Latest Posts

نوێترین ئەثەر

يقول أهل النار: هلموا فلنصبر

٢ - نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا أَحْسَبُ - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} [إبراهيم: ٢١] قَالَ: " يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ: هَلُمُّوا فَلْنَصْبِرْ، قال: فيصبروا خَمْسَمِائَةِ عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمُ، قَالُوا: هَلُمُّوا فَلْنَجْزَعْ قَالَ: فَيَبْكُونَ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمُ قَالُوا: {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} [إبراهيم: ٢١].

الدنيا قليل، فليضحكوا فيها ما شاءوا

١- نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: ٨٢] قَالَ: «الدُّنْيَا قَلِيلٌ، فَلْيَضْحَكُوا فِيهَا مَا شَاءُوا، فَإِذَا انْقَطَعَتْ وَصَارُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، اسْتَأْنَفُوا فِي بُكَاءٍ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُمْ أَبَدًا».

قال شيخنا ضياء الدين محمد

حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ هَامِلِ الْحَرَّانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ: أنبأ شَيْخُنَا الْإِمَامُ الْعَالِمِ الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ، بِقِرَائَتِى عَلَيْهِ بِجَبَلِ الصَّالِحِيَّةِ، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ حَادِيَ عَشَرَ شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، وَذَلِكَ ثَانِيَ شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ قَالَ: أنا أَبُو نَهْشَلٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ شَيْخُنَا ضِيَاءُ الدِّينِ مُحَمَّدٌ: وَأَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ فِي السَّنَةِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهَا، قَالَ: أنبأ أَبُو الْخَيْرِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فورجَةَ، وَأَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ ظَفَرِ بْنِ أَحْمَدَ النَّابُلْسِيُّ بِقِرَائَتِى عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ قَالَ: أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْمُطَهَّرِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّيْدَلَانِيُّ قَالَ: أنبأ أَبُو نَهْشَلٍ، وَأَخْبَرَنَا شَيْخُناَ الْإمَامُ الْحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِحَلَبَ ثَاِمِنَ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي الْمُطَهَّرِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، وَالشَّيْخُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْمَعَالِي مَسْعُودُ بْنُ أَبِي الْفَضَائِلِ مَحْمُودِ بْنِ خَلَفٍ الْعِجْلِيُّ، وَالشَّيْخُ أَبُو الْخَيْرِ مَسْعُودُ بْنُ أَبِي الْمَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَيَّاطِ، قَالُوا ثَلَاثَتُهُمْ: أنبأ ابْنُ فورجَةَ وَأَبُو نَهْشَلٍ، أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَاشَاذَهْ، نا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ: أنبأ أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيِسُّي قَالَ: أنبأ أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ:

طلب رسول الله ﷺ النصر من ثقيف

طلب رسول الله ﷺ النصر من ثقيف

وَقَالَت رُقيقَة: دخل عليَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَيْثُ جَاءَ يَبْتَغِي النَّصْر من ثَقِيف بِالطَّائِف فَأمرت لَهُ بالسويق فَشرب، فَقَالَت: ثمَّ قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تعبدي طاغوتهم وَلَا تصلي لَهَا، قلت: إِذا يقتلوني، قَالَ: فَإِذا قَالُوا لَك فَقولِي: رَبِّي هَذِه الطاغية، فَإِذا صليت فوليها ظهرك، قَالَت: ثمَّ خرج، وَقَالَت ابْنة رُقيقَة: أَخْبرنِي أخواي وهب وسُفْيَان ابْنا قيس قَالَا: فَلَمَّا أسلمت ثَقِيف أَتَيْنَا رَسُول الله أَو خرجنَا إِلَى رَسُول الله فَقَالَ: مَا فعلت أمكُمَا؟ قَالُوا: مَاتَت على الْحَال الَّذِي تركتهَا عَلَيْهِ، قَالَ: لقد أسلمت أمكُمَا إِذا.

وَقَالَ الْحسن: كل شَيْء أعْطى الرجل بِلِسَانِهِ إِذا خَافَ على نَفسه الشّرك فَمَاتَ دونه من طَلَاق أَو عتاق أَو غَيره فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ شَيْء بعد أَن يخَاف على نَفسه، وَذكر أَن رجلا دخل الْجنَّة فِي ذُبَاب وَآخر دخل النَّار فِي ذُبَاب وَذَلِكَ أَنَّهُمَا كَانَا مُسلمين، فمرا على قوم يعكفون على أصنام لَهُم فَقَالُوا لَهما: قربا لصنمنا قربانا، قَالَا: لَا نشْرك بِاللَّه شَيْئا، قَالُوا: قربا مَا شئتما وَلَو ذبابا، قَالَ أَحدهمَا لصَاحبه: مَا ترى؟، قَالَ: لَا نشْرك بِاللَّه شَيْئا، فَقتل فَدخل الْجنَّة، وَمَال الآخر بِيَدِهِ على وَجهه فَأخذ ذُبَابَة فألقاها على الصَّنَم فَدخل النَّار.

وَعَن أم الدرداء، عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: الله عز وَجل لَا يُؤَاخذ بِالنِّسْيَانِ وَالْخَطَأ وَمَا استكره عَلَيْهِ، قَالَ: فَذكرت ذَلِك لِلْحسنِ، فَقَالَ: نعم مَا تقْرَأ الْقُرْآن {رَبنَا لَا تُؤَاخِذنَا إِن نَسِينَا وأخطأنا} [البقرة: ٢٨٦].

رده ﷺ لمن قال له: ألا تستنصر لنا الله

رده ﷺ لمن قال له: ألا تستنصر لنا الله

وَقَالَ خباب: شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ مُتَوَسِّد بردة لَهُ فِي ظلّ الْكَعْبَة فَقُلْنَا لَهُ: أَلا تَسْتَنْصِر الله لنا يَا رَسُول الله؟ قَالَ: فَجَلَسَ محمرا وَجهه، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لقد كَانَ من قبلكُمْ يُؤْخَذ الرجل مِنْهُم فيحفر لَهُ فِي الأَرْض ثمَّ يُؤْتى بالمناشير فَيجْعَل فَوق رَأسه فَيجْعَل فرقين مَا يصرفهُ ذَلِك عَن دينه وليتمن الله هَذَا الْأَمر حَتَّى يسير الرَّاكِب من صنعاء إِلَى حَضرمَوْت لَا يخَاف إِلَّا الله وَالذِّئْب على غنمه.

وَأسر أهل الأهواز رجلا فَقَالُوا لَهُ: اكفر، فَأبى، فأسخنوا لَهُ مَاء فألقوه فِيهِ فَبلغ ذَلِك عمر رَضِي الله عَنهُ، فَقَالَ: يرحمه الله وَمَا عَلَيْهِ لَو تَابعهمْ، وَجَاء عمار بن يَاسر إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَفْلح الْوَجْه، فَقَالَ: مَا أَفْلح الْوَجْه وَلَا أنجح، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: إِن عَادوا فعد، فَأنْزل الله تبَارك وَتَعَالَى {إِلَّا من أكره وَقَلبه مطمئن بِالْإِيمَان وَلَكِن من شرح بالْكفْر صَدرا فَعَلَيْهِم غضب من الله وَلَهُم عَذَاب عَظِيم}.

قَالَ إِبْرَاهِيم فِي امْرَأَة يأسرها الْعَدو فيريدون أَن يواقعوها أتقتل نَفسهَا؟ قَالَ: لَا لتصبر.

وَلما قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعمَّار: قَالُوا لَك؟ فَقلت: نعم، فَجعل يبكي، وَقَالَ: قلت: نعم، فَقَالَ لَهُ: إِن عَادوا فعد، يَعْنِي بالشرك.

دعاء النبي ﷺ لآل ياسر

دعاء النبي ﷺ لآل ياسر

وَعَن عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ، قَالَ: انْطَلَقت مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ آخذ بيَدي فسرنا بالبطحاء حَتَّى انتهينا إِلَى عمار وَأمه وَأَبِيهِ وهم يُعَذبُونَ فِي الله، فَقَالَ عمار: يَا رَسُول الله الدُّنْيَا هَكَذَا، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اللَّهُمَّ اغْفِر لآل يَاسر وَقد فعلت.

وَقَالَ مُجَاهِد: أول من أظهر الْإِسْلَام النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر وعمار بن يَاسر، وخباب بن الْأَرَت، وصهيب وبلال وَسُميَّة أم عمار، فَأَما النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمَنعه الله بِعَمِّهِ، وَأما أَبُو بكر فَمَنعه الله بقَوْمه، وَأما الْآخرُونَ فَأَخَذُوهُمْ فصهروهم فِي الشَّمْس وألبسوهم أَدْرَاع الْحَدِيد فَكل أعْطى الَّذِي دعِي إِلَيْهِ من الْفِتْنَة إِلَّا بِلَالًا هَانَتْ عَلَيْهِ نَفسه لله وَهَان على قومه فَجعل يَقُول: أحد أحد إِلَه مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَلَمَّا أعياهم جعلُوا فِي عُنُقه حبلا وَجعلُوا يطوفون بِهِ مَكَّة، وَجَاء أَبُو جهل إِلَى سميَّة فَجعل يعنفها ووجأ فِي قَلبهَا بِحَرْبَة فَهِيَ أول من اسْتشْهد فِي الْإِسْلَام.

وَعَن أنس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ثَلَاثَة من كن فِيهِ وجد حلاوة الْإِيمَان: من كَانَ الله وَرَسُوله أحب إِلَيْهِ مِمَّا سواهُمَا، وَالْعَبْد يحب العَبْد لَا يُحِبهُ إِلَّا لله، وَالرجل أن يلقى فِي النَّار أحب إِلَيْهِ من أَن يرجع يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا.

قصة الملك الذي كان يفتن الناس بأكل الخنزير

قصة الملك الذي كان يفتن الناس بأكل الخنزير

وَكَانَ فِي بني إِسْرَائِيل ملك يفتن النَّاس على أكل لحم الْخِنْزِير فَأُتي بِامْرَأَة يُقَال لَهَا سارة وبسبع بَنِينَ لَهَا فَدَعَا أكبرهم فَقرب إِلَيْهِ خنزيرا، فَقَالَ: مَا كنت لآكل شَيْئا حرمه الله عليَّ أبدا، فَأمر بِهِ فَقطع يَده وَرجله عضوا عضوا حَتَّى قَتله ثمَّ دَعَا بِالَّذِي يَلِيهِ، فَقَالَ: كل، فَقَالَ: مَا كنت لآكل شَيْئا حرمه الله عليَّ أبدا، فَأمر بِقدر نُحَاس فملئت زيتا ثمَّ أغليت حَتَّى إِذا غلت أَلْقَاهُ فِيهَا حَتَّى قَتله ودعا بِالَّذِي يَلِيهِ، فَقَالَ لَهُ: كل، فَقَالَ: أَنْت أذلّ وَأَقل وأهون على الله من أَن آكل شَيْئا حرمه الله عليَّ أبدا، فَضَحِك الْملك وَقَالَ: تعلمُونَ مَا أَرَادَ بشتمه إيَّايَ؟ أَرَادَ أَن يغضبني فأعجل عَلَيْهِ فِي قَتله وليخطئنه ذَلِك، فَأمر بحز جلد عُنُقه، ثمَّ أَمر بِهِ أَن يسلخ جلد رَأسه فسلخوه سلخا، فَلم يزل يقتل كل وَاحِد مِنْهُم بقتل غير قتل أَخِيه حَتَّى أبقى أَصْغَرهم فَالْتَفت إِلَيْهِ وَإِلَى أمه فَقَالَ لَهَا الْملك: لقد رَأَيْت مَا رَأَيْت فانطلقي بابنك هَذَا فاخلى بِهِ وراوديه أَن يَأْكُل لقْمَة وَاحِدَة فيعيش لَك، قَالَت: نعم، فخلت بِهِ، فَقَالَت لَهُ: اعْلَم ابْني أَنه كَانَ لي على كل رجل من إخْوَتك حق ولي عَلَيْك حقان، وَذَلِكَ أَنِّي أرضعت كل أَخ من إخْوَتك حَوْلَيْنِ، فأرضعتك أَنْت أَرْبَعَة أَحْوَال لِأَن أَبَاك مَاتَ وَأَنا حُبْلَى بك، فنفست بك وَخرجت ضَعِيفا، فرحمتك لضعفك فأسألك بِاللَّه وبحقي عَلَيْك أَلا مَا صبرت وَلم تَأْكُل شَيْئا حرمه الله عَلَيْك، وَلَا ألْقي إخْوَتك يَوْم الْقِيَامَة وَلست مَعَهم، فَقَالَ: الْحَمد الَّذِي أسمعني هَذَا مِنْك فَإِنَّمَا كنت أَخَاف أَن تراوديني على أكله، ثمَّ جَاءَت بِهِ إِلَى الْملك فَقَالَت: قد راودته وعزمت عَلَيْهِ، فَأمره الْملك أَن يَأْكُل، فَقَالَ: مَا كنت لآكل شَيْئا حرمه الله عليَّ، فَقتله وألحقه بإخوته، ثمَّ قَالَ لأمهم: إِنِّي قد رثيت لَك مَا رَأَيْت الْيَوْم، كلي لقْمَة وَاحِدَة، وَأَنا أصنع بك مَا أَحْبَبْت وأفوض إِلَيْك مَا تعيشين بِهِ بَقِيَّة عمرك، فَقَالَ: أجمع ثكل أَوْلَادِي ومعصية الله، تبَارك وَتَعَالَى فَلَا أُبَالِي أَن أعيش بعدهمْ، فَرَاوَدَهَا فَلم تجبه فَقَتلهَا.

📚 کتێبەکان