سمرة خضراء ترف

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٤٣ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «خَرَجْتُ إِلَى الشَّامِ فَمَرَرْتُ بِالشَّجَرَةِ الَّتِي نُودِيَ مِنْهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِذَا هِيَ سَمُرَةٌ خَضْرَاءُ تَرِفُّ».

فلم تستطع أن تبتلعه فطرحته فصليت على النبي صلى الله عليه وسلم ورجعت

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٤٢ - حَدَّثَنِي هَدِيَّةُ أَبُو صَالِحِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، أَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى مَدْيَنَ سَأَلْتُ عَنِ الشَّجَرَةِ الَّتِي كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا مُوسَى فَدُلِلْتُ عَلَيْهَا، قَالَ فَأَتَيْتُهَا فَإِذَا هِيَ شَجَرَةٌ خَضْرَاءُ تَرِفُّ فَتَنَاوَلْتُ نَاقَتِي مِنْ وَرَقِهَا فَلَاكَتْهُ فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَبْتَلِعَهُ فَطَرَحْتُهُ فَصَلَّيْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَعْتُ».

أما الذي رأيت عن يميني فموسى صلوات الله عليه إذا تكلم أنصت الناس لفضل كلام الله إياه

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٤١ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، نا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ: " أَن رَجُلًا، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا قَالَ: فَذُهِبَ بِي إِلَى دَارٍ فَإِذَا فِي وَسَطِهَا مِنْبَرٌ مِنْ ذَهَبٍ وَإِذَا أَنْتَ فَوْقَهُ وَإِذَا عَنْ يَمِينِكَ رَجُلٌ إِذَا تَكَلَّمَ أَنْصِتَ النَّاسُ لِكَلَامِهِ، قَالَ: «أَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ عَنَ يَمِينِي فَمُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ النَّاسُ لِفَضْلِ كَلَامِ اللَّهِ إِيَّاهُ».

قد سألته، فقال: «قد رأيته»

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٤٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، نا عَفَّانُ، نا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَوْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَسَأَلْتُهُ هَلْ رَأَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: قَدْ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: «قَدْ رَأَيْتُهُ».

لأنه لم يتواضع لي تواضعك أحد قط

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٣٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، نا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: " أُوحِيَ اللَّهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا مُوسَى هَلْ تَدْرِي لِمَ اصْطَفَيْتُكَ بِكَلَامِي وَرِسَالَتِي؟ قَالَ: لَا يَا رَبِّ، قَالَ: لِأَنَّهُ لَمْ يَتَوَاضَعْ لِي تَوَاضُعَكَ أَحَدٌ قَطُّ ".

أنت الذي أدخلت ذريتك النار

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٣٨ - وَحَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارٍ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ: أَنْتَ الَّذِي أَدْخَلْتَ ذُرِّيَّتَكَ النَّارَ، قَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ فَهَلْ وَجَدْتَ أَنِّي أُهْبِطْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَحَجَّهُ آدَمُ " وَالْحَدِيثُ عَلَى لَفْظِ حَدِيثِ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٣٧ - وَحَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٣٦ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، نا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٣٥ - قَالَ أَبِي، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٣٤ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

«فحج آدم موسى» ثلاثا

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٣٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ طَاوُسًا، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ، فَقَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ وَقَالَ مَرَّةً بِرِسَالَتِهِ وَخَطَّ لَكَ بِيَدِهِ أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً؟ " قَالَ: «فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى» ثَلَاثًا.

إن الله عز وجل قسم رؤيته وكلامه بين محمد صلى الله عليه وسلم وموسى عليه السلام

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٣٢ - حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، نا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلَامَهُ بَيْنَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَآهُ مُحَمَّدٌ مَرَّتَيْنِ وَكَلَّمَهُ مُوسَى مَرَّتَيْنِ».

كيف كلم الله عز وجل موسى عليه السلام؟ قال: «مشافهة»

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٣١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا أَبُو تُمَيْلَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ نُوحَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ أَبَا عِصْمَةَ كَيْفَ كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ؟ قَالَ: «مُشَافَهَةً».

قال: «مشافهة مرارا»

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٣٠ - حَدَّثَنِي مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ، نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: ١٦٤] قَالَ: «مُشَافَهَةً مِرَارًا».

إن الله ناجى موسى عليه السلام بمائة ألف وأربعين ألف كلمة في ثلاثة أيام وصايا كلها

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٢٩ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ أَبُو عَلِيٍّ، نا أَبُو مَالِكٍ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ نَاجَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمِائَةِ أَلْفٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَصَايَا كُلُّهَا، فَلَمَّا سَمِعَ مُوسَىَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَلَامَ الْآدَمِيِّينَ مَقَتَهُمْ لِمَا وَقَعَ فِي مَسَامِعِهِ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَانَ فِيمَا نَاجَاهُ أَنْ قَالَ لَهُ: يَا مُوسَى إِنَّهُ لَمْ يَتَصَنَّعْ لِيَ الْمُتَصَنِّعُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَتَقَرَّبْ إِلَيَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يَتَعَبَّدْ لِي الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خِيفَتِي، قَالَ مُوسَى: يَا إِلَهَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا، وَيَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ وَيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهُمْ، وَمَاذَا جِزْيَتَهُمْ؟ قَالَ: أَمَّا الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا فَأُبِيحُهُمْ جَنَّتِي يَتَبَوَّءُونَ مِنْهَا حَيْثُ شَاءُوا، وَأَمَّا الْوَرِعُونَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ عَبْدٌ إِلَّا نَاقَشْتُهُ الْحِسَابَ وَفَتَّشْتُهُ عَمَّا فِي يَدَيْهِ إِلَّا الْوَرِعِينَ فَإِنِّي أُجِلُّهُمْ وَأُكْرِمُهُمْ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّا الْبَكَّاءُونَ مِنْ خِيفَتِي فَأُولَئِكَ لَهُمُ الرَّفِيعُ الْأَعْلَى لَا يُشَارَكُونُ فِيهِ ".

إنما كلم الله عز وجل موسى عليه السلام بقدر ما يطيق موسى من كلامه

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٢٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: «إِنَّمَا كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِقَدْرِ مَا يُطِيقُ مُوسَى مِنْ كَلَامِهِ وَلَوْ تَكَلَّمَ بِكَلَامِهِ لَمْ يُطِقْهُ شَيْءٌ».

مكث موسى عليه السلام أربعين يوما لا يراه أحد إلا مات من نور رب العالمين عز وجل

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٢٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: «مَكَثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ مِنْ نُورِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ».

شبهت صوته بصوت الرعد حين لا يترجع

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ [موسى بن عمران]
٥٢٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: " قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمَا شَبَّهْتَ صَوْتَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ كَلَّمَكَ مِنْ هَذَا الْخَلْقِ؟ قَالَ: شَبَّهْتُ صَوْتَهُ بِصَوْتِ الرَّعْدِ حِينَ لَا يَتَرَجَّعُ ".

وأما أصحاب الرأي [والقياس]: فإنهم يسمون أصحاب السنة، نابتة وحشوية

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١١٨ - وأما أصحاب الرأي [والقياس]: فإنهم يسمون أصحاب السنة، نابتة [وحشوية]، وكذب أصحاب الرأي أعداء الله، بل هم النابتة [والحشوية]، تركوا أثر الرسول [-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-] وحديثه، وقالوا بالرأي، وقاسوا الدين بالاستحسان، وحكموا بخلاف الكتاب والسنة، وهم أصحاب بدعة، جهلة، ضلال، طلاب دنيا بالكذب والبهتان.
فرحم الله عبدًا قال بالحق واتبع الأثر، وتمسك بالسنة، واقتدى بالصالحين، [وجانب أهل البدع وترك مجالستهم ومحادثتهم احتسابًا وطلبًا للقربة من الله وإعزازِ دينه]، وما توفيقنا إلا بالله.
[اللهم ادحض باطل المرجئة، وأوهِن كيد القدرية، وأزل دولة الرافضة، وامحق شبه أصحاب الرأي، واكفنا مؤنة الخارجية، وعَجِّل الانتقام من الجهمية].

وأما الخوارج: فإنهم يسمون أهل السنة والجماعة مرجئة

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١١٧ - وأما الخوارج: فإنهم يسمون أهل السنة والجماعة مرجئة، وكذبت الخوارج [في قولهم]، بل هم المرجئة، يزعمون أنهم على إيمان [وحق] دون الناس، ومن خالفهم كفار.

وأما الرافضة: فإنهم يسمون أهل السنة ناصبة

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١١٦ - وأما الرافضة: فإنهم يسمون أهل السنة ناصبة، وكذبت الرافضة، بل هم أَوْلى بهذا [الاسم]؛ إذ ناصبوا أصحاب محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-[السب] والشتم، وقالوا فيهم غير الحق، ونسبوهم إلى غير العدل [كذبًا] وظلمًا، وجرأة على الله [عَزَّ وَجَلَّ] واستخفافًا لحق الرسول [-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-]، [وهم] والله أَوْلى بالتعيير والانتقام منهم.

وأما الجهمية: فإنهم يسمون أهل السنة مشبهة

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١١٥ - وأما الجهمية: فإنهم يسمون أهل السنة مشبهة، وكذبت الجهمية أعداء الله، بل هم أولى بالتشبيه والتكذيب، افتروا على الله [عَزَّ وَجَلَّ] الكذب، وقالوا [على الله] الزور والإفك وكفروا في قولهم.

وأما القدرية: فإنهم يسمون أهل السنة والإثبات مجبرة

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١١٤ - وأما القدرية: فإنهم يسمون أهل السنة والإثبات مُجبرة، وكذبت القدرية، بل هم أولى بالكذب والخلاف، نفوا قدرة الله [عَزَّ وَجَلَّ] عن خلقه، وقالوا له ما ليس بأهل له -تبارك وتعالى-.

وقد أحدث أهل الأهواء والبدع والخلاف أسماء شنيعة قبيحة

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١١٢ - وقد أحدث أهل الأهواء والبدع والخلاف أسماءَ شنيعةً قبيحةً، فسموا بها أهل السنة، يريدون بذلك عيبَهم والطعن عليهم، والوقيعة فيهم، والإزراء بهم عند السفهاء والجهال.

فمن قال بشيء من هذه الأقاويل، أو رآها، أو هويها، أو رضيها، أو أحبها؛ فقد خالف السنة

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١١١ - فمن قال بشيء من هذه الأقاويل، أو رآها، أو هويها، أو رضيها، أو أحبها؛ فقد خالف السنة، وخرج من الجماعة، وترك الأثر، وقال بالخلاف، ودخل في البدعة، وزال عن الطريق، وما توفيقنا إلا بالله [عليه توكلنا، وبه استعنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله].

وأصحاب الرأي: وهم مبتدعة ضلال، أعداء السنة والأثر

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١٠٩ - وأصحاب الرأي: وهم مبتدعة ضُلال، أعداء السنة والأثر، [يرون الدين رأيًا وقياسًا واستحسانًا، وهم يخالفون الآثار]، ويبطلون الحديث، ويردون على الرسول [عليه الصلاة والسلام]، ويتخذون أبا حنيفة ومن قال بقوله إمامًا، يدينون بدينهم، [ويقولون بقولهم]، فأي ضلالة بأبين ممن قال بهذا، [أو كان على مثل هذا]، يترك قول الرسول وأصحابه، ويتبع رأي أبي حنيفة وأصحابه؟ فكفى بهذا غيًّا وطغيانًا وردًّا.

والشعوبية: وهم أصحاب بدعة [وضلالة، وهم] يقولون: العرب والموالي عندنا واحد

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١٠٨ - والشعوبية: وهم أصحاب بدعة [وضلالة، وهم] يقولون: العرب والموالي عندنا واحد، لا يرون للعرب حقًّا، ولا يعرفون لهم فضلًا، ولا يحبونهم، بل يبغضون العرب، ويضمرون لهم الغل والحسد والبغضة في قلوبهم، [و] هذا قول قبيح، ابتدعه رجل من أهل العراق وتابعه [عليه] نفر يسير، فَقُتل عليه.

ومن أسماء الخوارج

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١٠٧ - ومن أسماء الخوارج:
الحرورية: وهم أهل حَرَوْرَاء.
والأزارقة: وهم أصحاب نافع بن الأزرق، وقولهم أخبث الأقاويل، وأبعدها من الإسلام والسُّنة.
والنجدية: وهم أصحاب نجدة بن عامر [الحروري].
والأباضية: وهم أصحاب عبد الله بن إباض.
والصُّفرية: وهم أصحاب داود بن النعمان [حين قيل له: إنك صفر من العلم].
و [البَيْهَسِيّة، والمَيْمُونية، والخَازِمِيَّة].
كل هؤلاء خوارج، فساق، [مخالفون] للسنة، [خارجون] من الملّة، أهل بدعة وضلالة، [وهم لصوص قطاع قد عرفناهم بذلك].

وأما الخوارج فمرقوا من الدين، وفارقوا الملة

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١٠٦ - وأما الخوارج: فمرقوا من الدين، وفارقوا الملة، وشَرَدُوا على الإسلام، وشذوا عن الجماعة، وضلوا عن سبيل الهدى، وخرجوا على السلطان [والأئمة]، وسلوا السيف على الأمة، واستحلوا دماءهم وأموالهم، وكفروا من خالفهم إلا من قال بقولهم، وكان على مثل رأيهم، وثبت معهم في دار ضلالتهم، وهم يشتمون أصحاب محمد -عَلَيْهِ السَّلَام- وأصهاره وأختانه، ويتبرءون منهم، ويرمُونهم بالكفر والعظائم، ويَرَوْن خلافهم في شرائع [الدين وسنن] الإسلام، ولا يؤمنون بعذاب القبر، ولا الحوض، ولا الشفاعة، ولا يخرجوا أحدًا من أهل النار، و [هم] يقولون: من كذب كذبة، أو أتى صغيرة، أو كبيرة من الذنوب، فمات من غير توبة [فهو كافر]، فهو في النار، خالدًا مخلدًا [فيها] أبدًا، وهم يقولون بقول البكرية في الحبة والقيراط.
وهم قدرية، جهمية، مرجئة رافضة ولا يرون جماعة إلا خلف إمامهم، وهم يرون تأخير الصلاة عن وقتها، ويرون الصوم قبل رؤيته، والفطر قبل رؤيته، وهم يرون النكاح بغير ولي ولا سلطان، ويرون المتعة في دينهم، ويرون الدرهم بالدرهمين يدًا بيد [حلالًا]، و [هم] لا يرون الصلاة في الخفاف، ولا المسح عليها، و [هم] لا يرون للسلطان عليهم طاعة، ولا لقريش [عليهم] خلافة، وأشياء كثيرة يخالفون فيها الإسلام وأهله، فكفى بقوم ضلالة يكون هذا رأيهم ومذهبهم ودينهم، وليسوا من الإسلام في شيء، [وهم المارقة].

والشيعة: وهم في ما زعموا ينتحلون حب آل محمد

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١٠٥ - والشيعة: وهم في ما زعموا ينتحلون حب آل محمد [-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-]، [دون الناس]، وكذبوا، بل هم [خاصة] المبغضون لآل محمد [-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-] دون الناس، إنما شيعة آل محمد المتقون، أهل السنة والأثر، من كانوا وحيث كانوا، الذين يحبون آل محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وجميع أصحاب محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ولا يَذكرون أحدًا [منهم] بسوء، ولا عيب، ولا مَنْقَصة، فمن ذكر أحدًا من أصحاب محمد --عَلَيْهِ السَّلَام- بسوء، أو طعن عليه [بعيب]، أو تبرأ من أحد منهم، أو سبهم، أو عرض بسبهم [وشتمهم]؛ فهو رافضي، مخالف، خبيث، ضال.

والزيدية: وهم رافضة وهم الذين يتبرءون من عثمان، وطلحة

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١٠٣ - والزيدية: وهم رافضة وهم الذين يتبرءون من عثمان، وطلحة، والزبير، وعائشة، ويرون القتال مع كل من خرج من ولد علي، برًّا كان أو فاجرًا حتى يَغلب أو يُغلب.

والمنصورية: وهم رافضة، أخبث الروافض

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
١٠٠ - والمنصورية: وهم رافضة، أخبث الروافض، وهم الذين يقولون: من قتل أربعين رجلًا ممن [خالف] هواهم دخل الجنة، وهم الذين يخنقون الناس ويستحلون أموالهم، وهم الذين يقولون: أخطأ جبريل [-عَلَيْهِ السَّلَام-] [بالرسالة]، وهذا [هو] الكفر الواضح الذي لا يشوبه إيمان [فنعوذ بالله ونعوذ بالله].

والرافضة: [وهم] الذين يتبرؤون من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٩ - والرافضة: [وهم] الذين يتبرؤون من أصحاب النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ويسبُّونهم، وينتقصونهم، ويُكفّرون الأمة [إلا نفرًا يسيرًا]، وليست الرافضة من الإسلام في شيء.

واللفظية: وهم الذين يزعمون أنا نقول إن القرآن كلام الله، ولكن ألفاظنا بالقرآن

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٨ - واللفظية: وهم الذين يزعمون أنا نقول إن القرآن كلام الله، ولكن ألفاظنا بالقرآن [وتلاوتنا] وقراءتنا له مخلوقة، وهم جهمية فساق.

والجهمية: أعداء الله؛ وهم الذين يزعمون أن القرآن مخلوق

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٦ - والجهمية: أعداء الله؛ وهم الذين يزعمون أن القرآن مخلوق، وأن الله [عَزَّ وَجَلَّ] لم يكلم موسى، وأن الله لا يتكلم، [ولا ينطق]، [ولا يُرى، ولا يُعرف لله مكان، وليس لله عرش، ولا كرسي]، وكلام كثير أكره حكايته، وهم كفار، زنادقة، أعداء الله [فاحذروهم].

والبكرية: وهم قدرية، وهم أصحاب الحبة والقيراط، والدانق

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٥ - والبكرية: وهم قدرية، وهم أصحاب الحبة والقيراط، [والدانق] [الذين] يزعمون أن من أخذ حبة، أو قيراطًا، أو دانقًا فهو كافر، وقولهم يضاهئ قول الخوارج.

والمعتزلة: وهم يقولون بقول القدرية، ويدينون بدينهم، ويكذبون بعذاب القبر

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٤ - والمعتزلة: وهم يقولون بقول القدرية، ويدينون بدينهم، ويكذبون بعذاب القبر، والشفاعة، والحوض، ولا يرون الصلاة خلف أحد من أهل القبلة، ولا الجمعة إلا [وراء] من كان على مثل رأيهم وهواهم، ويزعمون أن أعمال العباد ليست في اللوح المحفوظ.

والقدرية: هم الذين يزعمون أن إليهم الاستطاعة والمشيئة والقدرة

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٣ - والقدرية: هم الذين يزعمون أن إليهم الاستطاعة والمشيئة والقدرة، وأنهم يملكون لأنفسهم الخيرَ والشرَّ، والضرَّ والنفعَ، والطاعةَ والمعصيةَ، والهدى والضلالة، وأن العباد يعملون بدءًا [من أنفسهم]، من غير أن يكون سبق لهم ذلك في علم الله، وقولهم يضارع قول المجوسية والنصرانية، وهو أصل الزندقة.

المرجئة: وهم الذين يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٢ - المرجئة: وهم الذين يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل، وأن الإيمان هو القول، والأعمال شرائع، وأن الإيمان مجرد، وأن الناس لا يتفاضلون في الإيمان، وأن [إيمانهم و] إيمان الملائكة والأنبياء واحد، وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأن الإيمان ليس فيه استثناء، وأن من آمن بلسانه، ولم يعمل فهو مؤمن حقًّا، [وأنهم مؤمنون عند الله بلا استثناء، هذا كله] قول المرجئة، وهو أخبث الأقاويل، وأضله وأبعده من الهدى.

ولأصحاب البدع [نبز] وألقاب وأسماء، لا تشبه أسماء الصالحين

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩١ - ولأصحاب البدع [نبز] وألقاب وأسماء، لا تشبه أسماء الصالحين، [ولا الأئمة]، ولا العلماء من أمة محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فمن أسمائهم:

فهذه [المذاهب و] الأقاويل التي وصفت مذاهب أهل السنة والجماعة، والأثر

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٠ - فهذه [المذاهب و] الأقاويل التي وصفت: مذاهب أهل السنة والجماعة، والأثر، وأصحاب الروايات، وحملة العلم، الذين أدركناهم، وأخذنا عنهم الحديث، وتعلمنا منهم السنن، وكانوا أئمة معروفين، ثقاتا، أهل صدق، [وأمانة]، يقتدى بهم، ويؤخذ عنهم، ولم يكونوا أصحاب بدع، ولا خلاف، ولا تخليط، وهو قول أئمتهم، وعلمائهم الذين كانوا قبلهم، فتمسكوا بذلك [رحمكم الله]، وتعلموه وعلموه، وبالله التوفيق.

ومن زعم أنه لا يرى التقليد، ولا يقلد دينه أحدا؛ فهذا قول فاسق مبتدع

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٨٩ - ومن زعم أنه لا يرى التقليد، ولا يقلد دينه أحدًا؛ فهذا قولُ فاسقٍ مبتدعٍ عدوٍ لله ولرسوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، [ولدينه، ولكتابه، ولسنة نبيه -عَلَيْهِ الصلاة والسَّلَام-]، إنما يريد بذلك إبطال الأثر، وتعطيل العلم، و [إطفاء] السنة، والتفرد بالرأي، والكلام، والبدعة، والخلاف [فعلى قائل هذا القول، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
فهذا من أخبث قول المبتدعة، وأقربها إلى الضلالة والردى، بل هو ضلالة زعم أنه لا يرى التقليد، وقد قلد دينه أبا حنيفة وبشر المريسي، وأصحابه، فأي عدو لدين الله أعدى ممن يريد أن يطفئ السنن، ويبطل الآثار والروايات، ويزعم أنه لا يرى التقليد وقد قلد دينه من قد سميت لك، وهم أئمة الضلال، ورؤوس البدع، وقادة المخالفين، فعلى قائل هذا القول غضب الله].

والدين إنما هو كتاب الله [عز وجل]، وآثار، وسنن

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٨٧ - والدين إنما هو: كتاب الله [عَزَّ وَجَلَّ]، وآثار، وسنن، وروايات صحاح عن الثقات بالأخبار الصحيحة القوية المعروفة [المشهورة، يرويها الثقة الأول المعروف عن الثاني الثقة المعروف]، يُصدق بعضهم بعضًا، حتى ينتهي ذلك إلى النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أو أصحاب النبي، أو التابعين، أو تابع التابعين، أو من بعدهم من الأئمة المعروفين، المقتدى بهم، المتمسكين بالسنة، والمتعلقين بالأثر، [الذين] لا يُعرفون ببدعة، ولا يُطعن عليهم بكذب، ولا يُرمَون بخلاف، وليسوا أصحاب قياس، ولا رأي؛ لأن القياس في الدين باطل، والرأي كذلك وأبطل منه.

ومن حرم المكاسب والتجارات، وطلب المال من وجوهها

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٨٥ - ومن حرم المكاسب والتجارات، وطلب المال من وجوهها؛ فقد جهل وأخطأ، وخالف، بل المكاسب من وجوهها حلال، قد أحله الله [عَزَّ وَجَلَّ]، ورسوله [-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-]، [والعلماء من الأمة].
فالرجل ينبغي له أن يسعى على نفسه وعياله، [ويبتغي] من فضل ربه، فإن ترك ذلك على أنه لا يرى الكسب فهو مخالف.

فهذا السنة في أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٨١ - لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم، ولا يطعن على أحد منهم بعيب، ولا بنقص [ولا وقيعة]، فمن فعل ذلك فالواجب على السلطان: تأديبه وعقوبته، ليس له أن يعفو [عنه]، بل يعاقبه ثم يستتيبه، فإن تاب قبل منه، وإن لم يتب أعاد عليه العقوبة ثم خلده الحبس، حتى يتوب ويراجع، [فهذا السنة في أصحاب محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-].

فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف، لا قبل الله صرفه ولا عدله

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٧٥ - فمن سب أصحاب رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أو أحدًا منهم، [أو تنقصه]، أو طعن عليهم، أو عرَّض بعيبهم، أو عاب أحدًا منهم، [بقليل أو كثير، أو دق أو جل مما يتطرق به إلى الوقيعة في أحد منهم]، فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف، لا قبل الله صرفه ولا عدله، بل حبهم سنة، والدعاء لهم قربة، والاقتداء بهم وسيلة، والأخذ بآثارهم فضيلة.

والرؤيا من الله [عز وجل]، وهي حق إذا رأى صاحبها [شيئا] في منامه مما ليس هو ضغث

[باب القول بالمذهب]
٧١ - والرؤيا من الله [عَزَّ وَجَلَّ]، وهي حق إذا رأى صاحبُها [شيئًا] في منامه مما ليس هو ضِغْث، فقصها على عالم، وصَدَقَ فيها، وأوَّلها العالم على أصل تأويلها الصحيح ولم يحرِّف، فالرؤيا [وتأويلها] حينئذٍ حق، وقد كانت الرؤيا من النبيين وحيًا، فأي جاهل أجهلَ ممن يطعن في الرؤيا، ويزعم أنها ليست بشيء، [وبلغني أن من قال: هذا القول لا يرى الاغتسال من الاحتلام].

📚 کتێبەکان