Latest Posts

نوێترین ئەثەر

من أشرج هذا، كأنه ليس في أنفسكم ما في أنفسنا؟

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: أُخْبِرَ ابْنُ عُمَرَ، أَنَّ نَجْدَةَ لَاقِيَهُ فَحَلَّ شَرْجَ سَيْفِهِ فَأَشْرَجْتُهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ فَحَلَّهُ أَيْضًا فَأَشْرَجْتُهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: «مَنْ أَشْرَجَ هَذَا، كَأَنَّهُ لَيْسَ فِي أَنْفُسِكُمْ مَا فِي أَنْفُسِنَا؟».

إن نجدة وأصحابه عرضوا لعير لنا ولو كنت فيهم لجاهدتهم

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا حَسَنٌ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ الْأَسَدِيِّ، عَنْ خَالٍ لَهُ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: «إِنَّ نَجْدَةَ وَأَصْحَابَهُ عَرَضُوا لِعِيرٍ لَنَا وَلَوْ كُنْتُ فِيهِمْ لَجَاهَدْتُهُمْ».

{الأخسرين أعمالا} قال: «منهم أهل حروراء»

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا بَسَّامٌ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ عَلِيًّا عَنِ {الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا}؟ قَالَ: «مِنْهُمْ أَهْلُ حَرُورَاءَ».

فأخرجه من تحت ساقية فخر علي رضي الله عنه ساجدا

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْعِجْلِيُّ، عَنْ أَبِي مُؤْمِنٍ الْوَائِلِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ فَرَغَ مِنْ قِتَالِهِمْ قَالَ: «انْظُرُوا فَإِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُخْدَجَ الْيَدِ» فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ قَالَ: فَقَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْرَجَهُ مِنْ تَحْتِ سَاقِيَةٍ فَخَرَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَاجِدًا ".

لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان دعواهما في الدين واحدة

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَوْ قَالَ: سَمِعْتُ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا فِي الدِّينِ وَاحِدَةٌ تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ يَقْتُلُهَا أَوْلَاهُمَا بِالْحَقِّ».

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الخوارج هم كلاب النار»

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ يَعْنِي الْأَزْرَقَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْخَوَارِجُ هُمْ كِلَابُ النَّارِ».

والذي نفس أبي القاسم بيده ليخرجن قوم تحقرون أعمالكم عند أعمالهم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ شُمَيْخٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَلَفَ فِي الْيَمِينِ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ أَعْمَالَكُمْ عِنْدَ أَعْمَالِهِمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ» قَالُوا: فَهَلْ مِنْ عَلَامَةٍ يُعْرَفُونَ بِهَا؟ قَالَ: «فِيهِمْ رَجُلٌ ذُو ثُدَيَّةٍ مُحَلِّقِي رُءُوسِهِمْ» قَالَ: أَبُو سَعِيدٍ فَحَدَّثَنِي عِشْرُونُ أَوْ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلِيًّا وَلِيَ قَتْلَهُمْ قَالَ: فَرَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ بَعْدَمَا كَبِرَ وَيَدَاهُ تَرْتَعِشَانِ يَقُولُ إِنَّ قِتَالَهُمْ عِنْدِي أَجَلُّ مِنْ قِتَالِ عِدَّتِهِمْ مِنَ التُّرْكِ ".

تمرق مارقة في فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٢ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ، نا دَيْلَمٌ أَبُو غَالِبٍ، عَنْ مَيْمُونٍ الْكُرْدِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَمْرُقُ مَارِقَةٌ فِي فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ».

وهو معتمد على جريدة إذا قام اعتمد عليها وإذا ركع أسندها إلى الحائط

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ شُمَيْخٍ الْغَيْلَانِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَلِّي عِنْدَ الزَّوَالِ وَهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى جَرِيدَةٍ إِذَا قَامَ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا وَإِذَا رَكَعَ أَسْنَدَهَا إِلَى الْحَائِطِ وَإِذَا سَجَدَ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا ".

جعلنا بعدكم كلاب النار

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٤٩٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو كَامِلٍ، نا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، قَالَ: " كَانَتِ الْخَوَارِجُ تَدْعُونِي حَتَّى كِدْتُ أَنْ أَدْخُلَ مَعَهُمْ فَرَأَتْ أُخْتُ أَبِي بِلَالٍ فِي النَّوْمِ أَنَّ أَبَا بِلَالٍ كَلْبٌ أَهْلَبُ أَسْوَدُ عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ قَالَ: فَقَالَتْ بِأَبِي أَنْتَ يَا أَبَا بِلَالٍ مَا شَأْنُكَ أَرَاكَ هَكَذَا؟ قَالَ: جُعِلْنَا بَعْدَكُمْ كِلَابَ النَّارِ، وَكَانَ أَبُو بِلَالٍ مِنْ رُؤُوسِ الْخَوَارِجِ ".

📚 کتێبەکان