Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أنا مؤمن حقا البتة ويسمونا الشكاك والله ما شككنا في ديننا قط

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٢٠ - حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ الْبَلْخِيُّ أَبُو بَكْرٍ، سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ،: " وَسَأَلْنَاهُ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بِلَادِنَا فَعَرَفْنَاهُ، فَقَالَ: مَا كَانَ أَجْرَأَهُ يَقُولُ: أَنَا مُؤْمِنٌ حَقًّا الْبَتَّةَ وَيُسَمُّونَا (الشُّكَّاكَ) وَاللَّهِ مَا شَكَكْنَا فِي دِينِنَا قَطُّ، وَلَكِنْ جَاءَتْ أَشْيَاءُ، أَلَيْسَ ذُكِرَ: أَنَّ الْيَسِيرَ مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ؟! فَأَيُّنَا لَمْ يُرَاءِ؟! ".

الإيمان المعرفة بالقلب والإقرار باللسان والتفضيل بالعمل

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧١٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ الْمَعْرِفَةُ بِالْقَلْبِ وَالْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ وَالتَّفْضِيلُ بِالْعَمَلِ».
وَقَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ، يَقُولُ: " أَهْلُ الْإِرْجَاءِ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ، وَتَقُولُ الْجَهْمِيَّةُ: الْإِيمَانُ الْمَعْرِفَةُ بِلَا قَوْلٍ وَلَا عَمَلٍ، وَيَقُولُ أَهْلُ السُّنَّةِ: الْإِيمَانُ الْمَعْرِفَةُ وَالْقَوْلُ وَالْعَمَلُ ".

ما أشك في إيماني وسؤالك إياي بدعة وما أدري ما أنا عند الله شقي أو لا

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ، قَالَ: قِيلَ لِسُفْيَانَ: رَجُلٌ يَقُولُ مُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ قَالَ: «مَا أَشُكُّ فِي إِيمَانِي وَسُؤَالُكَ إِيَّايَ بِدْعَةٌ وَمَا أَدْرِي مَا أَنَا عِنْدَ اللَّهِ شَقِيُّ أَوْ لَا أَوْ مَقْبُولُ الْعَمَلِ أَوْ لَا؟».

حق على ما سمعناها

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ لُوَيْنٌ، سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ»، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ أَخَذْنَاهُ مِمَّنْ قَبْلَنَا قَوْلٌ وَعَمَلٌ: وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ قَوْلٌ إِلَّا بِعَمَلٍ "، قِيلَ لِابْنِ عُيَيْنَةَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ؟ قَالَ:؟ «فَأَيْشٍ إِذًا؟» قِيلَ لِابْنِ عُيَيْنَةَ: هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ترْوِيهَا فِي الرُّؤْيَةِ، قَالَ: «حَقٌّ عَلَى مَا سَمِعْنَاهَا».

ليس للإيمان منتهى هو في زيادة أبدا وينكرون على من يقول أنه مستكمل الإيمان

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧١٥ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو، وَمَالِكًا، وَسَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَقُولُونَ: «لَيْسَ لِلْإِيمَانِ مُنْتَهًى هُوَ فِي زِيَادَةٍ أَبَدًا وَيُنْكِرُونَ عَلَى مَنْ يَقُولُ أَنَّهُ مُسْتَكْمِلُ الْإِيمَانِ وَإِنَّ إِيمَانَهُ كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ».

مثلهم مثل الصابئين

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧١٤ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا أَبُو عُمَرَ يَعْنِي الضَّرِيرَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: ذَكَرَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ الْمُرْجِئَةَ، قَالَ: فَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا فَقَالَ: «مَثَلُهُمْ مَثَلُ الصَّابِئِينَ».

📚 کتێبەکان