Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إنا نعد الحلم , وإعطاء المال سؤددا , ونعد القيام على المال

بَابُ إِصْلَاحِ الْمَالِ
١٥٠ - قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ: إِنَّا نَعُدُّ الْحِلْمَ , وَإِعْطَاءَ الْمَالِ سُؤْدُدًا , وَنَعُدَّ الْقِيَامَ عَلَى الْمَالِ , وَإِصْلَاحِهِ مُرُوءَةً.

ما المروءة؟ قال: إصلاح المعيشة , واحتمال الجريرة

بَابُ إِصْلَاحِ الْمَالِ
١٤٩ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُبَارَكِ , عَنْ شَيْخٍ , مِنْ قُرَيْشٍ , قَالَ: قِيلَ لِمُعَاوِيَةَ: مَا الْمُرُوءَةُ؟ قَالَ: إِصْلَاحُ الْمَعِيشَةِ , وَاحْتِمَالُ الْجَرِيرَةِ.

فحدثت بهذا رجالات قريش ففرقوا به الكتب إلى الوكلاء

بَابُ إِصْلَاحِ الْمَالِ
١٤٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَضْرِ بْنِ بَحْرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ مَوْلَى لَهُمْ , قَالَ: وَلَّانِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ , أَمْوَالَهُ بِالْحِجَازِ , فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ , قَالَ: يَا سَعِيدُ , تَعَاهَدْ صَغِيرَ مَالِي يَكْبُرْ , وَلَا تَخَفْ كَبِيرَةً فَتَصْغُرْ , فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يَشْغَلُنِي كَثِيرُ مَا عِنْدِي عَنْ إِصْلَاحِ قَلِيلِ مَالِي , وَلَا يَمْنَعُنِي قَلِيلُ مَا فِي يَدِي عَنْ كَبِيرِ مَا يَنُوبُنِي. قَالَ: فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ , فَحَدَّثْتُ بِهَذَا رِجَالَاتِ قُرَيْشٍ فَفَرَّقُوا بِهِ الْكُتُبَ إِلَى الْوُكَلَاءِ.

ما أغنى إذا قول وهب منا

بَابُ إِصْلَاحِ الْمَالِ
١٤٧ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ , عَنْ شَيْخٍ , مِنْ قُرَيْشِ: أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ , لَمَّا وَلِيَ , مَرَّ فَرَأَى عَنْزًا جَرْبَاءَ فَقَالَ: لِمَنْ هَذِهِ الْعَنْزُ؟ قِيلَ: لِلْأَمِيرِ. فَوَقَفَ فَدَعَا بِقَطِرَانٍ , فَقِيلَ تُكْفَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: مَا أَغْنَى إِذًا قَوْلُ وَهْبٍ مِنَّا.

قال: الحلم والنوال, قال: أي بني اسمعوا

بَابُ إِصْلَاحِ الْمَالِ
١٤٦ - أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنْ شَيْخٍ , مِنْ طَيِّئٍ , أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ , قَالَ لِوَهْبِ بْنِ أَسْوَدَ الثَّقَفِيِّ: مَا الْمُرُوءَةُ فِيكُمْ؟ . قَالَ: الْعَفَافُ , وَإِصْلَاحُ الْمَالِ. فَقَالَ مَرْوَانُ: عَلَيَّ بِعَبْدِ الْمَلِكِ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ , فَلَمَّا أَتَيَا. قَالَ: اسْمَعَا مَا يَقُولُ عَمُّكُمَا؟ قَالَ: فَمَا السُّؤْدُدُ فِيكُمْ؟ قَالَ: الْحِلْمُ وَالنَّوَالُ. قَالَ: أَيْ بَنِيَّ اسْمَعُوا.

أيها الناس , أصلحوا معايشكم؛ فإن فيها صلاحا لكم , وصلة لغيركم

بَابُ إِصْلَاحِ الْمَالِ
١٤٥ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ , حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ , عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَيُّهَا النَّاسُ , أَصْلِحُوا مَعَايِشَكُمْ؛ فَإِنَّ فِيهَا صَلَاحًا لَكُمْ , وَصِلَةً لِغَيْرِكُمْ.

أيها الناس , أصلحوا أموالكم التي رزقكم الله عز وجل فإن إقلالا في رفق

بَابُ إِصْلَاحِ الْمَالِ
١٤٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ: أَيُّهَا النَّاسُ , أَصْلِحُوا أَمْوَالَكُمُ الَّتِي رِزْقَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ إِقْلَالًا فِي رِفْقٍ , خَيْرٌ مِنْ إِكْثَارٍ فِي خَرَقٍ.

📚 کتێبەکان